حفتر ينسق مع بعثة الأمم المتحدة لإطلاق خارطة طريق الانتخابات الليبية
برلين _ المنشر الإخباري
في خطوة محورية نحو استقرار ليبيا، بحث القائد العام للقوات المسلحة الليبية، المشير أركان حرب خليفة حفتر، مع رئيسة بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، هانا تيتيه، خارطة الطريق الأممية لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، في لقاء أكد أهمية التنسيق بين المؤسسة العسكرية والأمم المتحدة لضمان نجاح العملية الانتخابية.
دعم حفتر للبعثة الأممية وتعزيز العملية السياسية
عقد الاجتماع في مقر القيادة العامة بمدينة بنغازي، بحضور نائبة رئيسة البعثة ستيفاني خوري، حيث جرى استعراض نتائج لجان الحوار المهيكل التي تعمل على وضع آليات واضحة لإجراء الانتخابات.
وأكد المشير حفتر دعمه الكامل لجهود البعثة الأممية، مشددًا على أن التعاون بين الجيش الليبي والأمم المتحدة يمثل عنصرًا أساسيًا لتحقيق استقرار سياسي دائم، وضمان الالتزام بالمسار الديمقراطي الذي يتيح لجميع الأطراف المشاركة دون استثناء.
خطوات عملية نحو الانتخابات المقبلة
استعرضت هانا تيتيه مع قيادة الجيش نتائج أعمال اللجان والخطوات التالية، بما في ذلك:
• تحديد جداول زمنية واضحة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.
• تنسيق الجهود بين مختلف الأطراف الليبية لضمان المشاركة الشاملة.
• معالجة التحديات اللوجستية والأمنية التي قد تعرقل العملية الانتخابية.
وأكدت رئيسة البعثة على أهمية التعاون المستمر مع القيادة العامة لضمان تنفيذ خارطة الطريق بشكل متكامل، مع التركيز على تحقيق بيئة انتخابية آمنة وشفافة.
سياق سياسي حساس في ليبيا
تأتي هذه التحركات في ظل توترات سياسية مستمرة بين الأطراف الليبية المختلفة، وقلق من تأجيل الانتخابات وتأثر الاستقرار الداخلي. ويعد دور المؤسسة العسكرية والبعثة الأممية أساسيًا لتخفيف حدة التوتر، ولضمان أن يكون إجراء الانتخابات خطوة حقيقية نحو بناء دولة مستقرة وموحدة.
وفي هذا الإطار، شدد مراقبون على أن نجاح هذه الخطوة يعتمد على الالتزام الكامل من جميع الجهات السياسية والعسكرية، وتجنب أي محاولات لعرقلة العملية الانتخابية، بما يضمن خروج ليبيا من دائرة الصراعات الطويلة نحو مسار مستدام من الديمقراطية والاستقرار.
اتفاق على التنسيق المستمر
في ختام الاجتماع، اتفق الطرفان على استمرار التشاور والتنسيق، لضمان تنفيذ كل بنود خارطة الطريق بدقة، مع التركيز على الخطوات العملية التي تساهم في تحقيق بيئة سياسية مستقرة وآمنة، بما يعزز فرص نجاح الانتخابات ويضع حدًا للخلافات الداخلية التي لطالما أعاقت استقرار ليبيا.










