المنشر الاخباري| الخميس 12 فبراير 2026، فجر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، قنبلة دبلوماسية بتصريحاته لصحيفة “فايننشال تايمز”، مؤكدا أن مخزونات اليورانيوم المخصب الإيراني لا تزال موجودة داخل المنشآت المحصنة تحت الأرض التي تعرضت للقصف مؤخرا، محذرا من مخاطر “الانتشار النووي” رغم الدمار.
“تحت الأنقاض”.. يورانيوم يكفي لـ 12 قنبلة
أوضح غروسي أن الوكالة شبه متأكدة من بقاء المادة النووية في المواقع المستهدفة، قائلا:”لا يمكنني التأكد بنسبة 100%، لكن هناك إجماعا على هذا الرأي، وحتى الإيرانيون يوافقون عليه ضمنيا. هذه المادة كافية لصنع نحو 12 قنبلة نووية، وهو أمر له جانب انتشار نووي لا يمكن إنكاره، حتى لو كان مخفيا تحت الأنقاض”.
منع المفتشين و”أعذار” طهران
كشف غروسي عن وجود خلاف حاد مع طهران، حيث يمنع المسؤولون الإيرانيون المفتشين من دخول المواقع التي قصفت بـ”أكبر الأسلحة التقليدية في العالم”.
وبينما تتذرع إيران بأسباب أمنية وهيكلية، اعتبر غروسي أن أسباب المنع ترجع أساسا لمواقف سياسية وليس لصعوبات فنية، الدخول للأنفاق المقصوفة يتطلب تدابير حماية مادية بسيطة، ولا شيء آخر يمنع التفتيش سوى القرار السياسي.
الشفافية المفقودة بعد “حرب الـ 12 يوما”
تأتي هذه التصريحات في وقت حساس بعد هجمات “حرب الـ 12 يوما” الإسرائيلية والأمريكية على المنشآت النووية، حيث حظرت طهران وجود المفتشين ردا على تلك العمليات.
وردا على تصريحات الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان حول إمكانية عودة المفتشين، قال غروسي إن ذلك قد يكون مؤشرا على “رغبة في الشفافية”، مما قد يجعل أي مبرر لهجمات جديدة “موضع شك”.
لغز الـ 400 كيلوغرام
تتابع الدول الغربية بقلق مصير 400 كيلوغرام من اليورانيوم المخصب بنسبة نقاء 60%، كانت طهران قد أعلنت عن امتلاكها قبل الهجمات العسكرية، وسط مخاوف من قدرة النظام على استعادتها وتوظيفها عسكريا رغم تضرر المنشآت.










