رغد صدام حسين تستنكر اغتيال سيف الإسلام القذافي وتوجه رسائل حادة للمعنيين بالحادث
رغد صدام حسين تدين اغتيال سيف الإسلام القذافي وتوجه تعازيها لعائلته والشعب الليبي، في حادثة أثارت توترات سياسية كبيرة في ليبيا
أدانت رغد صدام حسين، ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، اغتيال سيف الإسلام القذافي، واصفة الحادث بـ”العمل الإرهابي الجبان”، فيما عبّرت عن تعازيها لأسرة القذافي وللشعب الليبي وكل من ارتبطوا بالراحل.
ونشرت رغد صدام حسين عبر حسابها الرسمي على منصة “إكس” (تويتر سابقًا):
“أُدين وأستنكر جريمة اغتيال أخي الشهيد المغدور سيف الإسلام القذافي، الذي استُهدف بعمل إرهابي جبان. أتقدم بخالص العزاء لأختي ورفيقة دربي عائشة، وإخوتي محمد والساعدي وهنيبال، والحاجة صفية، والشعب الليبي، وكل محبي ورفاق الأخ سيف رحمه الله. إنا لله وإنا إليه راجعون.”

وجاءت هذه التغريدة بعد إعلان مقتل سيف الإسلام القذافي على يد مسلحين مجهولين اقتحموا مقر إقامته في مدينة الزنتان غرب ليبيا، وفق ما ذكره عبد الله عثمان، ممثل سيف الإسلام، مؤكداً أن العملية تمت بطريقة منظمة استهدفت تعطيل كاميرات المراقبة وطمس الأدلة قبل المواجهة المباشرة مع القذافي التي انتهت باستشهاده.
وكشفت المعاينة الأولية، بحسب وكالة “سبوتنيك”، تعرض سيف الإسلام لإصابات مباشرة بأعيرة نارية، مما يعزز فرضية وجود شبهة جنائية وراء الحادثة، ويشير إلى تخطيط مسبق لاغتياله.
وفي سياق متصل، وصف محمد عبد المطلب الهوني، المستشار الأسبق لسيف الإسلام، الحادثة بأنها “امتدت فيها يد الغدر لاغتيال رجل أحب ليبيا وحلم بازدهارها ونهضتها”، معتبراً أن مقتله يمثل خسارة كبرى للمشهد السياسي في ليبيا، خاصة في ظل محاولات إعادة توحيد البلاد واستقرارها بعد عقد من الانقسامات.
يأتي اغتيال سيف الإسلام القذافي في وقت حساس يشهد فيه المشهد الليبي تصاعد التوترات السياسية والعسكرية، مع استمرار الصراع بين المجموعات المسلحة المتنافسة، ومخاوف من تأثير هذه الجريمة على جهود الحوار الوطني والمساعي الدولية لإرساء الاستقرار في البلاد.
وقد حذر مراقبون من أن هذا الاغتيال قد يؤدي إلى زعزعة التوازنات الإقليمية، ويعيد فتح ملفات الصراعات القديمة بين أنصار النظام السابق والفصائل الحالية، بينما طالب الفريق السياسي لسيف الإسلام القذافي الجهات القضائية الليبية والمجتمع الدولي بفتح تحقيق شامل وشفاف لتحديد الجناة ومن يقف وراءهم.











