واشنطن – المنشر الإخباري (10 فبراير 2026)، رصدت بيانات تتبع الرحلات الجوية واتصالات مراقبة الحركة الجوية تحركاً عسكرياً أمريكياً واسع النطاق، اليوم الثلاثاء، مع اقتراب أسراب إضافية من المقاتلات الشبحية من الجيل الخامس نحو منطقة الشرق الأوسط، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
هبوط اضطراري في بريطانيا تمهيداً للانتشار
وأفاد تقرير لموقع مجلة “القوات الجوية والفضائية” (Air & Space Forces Magazine) بأن ست طائرات مقاتلة من طراز F-35A Lightning II هبطت في قاعدة “لاكينهيث” الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، كمحطة ترانزيت بعد عبورها المحيط الأطلسي، قبل توجهها النهائي إلى قواعد تمركزها في الشرق الأوسط.
تفاصيل القوة الجوية المتحركة
تنتمي هذه المقاتلات إلى الجناح المقاتل 158 التابع للحرس الوطني الجوي في ولاية فيرمونت، وقد انطلقت في رحلتها الاستراتيجية وفق التفاصيل التالية:
نقطة الانطلاق: قاعدة “بيرلينجتون” الجوية صباح يوم الاثنين.
أرقام الرحلات: تم رصدها عبر الرادارات تحت مسميات كودية تتراوح بين (Tabor 41) و (Tabor 46).
الدعم اللوجستي: رافقت المقاتلات الشبحية ثلاث طائرات تزويد بالوقود في الجو من طراز KC-135 Stratotanker، انطلقت من قاعدة “بانجور” الجوية في ولاية مين، لضمان استمرار الرحلة الطويلة دون توقف.
رسائل الردع الأمريكية
يأتي دفع واشنطن بمزيد من مقاتلات “البرق” الشبحية (F-35) إلى المنطقة في وقت حساس جداً، حيث تُعد هذه الطائرات رأس الحربة في أي مواجهة محتملة نظراً لقدرتها الفائقة على التخفي من الرادارات واختراق الدفاعات الجوية المتطورة.
ويرى محللون عسكريون أن هذا الانتشار يهدف إلى تعزيز قدرات الردع الأمريكية وحماية المصالح الحيوية، خاصة مع استمرار التوترات المرتبطة بالملف النووي الإيراني والتهديدات الملاحية في مضيق هرمز، إضافة إلى الصراعات المشتعلة في القرن الأفريقي.










