• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الأربعاء, فبراير 4, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

أثيوبيا وإتهامات أبي أحمد لإريتريا : تصعيد أم محاولة لتغطية فشل إدارة شمال تيغراي ؟

by جواد الراصد
فبراير 4, 2026
in أخبار رئيسية, العالم, تقارير
Share on Twitter

مع رفع سقف الاتهامات ضد القوات الإريترية، يطرح المراقبون تساؤلات حول توقيت التصعيد، وما إذا كان يستهدف التغطية على تداعيات الحرب المستمرة في شمال تيغراي.

برلين –4 فبراير 2026 – المنشر الإخبارى

أخبار تهمك

كيف يغير إغتيال سيف الإسلام القذافي مستقبل ليبيا : نهاية ورقة سياسية أم بداية لتوترات قبلية وسياسية جديدة

السعودية وتركيا: شراكة دفاعية متجددة وتنسيق سياسي في مواجهة أزمات الإقليم

خطة ماتي بين التنمية والنفوذ السياسي : هل هي دعم لإثيوبيا أم نافذة لإيطاليا لتعزيز نفوذها فى القرن الإفريقي ؟

في خطوة اعتبرها محللون تصعيدًا سياسيًا غير مسبوق، اتهم رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد القوات الإريترية بارتكاب جرائم جماعية وانتهاكات جسيمة خلال الحرب في منطقة تيغراي الشمالية، التي انتهت رسميًا عام 2022. لكن مراقبين يشيرون إلى أن هذه الاتهامات تثير العديد من التساؤلات حول توقيتها ودوافعها الحقيقية، خصوصًا في ظل الانتقادات المتزايدة لأداء الحكومة الإثيوبية خلال الحرب وما بعدها.

خلال خطاب أمام البرلمان الإثيوبي، قال أبي أحمد إن القوات الإريترية ارتكبت مذابح جماعية للشباب المدنيين في مدينة أكسوم، ونهبت ممتلكات، ودمرت مصانع، واستولت على معدات صناعية في مدن عدة بينها أدوا، أدغرات، سيريه. وأضاف أن الحكومة الإثيوبية حاولت التصدي لهذه الانتهاكات عبر إرسال مبعوثين لتقليل الأضرار وحماية المدنيين، بينهم وزير الخارجية السابق غيدو أندارغايتشيو، إلا أن جهوده لم تُثمر، ولم يتم تسجيل أي تعاون من جانب إريتريا.

تساؤلات حول الاتهامات وتوقيت التصعيد

رغم خطورة الاتهامات، يرى مراقبون سياسيون أن تصريحات أبي أحمد قد تحمل أبعادًا استراتيجية داخلية وخارجية، حيث تأتي في وقت يشهد تزايدًا في الانتقادات الدولية لإثيوبيا بسبب الانتهاكات التي ارتكبتها قواتها وميليشيات حليفة لها خلال الحرب. ويشير البعض إلى أن التركيز على إريتريا قد يكون محاولة لصرف الانتباه عن إخفاقات الحكومة في إدارة الأزمة وتأمين المناطق المتضررة في تيغراي بعد الحرب.

كما يلفت التحليل إلى أن غياب التفاصيل الدقيقة والموثقة أمام الرأي العام يجعل هذه الاتهامات محل شك ونقاش، خصوصًا أن جميع الأطراف في النزاع، بما فيها القوات الإثيوبية وميليشيات الأمهرة وTPLF، ارتكبت انتهاكات واسعة النطاق وجرائم حرب، وفق تقارير حقوقية دولية ولجان تحقيق مستقلة.

خلفية النزاع والتصعيد

أبي أحمد أوضح في خطابه أن النزاعات بين إثيوبيا وإريتريا لم تنشأ بسبب قضية الوصول إلى البحر الأحمر، كما يشاع أحيانًا، وإنما بدأت مع انطلاق الحرب في تيغراي. وقال إن أول أزمة حقيقية حدثت بعد استيلاء القوات الفيدرالية على مدينة سيريه، حيث دخل الجيش الإريتري المدينة وبدأ في تدمير المنازل والممتلكات العامة والخاصة. وأضاف أن الوضع تصاعد لاحقًا مع دخول القوات الإريترية إلى أكسوم، حيث نفذت إعدامات جماعية للشباب المدنيين، وفي أدوا وأدغرات جرى نهب المصانع والممتلكات.

وأشار رئيس الوزراء إلى أن الحكومة الإثيوبية حاولت استخدام القنوات الدبلوماسية لإيقاف الانتهاكات، من خلال إرسال مبعوثين عدة مرات، ومن بينهم نائب رئيس الوزراء آنذاك ديميك ميكونين، إلا أن تلك الجهود لم تحقق نتائج ملموسة.

