المنشر الاخباري، واشنطن | الأربعاء 11 فبراير 2026، في تصريحات وصفت بأنها “الأكثر حدة” تجاه التوازنات في شمال إفريقيا، وجه السيناتور الجمهوري البارز جو ويلسون رسائل نارية إلى الجزائر، داعياً إياها إلى فك الارتباط بـ”محور الاستبداد” والتوجه نحو شراكة استراتيجية مع الولايات المتحدة، تزامناً مع تحركات دبلوماسية يقودها البيت الأبيض للوساطة بين الرباط والجزائر.
إشادة بجهود ترامب وويتكوف
أعرب ويلسون، في تدوينة عبر منصة “X”، عن امتنانه للرئيس دونالد ترامب ومبعوثه الخاص ستيف ويتكوف، نظير مساعيهما لتشجيع السلام بين المغرب والجزائر. واعتبر السيناتور الأمريكي أن هذا المسار لا يهدف فقط للاستقرار، بل لـ “طرد مجرم الحرب بوتين من شمال إفريقيا”، وتقويض النفوذ الروسي المتزايد في المنطقة.
رسالة مباشرة للشعب الجزائري
وجه ويلسون خطابه مباشرة إلى الجزائريين، مؤكداً أن مصلحة بلادهم تكمن في علاقة قوية مع واشنطن، وقال:”إلى الشعب الجزائري العظيم، أنتم أفضل حالاً بعلاقة قوية مع الولايات المتحدة، التي يمكنها أن تقدم الكثير اقتصادياً وعسكرياً”.
الهجوم على “البوليساريو” ومبادرة الحكم الذاتي
شن السيناتور الجمهوري هجوماً غير مسبوق على جبهة البوليساريو، واصفاً إياها بـ “الإرهابية الشيوعية” التي تسعى لإقامة دولة ماركسية تزعزع استقرار المغرب. وطالب الجزائر بـالتخلي الفوري عن دعم البوليساريو، ودعم الحل العادل المتمثل في مبادرة الحكم الذاتي المغربية كحل وحيد لقضية الصحراء.
شرط “المستقبل الزاهر”
ربط ويلسون نهضة الجزائر بتغيير جذري في تحالفاتها الإقليمية والدولية، داعياً إياها للتخلي عما وصفهم بـ “الحلفاء المستبدين”، مسمياً بالذكر بوتين (روسيا)، النظام الإيراني، وقيس سعيد (الذي وصفه بـ “الطاغية” في تونس).
وختم ويلسون مؤكداً أن قطع هذه التحالفات سيفتح أمام الجزائر وشعبها آفاقاً لمستقبل زاهر تحت مظلة الشراكة مع القوى الديمقراطية.










