المنشر الاخباري| الثلاثاء 3 فبراير 2026 في إطار التنسيق الوثيق والتعاون المستمر بين البلدين الشقيقين، عقد وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي مباحثات هامة مع نظيره الإماراتي الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، تناولت سبل تعزيز الشراكة الاستراتيجية ومواجهة التحديات الإقليمية المتسارعة، مع التأكيد على خصوصية العلاقات الأخوية التي تجمع القاهرة وأبوظبي.
أكسيوس: إدارة ترامب تستبعد الحل الدبلوماسي مع إيران رغم “الوساطات” وتستعد للحرب
غزة: خريطة طريق للمرحلة المقبلة
ركزت المباحثات بشكل موسع على مستجدات الوضع في قطاع غزة، حيث اتفق الجانبان على ضرورة التحرك السريع في الملفات التالية المضي قدماً في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة ترامب بشأن غزة، وتقديم الدعم الكامل لـ “اللجنة الوطنية لإدارة غزة”.
2026 “عام الحسم” في غزة.. خطة إسرائيلية جديدة بضوء أخضر من ترامب
والمطالبة بسرعة نشر قوة الاستقرار الدولية لمراقبة وقف إطلاق النار، تمهيداً لبدء مرحلة التعافي وإعادة الإعمار، وضمان تدفق المساعدات الإنسانية إلى القطاع بشكل مستدام ودون أي عوائق.
السودان والملف النووي الإيراني
ناقش الوزيران الأزمة السودانية، حيث أكد عبد العاطي على الثوابت المصرية بضرورة الحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه ومؤسساته الوطنية، ودعم كافة المساعي الرامية لتحسين الوضع الإنساني هناك.
وفيما يخص الملف النووي الإيراني، شدد وزير الخارجية المصري على أهمية الالتزام بالمسارات الدبلوماسية وتهيئة الأجواء لاستئناف الحوار بين واشنطن وطهران.
واكد بدر عبد العاطي على ضرورة التوصل لاتفاق شامل ومتوازن يراعي مصالح وشواغل جميع الأطراف الإقليمية، وتعزيز فرص التهدئة المستدامة وبناء الثقة للحد من مخاطر التصعيد الدولي.
استراتيجية “خفض التصعيد” العربية
أكد الوزير عبد العاطي أن الأولوية الراهنة هي خفض التصعيد عبر المسارات السياسية والدبلوماسية، بما يحول دون اتساع نطاق الأزمات.
كما شدد الجانبان على أن استمرار التنسيق والتشاور بين الدول العربية هو “السبيل الأمثل” لمواجهة التحديات الراهنة وصون مقدرات الشعوب العربية واستقرار المنطقة.
قادة السعودية وقطر والإمارات لترامب: أي هجوم على إيران سيعرضنا للخطر