الإخفاقات الداخلية بين الخطاب والواقع

التحليل السياسي يشير إلى أن تصعيد أبي أحمد واتهاماته لإريتريا قد تكون وسيلة لتبرير إخفاقات الحكومة في إدارة الأزمة داخليًا، خصوصًا في المناطق الشمالية التي تضررت من الحرب. حيث يشهد شمال تيغراي أوضاعًا إنسانية صعبة، مع استمرار نقص الأمن، وتأخر إعادة بناء البنية التحتية، وغياب المحاسبة عن الانتهاكات السابقة.

ويؤكد المراقبون أن تصريحات أبي أحمد، رغم ما تحمله من خطورة، تأتي في وقت يحاول فيه إثيوبيا والمجتمع الدولي فهم المسؤوليات الحقيقية عن الانتهاكات، خاصة أن تقارير متعددة، بما في ذلك تقرير The Sentry 2025 ولجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، تؤكد أن جميع الأطراف ارتكبت جرائم حرب وانتهاكات جسيمة، بما يشمل القتل الجماعي، الاغتصاب، التطهير العرقي، النزوح القسري، والنهب.

سؤال مفتوح حول دوافع التصعيد

يبقى السؤال مطروحًا: هل تهدف هذه الاتهامات إلى محاسبة الطرف الآخر ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، أم أنها خطوة سياسية لتغطية إخفاقات الحكومة الإثيوبية وتحويل الأنظار عن الانتهاكات التي ارتكبتها قواتها؟، خصوصًا في وقت لا يزال فيه سكان تيغراي يعانون تداعيات الحرب، ويواجهون صعوبة في العودة إلى حياتهم الطبيعية وسط غياب الأمن والاستقرار.

Tags: TPLFأبي أحمدأخبار عاجلهإثيوبياإريترياالمنشرانتقادات دوليةانتهاكاتتحليل سياسيتدمير ممتلكاتتصعيد سياسيتيغرايجرائم حربحقوق الإنسانفشل الحكومةمذابحنزاع مسلحنهب
Previous Post

عبد العاطي يتصل بإيطاليا وبريطانيا لبحث ملفات إيران وغزة والسودان

Next Post

فرنسا على أعتاب تعديل وزاري محدود بعد تمرير الميزانية

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

كيف يغير إغتيال سيف الإسلام القذافي مستقبل ليبيا : نهاية ورقة سياسية أم بداية لتوترات قبلية وسياسية جديدة

by جواد الراصد
فبراير 4, 2026

ليبيا بين التوترات القبلية والسياسية بعد رحيل سيف الإسلام اغتيال...

Read moreDetails

السعودية وتركيا: شراكة دفاعية متجددة وتنسيق سياسي في مواجهة أزمات الإقليم

فبراير 4, 2026

خطة ماتي بين التنمية والنفوذ السياسي : هل هي دعم لإثيوبيا أم نافذة لإيطاليا لتعزيز نفوذها فى القرن الإفريقي ؟

فبراير 4, 2026

فرنسا على أعتاب تعديل وزاري محدود بعد تمرير الميزانية

فبراير 4, 2026

عبد العاطي يتصل بإيطاليا وبريطانيا لبحث ملفات إيران وغزة والسودان

فبراير 4, 2026

من إثيوبيا إلى النيل الأزرق: الدعم الخارجي يسرع تقدم قوات الدعم السريع في جنوب شرق السودان

فبراير 4, 2026
Next Post

فرنسا على أعتاب تعديل وزاري محدود بعد تمرير الميزانية

خطة ماتي بين التنمية والنفوذ السياسي : هل هي دعم لإثيوبيا أم نافذة لإيطاليا لتعزيز نفوذها فى القرن الإفريقي ؟

مصر على خط النار: هل تتدخل القاهرة مباشرة في الصراع السوداني؟

أخر الأخبار

كيف يغير إغتيال سيف الإسلام القذافي مستقبل ليبيا : نهاية ورقة سياسية أم بداية لتوترات قبلية وسياسية جديدة

فبراير 4, 2026

السعودية وتركيا: شراكة دفاعية متجددة وتنسيق سياسي في مواجهة أزمات الإقليم

فبراير 4, 2026

مصر على خط النار: هل تتدخل القاهرة مباشرة في الصراع السوداني؟

فبراير 4, 2026

خطة ماتي بين التنمية والنفوذ السياسي : هل هي دعم لإثيوبيا أم نافذة لإيطاليا لتعزيز نفوذها فى القرن الإفريقي ؟

فبراير 4, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس