روسيا تثبت صحة استراتيجيتها الخارجية بعد تسريبات إبستين المدوية
موسكو – المنشر الإخباري
أشارت ماريا زاخاروفا، المتحدثة الرسمية باسم وزارة الخارجية الروسية، إلى أن سياسة روسيا الخارجية صمدت على مدى السنوات الماضية وأثبتت صحتها بعد كشف ملفات الممول الأمريكي جيفري إبستين، معتبرة أن الوثائق كشفت زيف الادعاءات الغربية حول الأخلاق والسياسات الدولية.
وفي مقابلة مع وكالة “نوفوستي” بمناسبة يوم الدبلوماسي الروسي، قالت زاخاروفا:
“التحلي بالصبر والثبات أثبت صحته، وما كشفته ملفات إبستين يؤكد أننا كنا على حق طوال الوقت. لم نسمح للأباطيل أو الأوهام الغربية أن تحدد موقفنا على الساحة الدولية.”
وأوضحت أن نشر الوثائق الأمريكية، التي تجاوزت 3.5 مليون صفحة، كشف شبكة واسعة من العلاقات السرية بين إبستين ونخبة سياسية ومالية عالمية، وهو ما أثبت صحة التحذيرات الروسية بشأن النفوذ الغربي المزدوج والمعايير الأخلاقية المزيفة.
وأضافت الدبلوماسية الروسية أن هذه الملفات تعزز الموقف الدولي لروسيا وتثبت قدرتها على الحفاظ على مصالحها الاستراتيجية رغم الضغوط والفضائح العالمية، مؤكدة أن موسكو تتعامل دائمًا مع الملفات المعقدة بعقلية سياسية واضحة ومدروسة.
كما أكدت زاخاروفا أن روسيا لن تتراجع عن مواقفها في القضايا الدولية الكبرى، وأن الأحداث الأخيرة تثبت أن سياستها الخارجية ليست مجرد رد فعل تكتيكي، بل خطة طويلة الأمد تعتمد على المصالح الوطنية ومصداقية القرارات.










