المنشر الاخباري طرابلس | الثلاثاء، 3 فبراير 2026، أكدت مصادر إعلامية ليبيةمقتل سيف الإسلام القذافي، نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي.
ووفقاً لما تم تداوله، فإن الوفاة جاءت على خلفية اشتباكات مسلحة يُعتقد أنها وقعت مع قوة تابعة لـ “اللواء 444” في منطقة الحمادة (الواقعة في الجنوب الغربي لليبيا).
أكد مصدر كبير في العاصمة طرابلس، مساء اليوم، بمقتل سيف الإسلام القذافي إثر هجوم نفذته مجموعة مسلحة استهدفت استراحته في الزنتان.
وبحسب المصدر في اتصال هاتفي معه، وقع الهجوم داخل نطاق الاستراحة التي يقيم فيها سيف الإسلام منذ فترة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هوية المنفذين أو دوافع العملية.
وفي تطور لاحق، أعلن رئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي نعيه رسميًا، مؤكدًا نبأ مقتله.
في المقابل، نفى اللواء 444 أي صلة له بالحادثة أو بالاشتباكات التي أُشير إليها، مؤكدًا عدم تورطه في الهجوم.
ولا تزال الملابسات المحيطة بالحادث غير واضحة حتى اللحظة، في انتظار صدور بيان رسمي من السلطات أو تأكيدات إضافية من مصادر مستقلة.
تأتي هذه الأنباء في وقت شهد فيه عامي 2024 و2025 ظهوراً متزايداً لسيف الإسلام عبر رسائل وفيديوهات تتحدث عن طموحاته السياسية لإعادة صياغة المشهد في ليبيا، بعد سنوات من الغياب عقب إطلاق سراحه من “الزنتان” عام 2017.
وتجدر الإشارة إلى عدة نقاط تثير التساؤلات حول صحة الرواية المتداولة:
- المكان: منطقة “الحمادة” هي منطقة صحراوية وعرة، بينما كان آخر اعتقال موثق لسيف الإسلام في عام 2011 قرب منطقة “أوباري”.
- غياب التأكيد: لم يصدر أي بيان رسمي من القيادة العامة للجيش الليبي، أو حكومة الوحدة الوطنية، أو حتى من الفريق السياسي التابع لسيف الإسلام القذافي للنفي أو الإثبات.
- تاريخ الشائعات: تعرض نجل القذافي لسلسلة طويلة من شائعات الاغتيال والوفاة منذ عام 2011، وكان آخرها مزاعم بمحاولات اغتيال في عام 2019 تبين عدم صحتها لاحقاً.











