وزارة الصحة المصرية تطلق خطة طوارئ شاملة لتقديم الرعاية الطبية العاجلة للجرحى والمصابين الوافدين من قطاع غزة
برلين – المنشر_الاخباري
أعلنت مصر نشر 12 ألف طبيب و18 ألف ممرض ضمن خطة طوارئ صحية على الحدود مع غزة، مع 30 فريقاً للانتشار السريع، لضمان تقديم الرعاية الطبية للجرحى والمصابين واستقبال الأطفال الفلسطينيين المصابين.
مصر ترفع درجة الاستعداد الطبي على الحدود
أعلنت وزارة الصحة والسكان المصرية عن نشر طواقم طبية ضخمة على الحدود مع قطاع غزة، تضم 12 ألف طبيب متخصص في الطوارئ والرعاية الحرجة، وأكثر من 18 ألف ممرض وممرضة، بالإضافة إلى 30 فريقاً للانتشار السريع، ضمن خطة “الجيش الأبيض” للتدخل الفوري عند وقوع أي أزمة إنسانية أو طبية.
وأوضح المتحدث الرسمي باسم الوزارة، الدكتور حسام عبد الغفار، أن هذه الفرق مجهزة بالكامل للتعامل مع جميع الحالات الحرجة والجرحى، ويتم تحريكها فوراً وفق تطورات الوضع الميداني على الحدود، في إطار الخطة القومية للخدمات الصحية الطارئة التي تشمل 150 مستشفى موزعة على مستوى الجمهورية، مدعومة بأسطول يضم نحو 300 سيارة إسعاف مجهزة بأحدث الأجهزة الطبية.
تفقد وزير الصحة ومعاونيه سير العمل
وتفقد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الصحة خالد عبد الغفار سير العمل في معبر رفح البري ومستشفيات شمال سيناء، برفقة اللواء خالد فودة محافظ شمال سيناء، للوقوف على جاهزية الخدمات الطبية المقدمة للجرحى والمصابين الوافدين من غزة.
وكشف الوزير عن تقديم نحو 18 ألف جرعة لقاح للأطفال منذ افتتاح المعبر في نوفمبر 2023، استفاد منها قرابة 13 ألفاً و500 طفل فلسطيني. وشدد عبد الغفار على أهمية تطعيم جميع الأطفال دون سن الثانية عشرة، سواء كانوا مصابين أو مرافقين لذويهم، لتعويض النقص في الخدمات الصحية المنتظمة داخل القطاع نتيجة استمرار الحرب.
خطط مصر للتدخل السريع والاستجابة الإنسانية
وأكدت وزارة الصحة أن الفرق الطبية الميدانية قادرة على التحرك بسرعة نحو أي مناطق تفرض الحاجة الطبية الطارئة، مع توفير الرعاية اللازمة للجرحى والمصابين، ومتابعة الحالات الصحية للأطفال وكبار السن، وتقديم الدعم الطبي المكثف لضمان تقليل الخسائر الإنسانية.
وتأتي هذه الخطوة ضمن استعدادات الدولة المصرية القصوى للتعامل مع أي تداعيات إنسانية نتيجة النزاع في غزة، مع التأكيد على التنسيق الكامل مع السلطات الفلسطينية لضمان سرعة وكفاءة الاستجابة.










