واشنطن | الخميس 12 فبراير 2026، أعلنت قيادة الجنوب الأمريكية (US Southern Command) عن وقوع حادث اصطدام بين سفينتين تابعتين للبحرية الأمريكية، يوم الأربعاء، خلال عملية لوجستية معقدة في عرض البحر قبالة سواحل أمريكا الجنوبية، مما أسفر عن وقوع إصابات طفيفة وأضرار مادية في القطعتين البحريتين.
تفاصيل “الخطأ الملاحي” فوق الأمواج
وقع الحادث أثناء تنفيذ عملية “إعادة التزويد في البحر” (RAS)، وهي مناورة روتينية تتسم بالخطورة العالية، حيث تتطلب إبحار سفينتين ضخمتين جنباً إلى جنب على مسافة قريبة جداً وبسرعات متزامنة لنقل الوقود والمؤن.
والسفن التي اصطمت هي USS Truxtun: مدمرة صواريخ موجهة متطورة من طراز “أرلي بيرك”، وUSNS Supply: سفينة إمداد قتالي سريع مخصصة لدعم الأسطول بالوقود والذخيرة.
حصيلة الإصابات والأضرار
صرح المتحدث العسكري، الكولونيل إيمانويل أورتيز، أن الحادث أسفر عن:
إصابتين طفيفتين: بين أفراد الطاقم، وحالتهم مستقرة حالياً.
أضرار السفينتين: أكد أورتيز أن الأضرار لم تكن جسيمة، وأن المدمرة وسفينة الإمداد قادرتان على مواصلة الإبحار والعمل بأمان دون الحاجة لسحب فوري.
منطقة الحادث والتحقيقات الجارية
على الرغم من عدم تحديد الإحداثيات الدقيقة، إلا أن التقارير تشير إلى وقوع التصادم في منطقة البحر الكاريبي أو جنوب المحيط الأطلسي.
وقد سارعت القيادة البحرية بفتح تحقيق رسمي للوقوف على أسباب الحادث، مع التركيز على ثلاثة احتمالات رئيسية خطأ بشري في التقدير أثناء الاقتراب.
وظروف ملاحية مفاجئة (تيارات مائية أو أمواج)، وأعطال فنية في أنظمة التوجيه أو الاتصال.
سياق العمليات
أوضح المسؤولون أن السفينتين كانتا ضمن مهام دورية روتينية في نطاق مسؤولية قيادة الجنوب، مشددين على أن الحادث لا يرتبط بأي توترات جيوسياسية في المنطقة.
ويعد هذا النوع من الحوادث نادراً بالنظر إلى دقة بروتوكولات السلامة في الأسطول الأمريكي، مما قد يدفع لإعادة مراجعة إجراءات التزويد بالوقود في عرض البحر.











