«عودة يسرا وغادة عبد الرازق وهند صبرى.. نجمات الصف الأول يسترددن عرش البطولة فى رمضان» بمصر
قبل أسابيع من حلول شهر رمضان 2026، اكتملت ملامح الخريطة الدرامية على الشاشات المصرية، مع قائمة تضم ما يقرب من 30 عملًا دراميًا متنوعًا بين الأكشن والتشويق والدراما الاجتماعية والكوميديا والأعمال ذات الطابع الدينى والروحانى.
وتؤكد قوائم الأعمال والقنوات الناقلة أن الموسم الحالى يتجه ليكون واحدًا من أكثر المواسم ازدحامًا بالنجوم والرهانات الإنتاجية الكبيرة، مع عودة أسماء غابت لفترات، وتواجد جيل جديد من الأبطال فى بطولات مطلقة.
أكشن وتشويق فى صدارة السباق
يتصدر خط الأكشن والتشويق عدد من المسلسلات الكبرى، فى مقدمتها «رأس الأفعى» بطولة أمير كرارة، الذى يقدم ضابطًا بالأمن الوطنى يطارد قيادات إرهابية فى عمل وصفته تقارير فنية بأنه «رهان سياسى وأمنى» على استكمال خط أعمال مكافحة الإرهاب فى الدراما المصرية.
ويشاركه البطولة شريف منير وماجدة زكى، مع إنتاج ضخم من شركة سينرجى وتولى هانى سرحان الكتابة، ومحمد بكير الإخراج.
فى السياق نفسه، يعود النجم يوسف الشريف بمسلسل «فن الحرب»، الذى يمزج بين التشويق والتكنولوجيا، ويشارك فى بطولته ريم مصطفى وشيرى عادل، ليواصل الشريف خط أعماله القائمة على الألغاز والسيناريوهات المركبة.
كما يقدم أحمد العوضى مسلسل «على كلاى»، وهو عمل أكشن شعبى حول ملاكم يدير دار أيتام ويتورط فى صراع مع عالم الجريمة المنظمة، يشاركه البطولة درة ويارا السكرى وعدد من النجوم.
دراما اجتماعية وإنسانية بنكهة عائليةعلى مستوى الدراما الاجتماعية، يشهد الموسم حضورًا لافتًا لأعمال تستهدف الأسرة وقضايا العلاقات الزوجية والضغوط اليومية، منها مسلسل «على قد الحب» بطولة نيللى كريم وشريف سلامة فى إطار رومانسى اجتماعى، يعرض على شاشة DMC.
ويقدم محمد فراج بطولة مسلسل «أب ولكن»، وهو عمل إنسانى يناقش علاقة أب بأبنائه وتحديات المسؤولية الأسرية فى ظل صراعات العمل والحياة، بمشاركة درة أو راكين سعد حسب النسخ المختلفة للتقارير الصحفية.�ط
كما يحضر مسلسل «حكاية نرجس» بطولة ريهام عبد الغفور، والذى يدور فى إطار اجتماعى إنسانى يناقش قضايا المرأة والأسرة والاختيارات المصيرية، ومن المقرر عرضه عبر قنوات الحياة ضمن خريطتها الرمضانية.
وتشارك هند صبرى بمسلسل «مناعة» على شاشة ON، فى دراما اجتماعية تسلط الضوء على صمود امرأة فى مواجهة ضغوط مهنية وعائلية مع حضور واضح لقضايا الصحة النفسية.
كوميديا قوية وعودة لروح «اللايت»الجمهور الباحث عن جرعة من الكوميديا يجد ما يريده فى أكثر من عمل، أبرزها مسلسل «كلهم بيحبوا مودي» (أو «مين ما يحبش مودي») بطولة ياسر جلال، ميرفت أمين، وآيتن عامر، فى قالب كوميدى رومانسى حول رجل يواجه سلسلة مواقف عائلية طريفة مرتبطة بعلاقاته المتشابكة.
وتقدم مي عمر مسلسل «الست موناليزا» فى إطار كوميدى اجتماعى يركز على عالم النساء وأحلام الصعود الطبقى والضغوط الاقتصادية.
كذلك يطل كريم محمود عبد العزيز فى مسلسل «المتر سمير» الذى تمزج أحداثه بين الكوميديا والدراما الاجتماعية، حيث يجسد شخصية محامٍ يدخل فى صراعات مع طليقته ومحيطه، والمسلسل من 15 حلقة ويعرض على MBC مصر.
ويقدم أحمد داود وميرنا جميل مسلسل «بابا وماما جيران» ككوميديا اجتماعية عن زوجين يعيشان تجربة استثنائية مع جيرانهم، ما يخلق سلسلة من المفارقات اليومية الخفيفة.
عودة «المداح» ونزعة روحانيةعلى خط الأعمال ذات الطابع الروحانى والدينى، يعود حمادة هلال بالجزء السادس والأخير من سلسلة «المداح» تحت عنوان «أسطورة النهاية»، ليكمل رحلة شخصية «صابر المداح» مع عالم الجن والإنس والدعاء والصراع بين الخير والشر، مع مشاركة هبة مجدى وفتحى عبد الوهاب وسهر الصايغ.
ويُنتظر لهذا العمل أن يحافظ على قاعدة جماهيرية واسعة كوّنها فى الأجزاء السابقة، مع وعود بنهاية مختلفة ومفتوحة للنقاش.
إلى جانب ذلك، تظهر أعمال أخرى تمزج بين الطابع الاجتماعى والبعد القيمى والدينى بشكل غير مباشر، خاصة فى المسلسلات التى تتناول قضايا الأسرة والاختيارات الأخلاقية تحت ضغط الظروف الاقتصادية والاجتماعية.
بطولات نسائية ومسلسلات عن السوشيال ميدياالموسم الحالى يشهد حضورًا قويًا للبطولات النسائية المنفردة أو شبه المنفردة، أبرزها مسلسل «تحت الحصار» بطولة منة شلبى وإياد نصار، فى دراما موضوعية تتناول قضايا ضغوط العمل والفساد والصراع مع السلطة فى بعض المؤسسات.
كما تقدم ريهام حجاج مسلسل «توابع» الذى يدور فى عالم المؤثرين على السوشيال ميديا، وما يرتبط به من جرائم واستغلال وضغوط نفسية، مع أسماء أبو اليزيد ضمن فريق البطولة.
وتستمر موجة الأعمال المرتبطة بعالم المنصات الرقمية والتكنولوجيا فى مسلسلات مثل «المصيدة» (جريمة وتقنية وهكرز) و«عين سحرية» لعصام عمر وباسم سمرة، الذى يستثمر نجاح أدوار البطل السابقة فى تقديم صورة عن عالم الكاميرات والمراقبة ومواقع التواصل.
هذه الأعمال تعكس اهتمامًا متزايدًا من صناع الدراما بقصص قريبة من واقع الأجيال الشابة وتجربتهم اليومية مع الإنترنت.
15 حلقة.. صيغة جديدة لكسر المللإحدى ملامح الموسم اللافتة هى توسع عدد من القنوات، خاصة التابعة للشركة المتحدة، فى تقديم مسلسلات من 15 حلقة فقط، فى محاولة لكسر حالة الملل من الإطالة المعتادة فى بعض الأعمال ذات الـ30 حلقة.
وتشمل هذه الفئة أعمالًا مثل «المتر سمير»، «بابا وماما جيران»، «الست موناليزا»، «توابع» وعدد من المسلسلات الأخرى التى تراهن على تكثيف الحدث والإيقاع السريع.
ويرى منتجون ونقاد أن هذا الاتجاه يمنح صناع الدراما حرية أكبر فى سرد قصص مركزة لا تعتمد على «التمطيط» من أجل ملء 30 حلقة، كما يتيح للجمهور مساحة لمتابعة أكثر من عمل خلال الشهر، فى ظل ازدحام الخريطة الدرامية.
وبين الأكشن والتشويق والكوميديا والدراما الإنسانية، يبدو أن رمضان هذا العام يَعِد بموسم درامى ساخن يتنافس فيه نجوم الصف الأول والوجوه الجديدة على صدارة «الترند» وشاشات المشاهدة فى مصر والعالم العربى.










