الأحد الذي قد يكلّف بعض المدربين وظائفهم: نتائج اليوم تهدد مقاعد في أوروبا
حتى مساء اليوم الأحد 1 فبراير 2026 كانت أغلب الدوريات الأوروبية الكبرى في خضم مباريات قوية ومصيرية، إلا أن جزءًا كبيرًا من مواجهات اليوم لم يكن قد انتهى بعد وقت إعداد هذا التقرير، لذلك تتركز المتابعات على المباريات التي اكتملت بالفعل مع الإشارة إلى أبرز المواعيد الجارية والمنتظرة.
صورة عامة لليوم الكروي 1 فبراير 2026جاء جدول اليوم الأحد مزدحمًا بالمباريات على مستوى أوروبا والعالم، ما بين مواجهات في الدوري الإنجليزي الممتاز والليجا الإسبانية والدوريات الهولندية والاسكتلندية والبرتغالية، فضلًا عن لقاءات في درجات أدنى وبطولات محلية في تركيا وأمريكا الجنوبية.
مواقع المتابعة الفورية للنتائج أظهرت منذ ساعات الصباح الباكر بداية العدّ التنازلي لمباريات حاسمة في صراع اللقب والبقاء، مع انطلاق لقاءات في الظهيرة تلتها سلسلة من المواجهات المسائية، فيما بقيت نتائج عدد من القمم قيد التحديث لحظة بلحظة حتى كتابة هذه السطور.
في الدوريات الصغرى والمتوسطة، حُسمت عدة مباريات مبكرًا، خاصة في دوريات مثل الهولندي والإسكتلندي والتركي بالدرجات الأدنى، حيث شهدت النتائج تباينًا بين انتصارات كبيرة لأندية منافسة على الصعود، وتعثرات لأندية مهددة بالهبوط، بينما لا تزال الأضواء الإعلامية مركزة على ما ستسفر عنه قمم المساء في إنجلترا وإسبانيا.
الدوري الإنجليزي: مواجهات مرتقبة أكثر من مكتملة
بحسب جدول الاتحاد الإنجليزي، يحمل اليوم الأحد ضمن الجولة الجديدة من البريميرليج عددًا من المواجهات المهمة، أبرزها مباريات أستون فيلا ضد برينتفورد، ومانشستر يونايتد أمام فولهام، ونوتنجهام فورست ضد كريستال بالاس، إلى جانب لقاءات أخرى ذات تأثير مباشر في الوسط ومؤخرة الجدول.
تعتمد حسابات أندية مثل أستون فيلا وبرينتفورد على نقاط هذه المرحلة لتثبيت موقعها في منطقة الأمان أو الاقتراب من مراكز المنافسة الأوروبية، بينما ينظر مانشستر يونايتد إلى مواجهة فولهام كفرصة لتقليص الفارق مع أصحاب المراكز الأولى، في وقت تترقب فيه جماهير فورست وبالاس أي تعثر جديد قد يزج بفريقها نحو صراع الهبوط بقوة أكبر.
الليجا: يوم حافل بالقمة والدربيّات الصغيرة
اليوم نفسه شهد في إسبانيا واحدة من أكثر جولات الدوري ازدحامًا هذا الموسم، حيث تضم قائمة مباريات الأحد مواجهات جماعية تنطلق في توقيت واحد تقريبًا، مثل ريال مدريد أمام رايو فايكانو، وأتلتيك بيلباو ضد ريال سوسيداد، وريال بيتيس أمام فالنسيا، إلى جانب لقاءات خيتافي مع سيلتا فيجو، ومايوركا مع إشبيلية، وأوساسونا مع فياريال.
هذه الكثافة في المباريات تجعل من مساء الأحد 1 فبراير 2026 لحظة مفصلية في صراع القمة مع انخراط ريال مدريد وبرشلونة وأتلتيكو وإشبيلية في سباق طويل الأمد، إلى جانب صراع شرس على المراكز الأوروبية وآخر لا يقل ضراوة في قاع الجدول لتفادي الهبوط.
البيانات المتاحة حتى الآن تقتصر على التأكيد الرسمي لجدول المباريات ومواعيد انطلاقها، مع غياب النتائج النهائية لكون أغلب اللقاءات في طور اللعب أو الانطلاق المتقارب، الأمر الذي يدفع المتابعين للاعتماد على التحديثات اللحظية وانتظار صافرة النهاية لرسم صورة أوضح لجدول الليجا بعد هذه الجولة.
دوريات أخرى: مواجهات حاسمة في أوروبا وخارجها
بعيدًا عن إنجلترا وإسبانيا، سجلت أجندة اليوم لقاءات مهمة في الدوري الهولندي، على رأسها مباراة بي إس في أمام فينورد، ثم هيرنفين ضد أوتريخت، إلى جانب مواجهات متفرقة في دوريات بلجيكا والبرتغال وتركيا واليونان وغيرها، حيث تتنوع الرهانات بين صراع قمة محلي وصراع بقاء محتدم.
كما شهدت درجات أدنى في تركيا «الدرجة الثالثة» ومنافسات إقليمية أخرى سلسلة من النتائج المبكرة التي ظهرت في جداول المتابعة، بينها انتصارات حاسمة لفرق تنافس على الصعود، بينما تواصل فرق أخرى نزيف النقاط ما يضعها تحت ضغط جماهيري وإداري متزايد مع تقدم الموسم.
في اسكتلندا وعدة دوريات أوروبية أخرى، جاء الأحد الحالي كجزء من جولة كاملة تمتد على مدار ثلاثة أيام، يتوزع فيها ضغط المباريات بين الجمعة والسبت والأحد، ما يضفي على اليوم الأخير طابع الحسم في قمة وترتيب وسط وقاع الجدول، حتى وإن لم تُحسم كل النتائج بعد لحظة إعداد المادة الصحفية.
دلالات مبدئية وتأثير متوقع على سباقات اللقب
رغم عدم اكتمال الصورة النهائية لنتائج جميع المباريات حتى الآن، فإن معالم اليوم الكروي توحي بأن الأحد 1 فبراير 2026 سيكون نقطة تحوّل في بعض الدوريات مع خوض مواجهات مباشرة بين فرق متجاورة في جدول الترتيب، سواء في الصدارة أو المربع الذهبي أو مناطق الخطر.
تأثير نتائج اليوم سيتضح بجلاء مع صدور الجداول المحدثة لليجا والبريميرليج وبقية الدوريات مساءً، حيث ستُدرس النقاط المهدرة والمكتسبة بعناية من الإعلام والجماهير، وقد تترتب عليها قرارات تخص مستقبل مدربين أو لاعبين، خاصة في أندية تعاني من ضغط النتائج منذ بداية 2026.
إلى أن تكتمل كل صافرات النهاية، يبقى الأحد الكروي مفتوحًا على كل الاحتمالات: انتصارات تعيد أندية إلى الواجهة، وتعثرات قد تُدخل أخرى في نفق معقد، فيما تؤكد كرة القدم مرة أخرى قدرتها على صناعة الدراما حتى في يوم لم تكتمل فيه بعد كل النتائج.










