أثار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب جدلاً واسعًا اليوم الجمعة بنشره فيديو ساخرًا على منصته الخاصة “تروث سوشيال”، يستهدف الرئيس الأسبق باراك أوباما وزوجته ميشيل أوباما.
المنشور، الذي جاء في نهاية مقطع مدته دقيقة واحدة، يظهر وجهي الزوجين محولين إلى صور قرود لثانية تقريبًا، في إشارة مثيرة للجدل تُفسر كسخرية عنصرية.
هذا التصرف يعيد إشعال التوترات بين ترامب وعائلة أوباما، وسط حملته الانتخابية المقبلة.تفاصيل الفيديوالفيديو، الذي تم نشره صباح الجمعة، يبدأ بمونتاج يجمع لقطات قديمة لأوباما أثناء خطاباته، مصحوبًا بموسيقى كوميدية.
في الثواني الأخيرة، تتحول وجوه باراك وميشيل إلى صور كاريكاتيرية لقرود، مع تعليق صوتي يقول: “هكذا يبدو الحقيقي”. لم يضف ترامب تعليقًا نصيًا، لكنه أرفق هاشتاجات مثل #ObamaFail و#TruthWins.
حصل المنشور على ملايين المشاهدات خلال ساعات، مع تفاعلات متباينة من أنصار ترامب الذين رأوها “فكاهة سياسية”، بينما اعتبرها آخرون إهانة عنصرية صريحة.
سياق الخلاف
يعود التوتر بين ترامب وأوباما إلى 2016، عندما اتهم ترامب أوباما بـ”التجسس” على حملته. استمر الخلاف مع انتقادات ميشيل أوباما لترامب في مذكراتها “Becoming”، ووصفها إياه بـ”الكاذب”.
في السنوات الأخيرة، استخدم ترامب تروث سوشيال لمهاجمة الديمقراطيين، خاصة بعد عودته إلى البيت الأبيض في 2025. هذا الفيديو يأتي بعد تصريحات أوباما الأخيرة ضد سياسات ترامب الاقتصادية.
التفاعلات والردود
انقسمت التفاعلات: أنصار ترامب يدافعون عنه قائلين إنه “يسخر من فشل أوباما السياسي”، بينما هاجم نشطاء حقوقيون المنشور كـ”عنصرية مقنعة”.
لم يصدر رد رسمي فوري من أوباما حتى الآن، لكن مصادر مقربة قالت إن ميشيل تفكر في الرد عبر وسائل التواصل. على تويتر (X)، ترند هاشتاج #TrumpRacism بسرعة، مع دعوات لإزالة الفيديو.
التأثيرات السياسية
قد يعزز هذا المنشور قاعدة ترامب اليمينية، لكنه يخاطر بفقدان مستقلين وأقليات. في سياق الانتخابات النصفية، يُرى كاستراتيجية لتحويل الرأي العام. خبراء يحذرون من تصعيد الاستقطاب السياسي في أمريكا، خاصة مع اقتراب الانتخابات الرئاسية 2028.








