الشاباك يعلن إحباط مئات الهجمات الإلكترونية الإيرانية على كبار المسؤولين الإسرائيليين، في تصعيد خطير للصراع الرقمي بين إسرائيل وإيران، مع تحذيرات من استغلال البيانات في عمليات ميدانية.
برلين – المنشر الإخبارى
أعلن جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) والمديرية الوطنية للأمن السيبراني إحباط مئات محاولات الاختراق الإلكترونية التي استهدفت كبار المسؤولين الحكوميين والأكاديميين والإعلاميين، في تصعيد جديد للصراع الرقمي بين إسرائيل وإيران.
في كشف مثير يعكس حجم التهديدات السيبرانية الحديثة، أعلن الشاباك والمديرية الوطنية للأمن السيبراني الإسرائيلي عن صد مئات محاولات الاختراق الإلكتروني خلال العام الماضي، استهدفت شخصيات بارزة في الحكومة، الإعلام والجامعات.
وأشارت تقارير صادرة عن موقع “واينت” إلى أن الأشهر الأخيرة شهدت تصعيداً ملحوظاً في الهجمات، خاصة بعد عملية “أم الريحان”، حيث حاولت استخبارات إيرانية اختراق حسابات البريد الإلكتروني وتطبيقات المراسلة الخاصة بمسؤولين إسرائيليين رفيعي المستوى.
ووفقاً للشاباك، شملت الإجراءات الأمنية إرسال تحذيرات مستهدفة للأشخاص المعنيين، وإجراء فحوصات دقيقة للكشف عن أي نشاط غير طبيعي، وإغلاق أي محاولات وصول غير مصرح بها. كما ركّز الجهاز على تعزيز الحماية الشخصية الرقمية من خلال إحاطات حول الأمن الإلكتروني للبريد الإلكتروني والهواتف الذكية، لتفادي أي تسريب للبيانات الحساسة التي قد تُستخدم في عمليات ميدانية محتملة.
وأكد الشاباك أن أي اختراق ناجح قد يُستغل في عمليات ميدانية داخل إسرائيل من قبل خلايا مرتبطة بإيران، مما يرفع مستوى المخاطر على الأمن القومي ويضع الصراع الإسرائيلي–الإيراني في أبعاد جديدة تتجاوز الحرب التقليدية إلى الحرب الرقمية والتجسس الإلكتروني.
ويشير خبراء الأمن السيبراني إلى أن هذه التطورات تضع إسرائيل في مواجهة مستمرة مع التهديدات الإيرانية، وتبرز أهمية تطوير قدرات الدفاع الرقمي لمواكبة التهديدات المتصاعدة في المنطقة.










