المنشر الاخباري، واشنطن | الخميس 12 فبراير 2026، أكد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسانت أن إدارة الرئيس دونالد ترامب تسير على مسارين متوازيين تجاه إيران: حشد عسكري ميداني وضغط اقتصادي “أقصى” بهدف انتزاع ما وصفها بـ “الصفقة الأفضل”.
وفي مقابلة مع قناة فوكس نيوز، كشف بيسانت أن وزارة الدفاع بدأت بالفعل نقل معدات عسكرية إلى المنطقة وتدرس خيارات متعددة ضد الجمهورية الإسلامية. وقال: “النظام الإيراني لا يفهم إلا لغة القوة الغاشمة، سواء في الأسواق المالية أو في الميدان العسكري”.
كما أعلن الوزير عن متابعة دقيقة لتحركات كبار المسؤولين الإيرانيين المالية وتحويلاتهم إلى الخارج، مشيرًا إلى أن واشنطن قد تتخذ إجراءات لإعادة هذه الموارد إلى الشعب الإيراني.
ورغم التصعيد، أشار بيسانت إلى استمرار واشنطن في إبقاء باب المفاوضات مفتوحًا، لكن بشروطها، مؤكدًا أن سياسة “الضغط الأقصى” الاقتصادية والعسكرية ستستمر ولن تتراجع، وأن النتيجة النهائية تعتمد على قرار إيران بقبول “صفقة أفضل” أو مواجهة العواقب.
تأتي هذه التصريحات في وقت تشهد فيه المنطقة تحركات أمريكية لمنع أي تقدم إضافي في البرنامج النووي الإيراني، مع إبقاء الخيارات العسكرية والاقتصادية على الطاولة.











