واشنطن وطهران تتجهان إلى إسطنبول لإجراء محادثات نووية، بمشاركة وزراء خارجية عرب ومسلمين، وسط جهود لتخفيف التوترات الإقليمية وإمكانية التوصل إلى اتفاق نووي جديد.
برلين – المنشر الإخبارى 4 فبراير 2026
تتجه الأنظار إلى العاصمة التركية إسطنبول يوم الجمعة المقبل، حيث من المتوقع أن تستضيف لقاء دبلوماسي رفيع المستوى بين الولايات المتحدة وإيران، في محاولة جديدة لإحياء المفاوضات النووية المتوقفة منذ العام الماضي على خلفية تصاعد التوترات الإقليمية.
مشاركة إقليمية واسعة
وأفادت مصادر مطلعة لشبكة CNN بأن اللقاء قد يشهد مشاركة وزراء خارجية من دول عربية وإسلامية، بينها مصر وعُمان وباكستان وقطر والسعودية والإمارات، في خطوة تهدف إلى دعم الوساطة الإقليمية وتخفيف حدة التوتر في المنطقة.
وفد أمريكي وإيراني بارز
من الجانب الأمريكي، يُتوقع حضور المبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إلى جانب جاريد كوشنر، صهر الرئيس السابق دونالد ترامب، بينما سيمثل الجانب الإيراني وزير الخارجية عباس عراقجي. ورغم ذلك، لم يتضح ما إذا كان الاجتماع سيُعقد بشكل مباشر بين الطرفين أو عبر قنوات غير مباشرة، وسط ضغوط أمريكية واضحة لاعتماد الحوار المباشر.
سياق التوترات العسكرية
ويأتي هذا التحرك الدبلوماسي في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعدًا للتوترات، إذ أرسلت واشنطن قوات عسكرية إضافية كإجراء احترازي ضد أي تصعيد محتمل. في المقابل، أعرب الرئيس الأمريكي السابق ترامب عن تفاؤله بمسار المفاوضات، مؤكدًا أن إيران “تتعاطى معنا بجدية”، فيما عبّر عباس عراقجي عن ثقته بإمكانية التوصل إلى اتفاق.
تحديات محتملة
إلا أن مصادر مطلعة حذّرت من أن الاجتماع قد يواجه عراقيل عدة، قد تؤدي إلى تأجيله أو إلغائه، نظرًا لتعقيدات الملف النووي والتباينات السياسية بين الأطراف. ويأتي ذلك في ظل استمرار المخاوف الدولية من أي انفلات أمني في المنطقة قد ينجم عن فشل المفاوضات.










