السيسى يرد على تبون ويؤكد على روابط الأخوة بين مصر والجزائر
برلين – المنشر الإخبارى
في رد رسمي على تصريحات نظيره الجزائري عبد المجيد تبون، أعرب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي عن ترحيبه العميق بما وصفه بـ”الروابط التاريخية المتينة” بين مصر والجزائر، مؤكداً أن هذه العلاقة تمثل نموذجاً للتعاون والتضامن بين الأشقاء في مواجهة التحديات الإقليمية.
ونشر السيسي رسالة عبر صفحته الرسمية على فيسبوك، قال فيها: “أُرحب بتصريحات أخي فخامة الرئيس تبون عن جمهورية مصر العربية، والتي تعكس عمق الروابط التاريخية بين بلدينا”. وأضاف أن ما يجمع مصر والجزائر هو “مسيرة طويلة من النضال والتعاون، تؤكد أن التضامن بين الأشقاء هو الضمانة الحقيقية لصون مصالح شعوبنا وتعزيز استقرار أوطاننا”.

وكان الرئيس الجزائري قد وصف في تصريحاته السابقة العلاقة مع مصر بأنها قوية ومتينة، مؤكداً أن السيسي بالنسبة له “أخ”، مستذكراً مواقف تاريخية لدعم البلدين لبعضهما خلال أزمات الماضي. وقال تبون إن الجيش المصري كان أول من استجاب لدعم الجزائر أثناء الهجوم الذي تعرضت له البلاد في عام 1963، بينما كان الرئيس الجزائري الراحل هواري بومدين أول من لبى احتياجات مصر العسكرية في مراحل حرجة من تاريخها.
وأشار تبون أيضاً إلى أن الجزائر تحافظ على علاقات جيدة مع معظم الدول العربية، باستثناء “دويلة واحدة” لم يسمها، تتدخل باستمرار في الشؤون الداخلية للبلاد. وأكد أن العلاقات مع السعودية ومصر والكويت وقطر متينة وأكثر من مجرد علاقات دبلوماسية، بل تتميز بروابط أخوية حقيقية.
ويرى مراقبون أن هذا الحوار العلني بين القادة يعكس رغبة كلا البلدين في توسيع مسارات التعاون السياسي والاقتصادي والعسكري، وتعزيز التنسيق في مواجهة التحديات الإقليمية، بما في ذلك قضايا الأمن والاستقرار في منطقة شمال أفريقيا والشرق الأوسط.
كما يعتبر هذا التأكيد المتبادل على الأخوة والتضامن خطوة مهمة لتعزيز الثقة بين القاهرة والجزائر، خصوصاً في ظل التحديات الأمنية والسياسية التي تواجه المنطقة، والتي تتطلب توحيد الصف العربي والتنسيق المستمر بين الدول الكبرى في شمال أفريقيا.









