المنشر الاخباري- 8 فبراير 2026، كشف تقرير نشرته صحيفة “معاريف” الإسرائيلية عن تحول استراتيجي في العقيدة العسكرية المصرية، مشيراً إلى أن القاهرة تتجه نحو الاعتماد على الذكاء الاصطناعي السيادي كأساس لتعزيز قدراتها العسكرية، بما قد يتجاوز خطورة الترسانة التقليدية من دبابات وطائرات.
الاستقلالية الرقمية: كسر القيود الغربية
وأوضحت الصحيفة أن التوجه المصري الجديد يهدف إلى بناء بنية تحتية رقمية مستقلة عن البرمجيات الغربية وخدمات الحوسبة السحابية الخاضعة للرقابة الخارجية، مع التركيز على توطين البيانات: معالجة المعلومات الاستخباراتية محلياً لتجنب أي رقابة أو حظر رقمي خلال الأزمات.
وتدريب النماذج محلياً: استخدام الطائرات المسيرة وأجهزة الاستشعار داخل الحدود المصرية لتطوير أنظمة مستقلة لاتخاذ القرارات سريعاً.
والسيادة على الخوارزميات: تعزيز السيطرة على أنظمة القيادة والتحكم لضمان فعالية العمليات العسكرية بشكل آلي ومستقل.
“حمزة 2” ودمج التكنولوجيا الصينية
وأشارت الصحيفة إلى أن الجيش المصري يستخدم الطائرة المسيرة “حمزة 2” كمنصة اختبار لأنظمة الاستقلالية التشغيلية، تشمل الرؤية الحاسوبية لتحديد الأهداف وتخطيط المسارات تلقائياً.
ومقاومة التشويش الإلكتروني لضمان كفاءة العمل حتى عند انقطاع الاتصالات، ونماذج اللغة العربية لتطوير ذكاء اصطناعي قادر على فهم اللهجات المحلية وتحليل المعلومات بدقة، بالتعاون مع خبرات صينية متقدمة.
القوة العسكرية الحديثة: صراع البيانات
خلص التقرير إلى أن القاهرة تعتبر التفوق في حروب المستقبل مرهوناً ليس بعدد منصات الإطلاق، بل بسرعة ودقة معالجة البيانات. ومن هذا المنطلق، تعمل مصر حالياً على دمج الذكاء الاصطناعي في صميم منظومات الاستخبارات والطائرات غير المأهولة، في خطوة وصفتها وسائل الإعلام الإسرائيلية بأنها “أخطر من الدبابات”.










