تتجه أنظار عشاق كرة القدم اليوم الأحد ٨ فبراير ٢٠٢٦ إلى جدول حافل بالمباريات القوية فى مختلف الملاعب حول العالم، حيث يجمع اليوم بين قمم أوروبية فى الدوريات الكبرى، وصدامات حاسمة فى بطولات أفريقيا، إلى جانب مواجهات مهمة على مستوى الدوريات العربية، ما يجعله أحد أكثر أيام الأسبوع سخونة كرويًا.
وتتنوع الرهانات بين صراع الصدارة، ومعارك الهروب من القاع، وفرص العبور إلى الأدوار المتقدمة فى بطولات الأندية الأفريقية، فى يوم لا يسمح لمحبي اللعبة بالتقاط أنفاسهم.
أبرز مباريات دوري أبطال أفريقيا والكونفدرالية
على الصعيد القارى، يفرض اليوم نفسه بقوة من خلال مباريات دورى أبطال أفريقيا وكأس الكونفدرالية، حيث تخوض عدة أندية عربية مواجهات مصيرية فى سباق التأهل عن دور المجموعات.
فى دورى الأبطال، يبرز لقاء صن داونز الجنوب أفريقى أمام لوبوبو الكونغولى فى مواجهة قوية لحسم صدارة المجموعة، إلى جانب مباراة بيراميدز المصرى أمام ريفرز يونايتد النيجيرى، والتى تُقام فى السادسة مساء بتوقيت القاهرة، وتُعد مفترق طرق للفريق المصرى فى رحلته القارية.
وفى كأس الكونفدرالية، تتجه الأنظار إلى مواجهة زيسكو يونايتد الزامبى مع الزمالك، وكايزر تشيفز الجنوب أفريقى مع المصرى البورسعيدى، حيث تسعى الأندية المصرية للعودة بنتائج إيجابية خارج الديار تعزز حظوظها فى التأهل قبل الجولات الحاسمة.
كما تتضمن الجولة مواجهات عربية أفريقية أخرى مثل سان بيدرو الإيفوارى أمام اتحاد العاصمة الجزائرى، والملعب المالى أمام الترجى التونسى، وكلها مباريات قد تعيد رسم خريطة المنافسة على بطاقات التأهل.
قمة نارية فى الدوري الإنجليزى ومواجهات أخرى قوية
فى أوروبا، يخطف الدورى الإنجليزى الأضواء عبر قمة من العيار الثقيل بين ليفربول ومانشستر سيتى، والتى تُقام فى السادسة والنصف مساء بتوقيت القاهرة، السابعة والنصف بتوقيت مكة المكرمة، فى مباراة توصف بأنها «مباراة ست نقاط» فى صراع الصدارة.
ويسبق هذه القمة عدد من المواجهات أبرزها لقاء كريستال بالاس أمام برايتون، والذى ينطلق فى الرابعة عصرًا بتوقيت القاهرة، ضمن صراع المنطقة الدافئة والوسط على سلم الترتيب.
وتأتى أهمية مواجهة ليفربول ومان سيتى من كونها قد تعيد خلط الأوراق فى قمة البريميرليج، حيث يسعى كل فريق لتوجيه ضربة مباشرة لمنافسه فى سباق اللقب، وسط ترقب إعلامى وجماهيرى واسع، وقيمة فنية وتكتيكية تجعل المباراة محط متابعة عالمية.
الدورى الإسبانى… صراع لا يهدأ بين الكبارفى الدورى الإسبانى، لا تقل سخونة المباريات عن غيرها، إذ يشهد اليوم عدة مواجهات بارزة تتقدمها مباراة فالنسيا أمام ريال مدريد، والمقرر إقامتها فى العاشرة مساء بتوقيت القاهرة، فى اختبار جديد للفريق الملكى خارج أرضه.
ويسعى ريال مدريد لتعزيز موقعه فى صدارة الليجا أو مطاردة المتصدر وفق مسار البطولة، بينما يحاول فالنسيا استغلال عاملى الأرض والجمهور لخطف نتيجة إيجابية تعزز حظوظه فى المربع الذهبى أو المناطق الآمنة.
