المنشر الاخباري، طرابلس| 7 فبراير 2026 نشر الساعدي معمر القذافي، شقيق سيف الإسلام القذافي، بياناً رسمياً على حسابه الشخصي في منصة X يوم السبت 7 فبراير 2026، ردّاً على اغتيال شقيقه الذي وقع يوم الثلاثاء الماضي في منزله بمدينة الزنتان غرب ليبيا على يد مجهولين، وأسفر عن مقتله.
وجاء في البيان: “نحن لا نتهم أحداً الآن، وكل ما يُنسب أو يُشاع بأننا نتهم جهة أو شخصاً معيناً فهذا افتراء محض، نحن ننتظر نتائج التحقيقات ونثق في القضاء الليبي. والاتهام هو إجراء تختص به السلطات القضائية”. وأرفق الساعدي بالبيان الآية الكريمة من سورة الحجرات (الآية 6): “يأيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبإ فتبينوا أن تصيبوا قوماً بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين”، داعياً إلى التحقق من الأخبار قبل تصديقها أو التصرف بناءً عليها، خاصة إذا جاءت من مصادر غير موثوقة، لتجنب الإضرار بالأبرياء.
وأشارت وسائل إعلام محلية وعربية مثل إرم نيوز والشروق إلى نفي عائلة القذافي لأي اتهامات سريعة ظهرت على وسائل التواصل الاجتماعي، مع تأكيد الثقة بالقضاء الليبي وإجراء التحقيقات الرسمية لمحاسبة الجناة.
وفي سياق متصل، نشرت عائشة القذافي، شقيقة سيف الإسلام، تدوينة مؤثرة على حساب منسوب لها في منصة X، وصفت فيها شقيقها بأنه “جبل” و”ركن شديد”، مؤكدة رفضه الرحيل عن ليبيا رغم كل المحاولات، وقالت: “غدرتم بالجبل… بالركن الشديد للوطن. غدرتم بمن أبى الرحيل رغم كل الدعوات وآثر أن يبقى مع وطنه ومواطنيه”.
وأضافت: “هكذا هم إخوتي الشجعان يستقبلون الرصاص بصدورهم ويرحلون واقفين على أرض وطنهم. فلنُقِم للوطن اليوم، عزاءه الكبير”.
وتسلمت عائلة القذافي يوم الأربعاء جثمان سيف الإسلام في مدينة الزنتان بعد صدور إذن من مكتب النائب العام واستكمال إجراءات فحص الجثمان، وشُيّع يوم الجمعة في مدينة بني وليد غربي ليبيا، وسط دعوات لإجراء تحقيق شامل لتحديد ملابسات الجريمة ومحاسبة المسؤولين عنها.
البيان يأتي في ظل انتشار شائعات واتهمات على وسائل التواصل الاجتماعي تربط اغتيال سيف الإسلام بجهات سياسية أو أمنية مختلفة في ليبيا، لكن عائلة القذافي شددت على انتظار نتائج التحقيقات الرسمية قبل توجيه أي اتهامات.










