قوات الدعم السريع (RSF) بالتعاون مع حركة تحرير شعب السودان – شمال (SPLM-N تسيطر على ديم منصور بدعم إثيوبي وطائرات مسيرة إماراتية
سيطرت قوات الدعم السريع (RSF) بالتعاون مع حركة تحرير شعب السودان – شمال (SPLM-N على مدينة ديم منصور الاستراتيجية في النيل الأزرق بدعم إثيوبي وإشراف إماراتي على الطائرات المسيرة، مع الاستيلاء على دبابات ومركبات قتالية، في خطوة قد تغير موازين القوى وتفتح الطريق للسيطرة على كرمك.”
برلين – 4 فبراير 2026 – المنشر الإخبارى
سيطرت قوات الدعم السريع (RSF) وحركة تحرير شعب السودان الشمالي (SPLM-N)، بقيادة عبد العزيز الحلو، على مدينة ديم منصور الاستراتيجية في منطقة النيل الأزرق جنوب شرق السودان، في خطوة وصفت بالمهمة استراتيجيًا، إذ قد تمهد الطريق للسيطرة على مدينة كرمك.
وقالت الحركة عبر صفحتها الرسمية على فيسبوك إن السيطرة شملت أيضًا مناطق بشير نقو وخور البودي ضمن محافظة كرمك، مشيرة إلى الاستيلاء على مركبات قتالية، دبابات، وطائرات مسيرة خلال الهجوم المكثف الذي استمر لساعات متواصلة. وتضمن الهجوم استخدام طائرات مسيرة دمرت مخازن الذخيرة ومركبات الجيش السوداني، مع مشاركة قوة برية كبيرة نفذت العملية بشكل متزامن.
وأفادت مصادر، نقلتها صحيفة Sudan Tribune، أن إثيوبيا شاركت في تسهيل الهجوم عبر السماح لقوات RSF وSPLM-N بالعبور من أراضيها نحو مواقع الجيش السوداني في محافظة كرمك. وأضافت المصادر أن الاستخبارات العسكرية السودانية رصدت تسلل مجموعات من RSF وSPLM-N من منطقة بينيشانجول-غوموز الإثيوبية، حيث عبرت الحدود عند منطقة يابوس في النيل الأزرق.
وأشار التقرير إلى أن الطائرات المسيرة المستخدمة في الهجوم أُطلقت من قواعد تحت إشراف الإمارات العربية المتحدة في منطقة بينيشانجول-غوموز، في مؤشر على الدعم المباشر لقوات الدعم السريع من أبوظبي. ويرفض الجانب الإماراتي هذه الاتهامات، على الرغم من أن تقارير تحقيقية ومنظمات حقوق الإنسان أكدت تورط الإمارات في تمويل وتزويد قوات الدعم السريع بالأسلحة.
وتُعد مدينة ديم منصور مفترق طرق استراتيجي حاسم، إذ يسهل سقوطها السيطرة على كرمك، ما يزيد المخاطر على استقرار المنطقة ويثير قلقًا بشأن تصاعد النزاع العسكري في جنوب شرق السودان. وأكد خبراء عسكريون أن هذه السيطرة تمثل تغيرًا في موازين القوى على الأرض، وقد تؤثر على العمليات المستقبلية للجيش السوداني في المحافظة.










