المنشر الاخباري 3 فبراير 2026 سيف الإسلام معمر القذافي سياسي ليبي بارز ونجل الزعيم الراحل معمر القذافي، يُعتبر شخصية مثيرة للجدل بسبب دوره في الدبلوماسية والإصلاحات المزعومة قبل ثورة 2011.
وفي 3 فبراير 2026 تداول أكد مصدر كبير في العاصمة طرابلس، مساء اليوم، بمقتل سيف الإسلام القذافي إثر هجوم نفذته مجموعة مسلحة استهدفت استراحته في الزنتان.
وقع الهجوم داخل نطاق الاستراحة التي يقيم فيها سيف الإسلام منذ فترة، دون تقديم تفاصيل إضافية حول هوية المنفذين أو دوافع العملية.
وفي تطور لاحق، أعلن رئيس الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي نعيه رسميًا، مؤكدًا نبأ مقتله.
نشأته وتعليمه
ولد سيف الإسلام في 25 يونيو 1972 بطرابلس، وهو الابن الثاني لمعمر القذافي من زوجته الثانية صفية فركاش. درس في مدارس حكومية بطرابلس، ثم حصل على بكالوريوس هندسة معمارية من جامعة الفاتح عام 1994.
تابع دراسته في النمسا حيث نال ماجستير إدارة أعمال من جامعة إيمديك في فيينا عام 2000، ودكتوراه في العلاقات الدولية من كلية لندن للاقتصاد عام 2008، رغم اتهامات بمساعدة خارجية في الأطروحة.
اهتم بالفنون، خاصة الرسم، وأقام معارض فنية دولية، مما ساعده في بناء صورة إصلاحية.
نشاطه المهني والخيري
رأس مؤسسة القذافي العالمية للجمعيات الخيرية والتنمية منذ 1998، وساهم في حل قضايا مثل رهائن أوروبيين في الفلبين ومحاكمة الممرضات البلغاريات عام 1999.
دافع عن حقوق الإنسان داخلياً، حيث أدت حملاته إلى إفراج عن معتقلين سياسيين وتحسين سجون، كما سمح بدخول منظمات مثل هيومن رايتس ووتش عام 2009.
دعا لإصلاحات دستورية وتحول ليبيا إلى “دولة” بدلاً من “ثورة”، وأطلق “مشروع ليبيا الغد” للتنمية الاقتصادية والاجتماعية.
دوره الدبلوماسي الدولي
لعب دوراً رئيسياً في التخلي عن أسلحة الدمار الشامل عام 2003، مما أنهى العقوبات الغربية، وساهم في اتفاقيات تعويضات مع بريطانيا وأمريكا حول لوكيربي وغيرها.
في 2008، وقّع اتفاق صداقة مع إيطاليا، وقاد مفاوضات تحرير مجرمي لوكيربي، رغم انتقادات لدوره في صفقات الأسلحة.
اقترح حل “إسراطين” للصراع الفلسطيني-الإسرائيلي كدولة فيدرالية علمانية.
الثورة الليبية 2011
دافع عن نظام أبيه في خطاب تلفزيوني يوم 20 فبراير، محذراً من “أنهار دماء” ومتهماً الثوار بالخيانة والتدخل الأجنبي.
صدرت مذكرة توقيف بحقه من المحكمة الجنائية الدولية في 27 يونيو بتهم جرائم ضد الإنسانية، نفاها قائلاً إنه لم يكن قائداً عسكرياً.
اعتقل في 19 نوفمبر قرب أوباري بجنوب ليبيا، مصاباً بجروح في يده اليمنى (قُطعت ثلاثة أصابع بسبب الغرغرينا).
المحاكمات والحكم
حُكم عليه غيابياً بالإعدام في طرابلس يوم 28 يوليو 2015 بتهم جرائم حرب، لكن الزنتان رفضوا تسليمه.
حُرر في 10 يونيو 2017 بموجب عفو من كتيبة أبوبكر الصديق بالزنتان، رغم مطالب ICC بتسليمه.
انتقدت الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية المحاكمة لعدم عادلتها.
عودته السياسيةفي نوفمبر 2021، تقدم لترشح رئاسي في سبها، قبلت أوراقه ثم استُبعد بسبب الحكم، لكن محكمة سبها أعادت إدراجه في 2 ديسمبر رغم هجوم مسلح.
اقترح في 2022 حلولاً للأزمة الليبية مثل انتخابات فورية أو انسحاب السياسيين الحاليين.
في 2023، طالب بإطلاق شقيقه هانيبال من لبنان، وانتقد حكومات ليبيا بعد فيضان درنة.










