وزير الخارجية الكينى موساليا مودافادي يخطط لزيارة روسيا بعد أن أودت محاولات تجنيد الكينيين في الحرب الروسية-الأوكرانية بحياة بعضهم وإصابة آخرين
برلين – المنشر_الاخباري
أعلن وزير الخارجية الكيني، موساليا مودافادي، اليوم الثلاثاء، عزمه زيارة العاصمة الروسية موسكو، في خطوة تهدف إلى حماية المواطنين الكينيين من محاولات التجنيد القسري للمشاركة في القتال ضمن الحرب الروسية-الأوكرانية، والتي أودت بحياة بعضهم وأدت إلى إصابة آخرين بجروح خطيرة.
وقال مودافادي في بيان رسمي: “شهدنا خسارة أرواح كينيين في ظروف مؤسفة، ونسعى من خلال زيارتي إلى موسكو لتأكيد أن هذه الممارسات يجب أن تتوقف فوراً”. وأكد أن الحكومة الكينية ستتابع عن كثب كل الإجراءات التي تضمن سلامة مواطنيها في الخارج.
جهود كينية سابقة لإعادة المواطنين
في ديسمبر الماضي، نجحت الحكومة الكينية في إعادة 18 من مواطنيها من روسيا بعد تلقيها طلبات استغاثة مرتبطة بمحاولات تجنيدهم قسراً في الحرب. وأكدت السلطات أن هؤلاء المواطنون تعرضوا لخطر مباشر، وأن تدخل الحكومة أنقذهم من الانخراط في القتال أو مواجهة إصابات خطيرة.
أعداد كبيرة مهددة بالتجنيد
وأشارت الحكومة الكينية إلى أن هناك معلومات موثوقة تفيد بأن أكثر من 200 مواطن كيني قد يكونون عرضة للتجنيد القسري داخل روسيا عبر شبكات معينة. وأضافت السفارة الكينية في موسكو أنها سجلت حالات إصابة بين المواطنين بعد محاولات فاشلة للتجنيد، بالإضافة إلى بعض حالات الانسحاب والتخلي عن المشاركة في القتال.
وتؤكد هذه الأرقام أن المخاطر على الكينيين في الخارج لا تزال قائمة، وأن حماية المواطنين ومراقبة أوضاعهم في الدول الأجنبية أصبحت أولوية قصوى للسلطات.
تحرك دبلوماسي لحماية الحقوق
من المتوقع أن تسعى زيارة مودافادي إلى موسكو لتعزيز الحماية الدبلوماسية للكينيين، ووضع آليات واضحة لمنع أي تجنيد قسري في المستقبل، بالتنسيق مع السلطات الروسية. وأكد الوزير أن هذه الخطوة تأتي ضمن جهود كينيا الدؤوبة لضمان احترام حقوق مواطنيها في الخارج، بما يتوافق مع القانون الدولي والمعايير الإنسانية.
أبعاد سياسية وأمنية
ويشير محللون إلى أن زيارة وزير الخارجية الكيني تحمل بعداً سياسياً وأمنياً، حيث تمثل رسالة قوية إلى موسكو بضرورة احترام حقوق المواطنين الأجانب، كما تسعى كينيا إلى استخدام القنوات الدبلوماسية لتقليل المخاطر التي قد تواجه مواطنيها في مناطق النزاع.
كما أن هذه الزيارة تأتي في وقت حساس يشهد تصاعداً في عمليات التجنيد الإجباري في بعض الدول، ما يجعل حماية المواطنين الكينيين ضمن أولويات السياسة الخارجية للحكومة.
كينيا, موسكو, التجنيد القسري, أوكرانيا, موساليا مودافادي, حقوق الإنسان, الحكومة الكينية, المواطنين في الخارج, الحماية الدبلوماسية, الأزمة الدولية, شبكات التجنيد, الإصابات والوفيات, السياسة الخارجية, الحرب الروسية-الأوكرانية, التحرك الدبلوماسي