كما يلتقى أتلتيك بيلباو مع ليفانتى فى الخامسة والربع مساء، فى حين يصطدم ريال بيتيس بأتلتيكو مدريد فى السابعة والنصف مساء، فى مباراة تحمل دائمًا طابع الندية، خصوصًا مع التطور الكبير الذى يعيشه بيتيس فى السنوات الأخيرة.
هذه المواجهات مجتمعة تجعل من أمسية الليجا مشتعلة، بين فرق تطمح للصعود إلى المقاعد الأوروبية وأخرى تصارع لتثبيت أقدامها فى منتصف الجدول.
الإثارة مستمرة فى الدورى الإيطالى والألمانى
فى الكالتشيو الإيطالى، يبرز لقاء يوفنتوس مع لاتسيو فى العاشرة إلا الربع مساء بتوقيت القاهرة، كأحد أهم مباريات اليوم، حيث يحمل دائمًا flavour خاصًا بين فريقين من كبار الكرة الإيطالية.
ويبحث يوفنتوس عن مواصلة المطاردة على القمة أو تثبيت موقعه فى مربع الكبار، بينما يسعى لاتسيو لتأكيد وجوده فى سباق المقاعد الأوروبية، فى مواجهة تُعد اختبارًا لشخصية كل فريق فى المواعيد الكبيرة.
كما تشهد الجولة مباريات أخرى مثل أودينيزى أمام ليتشى فى الرابعة عصرًا، وإنتر ميلان أمام ساسولو فى السابعة مساء، حيث يطمح إنتر لتأكيد تفوقه المحلي واستكمال سلسلة نتائجه الإيجابية أمام خصم عنيد.
وفى الدورى الألمانى، يُعد لقاء لايبزيج أمام بايرن ميونخ من المحطات المهمة فى جدول اليوم، إذ يواجه البافارى خصمًا شرسًا يجيد اللعب أمام الكبار، ما يمنح المباراة ثقلًا خاصًا فى البوندسليجا.
حضور عربى عبر الدوريات المحلية والقنوات الناقلة
عربياً، لا تخلو الروزنامة من مواجهات لافتة فى عدد من الدوريات، رغم تركيز الاهتمام الأكبر على المسابقات القارية.
ففى الدورى المصرى، تتوزع مباريات اليوم بين صراع القمة والمؤخرة، مع نقلها عبر قنوات محلية وعربية، بينما تشهد مسابقات عربية أخرى، كالدورى السعودى والمغربى والجزائرى والتونسى، سلسلة من المباريات التى تحظى بمتابعة جماهيرية داخلية كبيرة.
وتقدم منصات وجداول «مباريات اليوم» خدمة متكاملة للجمهور، عبر عرض المواعيد بحسب التوقيت المحلى لكل بلد، مع ذكر القنوات الناقلة والمعلقين، ما يسهل على المتابع العربى اختيار أولوياته من بين هذا الزخم من المواجهات.
يوم واحد… رسائل متعددةفى المحصلة، يمكن القول إن الأحد ٨ فبراير ٢٠٢٦ يمثل نموذجًا مكثفًا ليوم كروى كامل الأركان؛ حيث تتقاطع فيه رهانات الدوريات الأوروبية الكبرى مع حسابات الأندية العربية فى بطولات أفريقيا، إلى جانب نبض الدوريات المحلية التى تواصل سباقها الخاص بعيدًا عن الأضواء العالمية.
وبين قمم من وزن ليفربول ومان سيتى، وفالنسيا وريال مدريد، ويوفنتوس ولاتسيو، ومواجهات العرب فى دورى أبطال أفريقيا والكونفدرالية، يجد المشاهد نفسه أمام جدول مزدحم بالقصص والاحتمالات، فى يوم يؤكد مرة أخرى أن كرة القدم لا تعرف الراحة فى عالم مهووس بالساحرة المستديرة.










