• Privacy Policy
  • Terms and Conditions
  • المنشر | لكل ممنوع من النشر
الثلاثاء, سبتمبر 22, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

تأشيرة مقابل الترحيل… سياسة بريطانية جديدة تضع حكومات عربية فى زاوية حرجة

by فرح منصور
فبراير 8, 2026
in أخبار رئيسية, عربي
Share on Twitter

لندن تشهر سلاح الفيزا… من العرب المهدَّدون بالمنع إذا رفضت دولهم استعادة المهاجرين؟

التهديد البريطانى بوقف التأشيرات لم يأتِ موجهًا بالاسم إلى دول عربية بعينها، بل جاء فى صورة «سلاح ضغط» عام يُلوِّح به تجاه أى دولة – عربية أو غير عربية – ترفض استقبال مواطنيها المهاجرين غير الشرعيين والمُبعدين من المملكة المتحدة. لذلك يدور الحديث حتى الآن عن مبدأ وآلية، لا عن «قائمة رسمية» بدول عربية محددة.

أخبار تهمك

ضربات روسية مكثفة تستهدف 22 موقعا حيويا في أوكرانيا

بريطانيا تعلن دعم السعودية عسكريا ضد الحوثيين

أرامكو تستعد لاستئناف تحميل النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر قريبا

ما الذى أعلنته بريطانيا بالضبط؟

خلال الأشهر الماضية، كشفت وزيرة الداخلية البريطانية الجديدة، شبانة محمود، عن توجه واضح لربط منح التأشيرات بمدى تعاون الدول فى استعادة مواطنيها المقيمين بشكل غير قانونى فى المملكة المتحدة.

الوزيرة صرّحت فى لقاءات رسمية وقمة لتحالف «العيون الخمس» الاستخباراتى بأن الحكومة «قد تُعلّق منح التأشيرات» للدول التى ترفض إعادة مواطنيها المرفوضة طلبات لجوئهم أو المدانين جنائيًا.

هذا التوجه يأتى فى سياق ضغط داخلى كبير على الحكومة بسبب أرقام قياسية للهجرة غير الشرعية عبر القنال الإنجليزى، وارتفاع معدلات الدخول بقوارب صغيرة، ما دفع لندن للبحث عن أدوات جديدة للضغط على دول المنشأ والعبور.

الدول التى ذُكرت بالاسم حتى الآنحتى لحظة كتابة هذه السطور، الحديث الأكثر وضوحًا بالأسماء كان حول ثلاث دول أفريقية، هى: أنجولا، وناميبيا، وجمهورية الكونغو الديموقراطية، والتى قالت تقارير بريطانية إن وزارة الداخلية تدرس حظر التأشيرات على رعاياها إذا لم تتعاون فى استعادة المهاجرين غير الشرعيين.

تقارير بريطانية وعربية أخرى أوضحت أن الحكومة بدأت بالفعل استخدام «العقوبات التأشيرية» مع بعض الدول الرافضة لاستقبال المرحلين، من خلال تقليص أعداد التأشيرات أو تأخير البت فيها، دون نشر قائمة علنية مفصلة بأسماء هذه الدول.

حتى الآن، لا توجد وثيقة رسمية من الحكومة البريطانية تُعلن فيها «قائمة دول عربية» خاضعة لعقوبة إيقاف شامل للتأشيرات، لكن السياسة المُعلنة تفتح الباب لإدخال أى دولة – عربية أو غير عربية – ضمن دائرة الضغط إذا اعتُبرت «غير متعاونة» فى ملف الترحيل.

كيف يمكن أن تطال السياسة دولًا عربية؟

تقارير تحليلية أشارت إلى أن بريطانيا نجحت فى توقيع أو تفعيل اتفاقات لإعادة المهاجرين مع عدد من الدول، منها دول آسيوية وأفريقية مثل ألبانيا والهند وباكستان وفيتنام والعراق وجورجيا والصومال والجزائر، والتى وُصفت بأنها «متعاونة» فى استقبال رعاياها.

فى المقابل، حذرت لندن من أن الدول التى لا تصل معها لاتفاقات مماثلة، أو لا تنفذ عمليات الاستعادة فعليًا، ستواجه خطر تقليص أو تعليق التأشيرات لمواطنيها، بما يشمل تأشيرات الزيارة والدراسة والعمل.

من هنا يأتى الربط المحتمل مع بعض الدول العربية؛ فكل دولة عربية يوجد لها عدد كبير من مواطنيها ضمن ملفات الهجرة غير الشرعية فى بريطانيا، وترفض أو تتباطأ فى استقبال المرحلين، تصبح – نظريًا – معرضة لقرارات من هذا النوع، حتى لو لم يُذكر اسمها رسميًا حتى الآن.

الدافع الرئيسى: الهجرة غير النظامية وملف الترحيلالخط الأساسى فى هذه السياسة هو استخدام التأشيرة كأداة ضغط فى ملف الهجرة غير النظامية واللجوء، وليس لأسباب سياسية عامة أو خلافات ثنائية تقليدية.

بريطانيا تقول إنها تستضيف عشرات الآلاف من طالبي اللجوء والمهاجرين غير الشرعيين، وأن جزءًا معتبرًا من دولهم الأصلية يرفض أو يتأخر فى إصدار وثائق السفر اللازمة لإعادتهم، ما يضع عبئًا ماليًا وسياسيًا على الحكومة.

