فايننشال تايمز: الأقمار الصناعية الأوروبية تحت المراقبة الروسية، خطر التلاعب والمسار وارد و بيانات الأقمار على المحك
برلين 4 فبراير 2026 – المنشر الإخبارى
– كشف تقرير لصحيفة فايننشال تايمز عن أن روسيا قد تكون اعترضت اتصالات عشرات الأقمار الصناعية الأوروبية الحساسة عبر مركبتين فضائيتين، Luch-1 وLuch-2، مما يفتح الباب أمام إمكانية التلاعب بمساراتها أو إسقاطها بالكامل.
المراقبة الروسية تأتي على مدار السنوات الثلاث الماضية، بالتوازي مع الغزو الروسي لأوكرانيا، حيث اقتربت مركبة Luch-2 من 17 قمرًا صناعيًا رئيسيًا منذ 2023، متتبعة الأقمار التي تخدم أوروبا والمملكة المتحدة وأفريقيا والشرق الأوسط.
ويشتبه في أن المركبتين تنفذان عمليات جمع معلومات استخباراتية من الإشارات (SIGINT)، حيث تبقى قريبًا من الأقمار الصناعية لجمع البيانات غير المشفرة، بما فيها أوامر التحكم الحساسة التي تجعل الأقمار الصناعية عرضة للتدخل أو التدمير في حال تسجيل هذه البيانات من قبل جهات معادية.
ويصف الجنرال الألماني مايكل تراوت هذا الأسلوب بأنه جزء من “الحرب الهجينة” الروسية، التي تشمل أيضًا تخريب الكابلات البحرية. وحذر وزير الدفاع الألماني، بوريس بيستوريوس، قائلاً:
“الشبكات الفضائية هي كعب أخيل للمجتمعات الحديثة، والأنشطة الروسية تمثل تهديدًا جوهريًا للأمن الأوروبي.”
الموضوع يسلط الضوء على ضعف أقمار أوروبا القديمة وعدم تشفير بياناتها، ما يجعلها أهدافًا سهلة للسيطرة أو التخريب، في خطوة تزيد من التوترات بين روسيا والغرب في الفضاء الخارجي، ويطرح تساؤلات حول قدرة أوروبا على حماية بنيتها التحتية الفضائية في مواجهة تهديدات حديثة ومتطورة.











