تشهد حركة الكواكب اليوم الأحد ٨ فبراير ٢٠٢٦ حالة فلكية توصف بأنها «يوم امتحان للنضج والحسم» لمعظم الأبراج، مع استمرار تأثير القمر في برج العقرب، ما يضع قضايا المال والعاطفة والقرارات المؤجلة تحت المجهر.
وتجمع أغلب نشرات الأبراج اليومية على أن اليوم يحمل مزيجًا متناقضًا من الفرص الذهبية لبعض المواليد، في مقابل تحذيرات صارمة لآخرين من مخاطر التردد والتسرع والانفعال.
أبراج على قائمة الحظ… الحمل والميزان والحوت في الواجهة
تُصنَّف أبراج الحمل والميزان والحوت ضمن الأكثر حظًا هذا اليوم، وفقًا لتقارير فلكية رصدت تحسنًا ملحوظًا في فرصهم المهنية والعاطفية إذا أحسنوا استغلال الإشارات الكوكبية بهدوء وتركيز.
فبرج الحمل يحصل على دفعة قوية تتعلق بالمال والترتيبات المالية المشتركة، حيث يُشار إلى أن القمر في منزل المدخرات يفسح المجال أمامه لإنهاء أوراق رسمية أو ترتيب ديون أو تفاهمات مالية معلقة.
أما مواليد برج الميزان، فرغم التحذيرات من الانخراط في جدالات عاطفية أو اجتماعية، إلا أن اليوم يمنحهم فرصة لرؤية أوضح لأولوياتهم، شريطة ضبط الأعصاب وتجنب القرارات تحت تأثير الضغط اللحظي.
وبالنسبة لمواليد برج الحوت، فتتحدث التوقعات عن بدايات جديدة على المستويين العاطفي والمهني، مع قدرة أعلى على التعبير عن المشاعر وتلقّي دعم معنوي من الدائرة المقربة.
تحذيرات مباشرة… الميزان والعقرب والدلو في دائرة الضوءعلى الجانب الآخر، تبرز تحذيرات واضحة لمواليد الميزان والعقرب والدلو من التردد الزائد أو اللعب على أكثر من وتر في نفس اليوم، إذ تؤكد التحذيرات الفلكية أن ترك الأمور معلقة قد يعني ضياع فرص صعبة التعويض
بالنسبة لبرج العقرب، يمنحه وجود القمر في برجه كاريزما عالية وقدرة على السيطرة، لكنه في الوقت نفسه يرفع حدة المواقف العاطفية إلى حد إمّا تقارب عميق أو قطيعة نهائية.
كما يُنصح مواليد برج الدلو بمراجعة أولوياتهم المهنية والعاطفية، وعدم الاستهانة بتراكم الإجهاد الذهني الذي قد ينعكس على طريقة اتخاذ القرار اليوم.
بينما يحذَّر برج الميزان من الانجراف إلى نقاشات طويلة بلا جدوى، خصوصًا في محيط الأسرة أو الشريك، لأن الكواكب تميل إلى تضخيم ردود الفعل وتحويل سوء الفهم البسيط إلى أزمة كاملة إذا غاب الهدوء.
المال والعاطفة في قلب المشهد الفلكي
اللافت في خريطة اليوم أن الملفات المالية والعاطفية تتصدر اهتمامات غالبية الأبراج، مع إشارات متكررة إلى ضرورة التدقيق في النفقات والالتزامات وإعادة النظر في بعض الترتيبات الاقتصادية الشخصية.
فمواليد الثور والجدي يتلقون نصائح بمراقبة الاستثمارات والمصاريف عن قرب وعدم اتخاذ قرارات مالية اندفاعية، رغم ما يتمتعان به من حالة من الانضباط والواقعية عادة.
على الصعيد العاطفي، تميل الأجواء إلى الحدة عند مواليد الأبراج النارية والهوائية، ما يفرض عليهم إدراك خطورة الكلمة في لحظة غضب، خاصة لدى الأسد والقوس، إذ قد تؤدي المواجهات المباشرة بأسلوب قاسٍ إلى شرخ في العلاقة يصعب ترميمه لاحقًا.
في المقابل، تمتلك الأبراج المائية كالحوت والعقرب قدرة مضاعفة اليوم على قراءة مشاعر الآخرين والتقاط الإشارات الخفية، ما يجعل فرص المصالحة أو إعادة إحياء علاقات قديمة أمرًا واردًا بقوة.
الطاقة والصحة النفسية… إنذار مبكر قبل الإرهاق
تؤكد قراءات فلكية مرافقة لتوقعات اليوم أن الجانب الصحي، وخصوصًا المتعلق بالطاقة النفسية والذهنية، يحتل مكانة بارزة في نصائح الأبراج لهذا الأحد.
فالكثير من مواليد الأبراج يشعرون بنشاط جسدي جيد لكن مع توتر داخلي، ما يفرض عليهم تنظيم الوقت وتخفيف حدة السباق اليومي بين العمل والالتزامات الأسرية.
برج الجوزاء على سبيل المثال، يُتوقَّع أن يواجه يومًا مزدحمًا بالطلبات والمسؤوليات، مع حاجة ملحة لتقسيم المهام وعدم تحميل النفس أكثر مما تحتمل، بينما يجد مواليد برج العذراء أنفسهم أمام فرصة لاستثمار طاقتهم في ترتيب تفاصيل معلقة شريطة عدم الوقوع في فخ القلق المفرط على الكمال.
وتجمع النصائح الصحية العامة اليوم على أهمية الراحة الذهنية وفترات التوقف القصيرة، التي يمكن أن تمنع تحوّل الضغط المتراكم إلى تعب مفاجئ أو توتر حاد.
يوم لا يناسب المجازفات… ونصيحة عامة لكل الأبراج
رغم وجود مؤشرات إيجابية لعدد من الأبراج، فإن خيطًا مشتركًا يربط بين مختلف التوقعات، يتمثل في الدعوة إلى «الحسم الهادئ» بعيدًا عن أي نوع من المقامرة أو المغامرة العاطفية أو المالية غير المحسوبة.
فالتردد الطويل يُنتقد بقدر ما يُنتقد الاندفاع، ما يعني أن المطلوب من مواليد كل برج هو إيجاد نقطة توازن تمنحهم القدرة على اتخاذ القرار دون تهور، ولكن أيضًا دون ترك الملفات معلقة إلى ما لا نهاية.
وتشير آراء بعض خبراء الأبراج إلى أن هذا اليوم يمكن أن يكون نقطة مراجعة مهمة قبل الدخول في مرحلة أكثر حسمًا خلال الأسابيع المقبلة، خاصة لمن يفكرون في تغيير مهني، أو حسم علاقة عاطفية، أو إعادة ضبط أولوياتهم الشخصية.
وبين تحذير وتحفيز، تبقى الرسالة المشتركة في توقعات الأبراج لهذا الأحد ٨ فبراير ٢٠٢٦: لا تجعل الكواكب شماعة للتردد أو الفوضى، بل استثمر إيقاع اليوم في ترتيب الداخل قبل السعي إلى تغيير الخارج.