رد الفعل المقترح من لندن هو: من لا يتعاون فى استعادة مواطنيه لن يتمتع مواطنوه بنفس تسهيلات التأشيرات، وقد تُعلّق التأشيرات أو تُخفض أعدادها أو تُرفع رسومها، حسب ما تسمح به التشريعات الجديدة.

هذا النهج سبق أن طُرح فى تعديلات قانون الجنسية والحدود البريطانية، والتى أعطت الداخلية صلاحيات ربط التأشيرات بسلوك الدول فى ملف إعادة المرحلين.

هل يوجد «حظر عربى شامل» على التأشيرات؟

المهم هنا أن نوضح نقطتين أساسيتين استنادًا إلى المعطيات الحالية:لا توجد حتى الآن إعلانات رسمية عن «وقف شامل» للتأشيرات إلى دول عربية محددة على غرار ما يُناقَش مع بعض الدول الأفريقية، بل سياسة عامة قابلة للتطبيق على أى دولة لا تتعاون فى استعادة مواطنيها.

عدد من الدول ذات الأغلبية المسلمة أو العربية يُذكر عادة فى تقارير الهجرة كأمثلة على دول لديها اتفاقات عودة وتُصنف متعاونة، مثل العراق والجزائر، ما يعنى أن الأمر ليس استهدافًا جماعيًا للعرب، بل ربطًا مباشرًا بدرجة التعاون فى ملف الترحيل.

بالتالى، يمكن القول إن السؤال «ما الدول العربية التى هددتها بريطانيا بالاسم؟» لا يلقى حتى الآن إجابة محددة وعلنية فى الوثائق الرسمية، بينما الواقع هو تهديد عام يشمل «أى دولة» – عربية كانت أم غير عربية – إذا رأت لندن أنها تعرقل إعادة مواطنيها المقيمين بشكل غير قانونى.

ما الذى ينتظر المرحلة المقبلة؟

خبراء الهجرة يتوقعون أن تستمر الحكومة البريطانية فى استخدام «سلاح التأشيرات» بشكل انتقائى، وفق موازين القوى والعلاقات الاقتصادية والسياسية مع كل دولة على حدة، ما يعنى أن تطبيق التهديد قد يختلف عمليًا من بلد لآخر حتى لو انطبقت عليه الشروط نفسها.

كما أن أى إعلان مستقبلى عن تقليص أو تعليق تأشيرات لدولة عربية بعينها سيكون على الأرجح مرتبطًا بتقارير علنية أو تسريبات سياسية، وليس بقرارات مفاجئة بلا مقدمات، نظرًا لحساسية الجاليات والعلاقات الثنائية.

فى الخلاصة، تسعى بريطانيا إلى تحويل نظام التأشيرات من أداة استقبال إلى أداة ضغط وعقاب، واضعة كل الدول – بما فيها بعض الدول العربية – أمام معادلة واضحة: تعاونوا معنا فى استعادة المهاجرين غير النظاميين، أو استعدوا لدفع ثمن التأشيرة سياسيًا وإنسانيًا واقتصاديًا.

Tags: أخبار عاجلهالمنشرالمنشر _الاخبارىبريطانياتأشيرةفيزا
Previous Post

دراما تهزم الرقابة الإسرائيلية… لماذا ارتعش إعلام تل أبيب من مسلسل صحاب الأرض قبل عرضه؟

Next Post

الحمام تحت التجنيد الإجبارى… تقنية روسية تفتح باب سباق تسلّح بيولوجى جديد

فرح منصور

فرح منصور

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

ضربات روسية مكثفة تستهدف 22 موقعا حيويا في أوكرانيا

by عماد فارس
سبتمبر 22, 2026

ضربات روسية مكثفة تستهدف 22 موقعا حيويا في أوكرانيا أقرت...

Read moreDetails

بريطانيا تعلن دعم السعودية عسكريا ضد الحوثيين

سبتمبر 22, 2026

أرامكو تستعد لاستئناف تحميل النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر قريبا

سبتمبر 22, 2026

مصر.. السيسي يستقبل وزير الدفاع القبرصي ويبحثان تعزيز الشراكة العسكرية

سبتمبر 22, 2026

10 إصابات في هجوم مسلح أمام مدرسة ثانوية بتركيا والقبض على الجاني

سبتمبر 22, 2026

بدعم من صندوق النقد: مصر تعتزم بيع حصص بمليارات الدولارات للقطاع الخاص

سبتمبر 22, 2026
Next Post

الحمام تحت التجنيد الإجبارى… تقنية روسية تفتح باب سباق تسلّح بيولوجى جديد

من ليفربول ومان سيتي إلى الزمالك والمصرى… كرة القدم تعلن الطوارئ اليوم الأحد ٨ فبراير ٢٠٢٦

الذهب فى مصر يفتتح تعاملات الثلاثاء ١٠فبراير ٢٠٢٦ عند مستويات مرتفعة تاريخيًا

أخر الأخبار

ضربات روسية مكثفة تستهدف 22 موقعا حيويا في أوكرانيا

سبتمبر 22, 2026

بريطانيا تعلن دعم السعودية عسكريا ضد الحوثيين

سبتمبر 22, 2026

أرامكو تستعد لاستئناف تحميل النفط من ميناء ينبع على البحر الأحمر قريبا

سبتمبر 22, 2026

حراك شعبي ودبلوماسي لأرض الصومال أمام مقر الأمم المتحدة في نيويورك

سبتمبر 22, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس