• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الخميس, فبراير 12, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

من 27% إلى 16%.. كيف خفّض البنك المركزي المصرى فاتورة تعويض المودعين؟

by فرح منصور
فبراير 12, 2026
in أخبار رئيسية, اقتصاد
Share on Twitter

يشهد سوق شهادات الادخار في مصر حالة إعادة تموضع واسعة منذ بداية 2026، بعد أن دفع البنك المركزي المصري البنوك الحكومية والخاصة إلى إعادة تسعير أو طرح شهادات جديدة بعوائد أقل من المستويات القياسية التي عرفها المواطنون في 2024 و2025، في إطار سياسة خفض أسعار الفائدة ومحاولة امتصاص الضغوط التضخمية واستعادة التوازن النقدي.

هذه التحركات انعكست مباشرة على المدخر المصري الذي اعتاد على عوائد تخطت 27%، ليجد نفسه اليوم أمام خريطة مختلفة تمامًا من المنتجات البنكية.

أخبار تهمك

خاص | إثيوبيا على حافة الانهيار: 4 جبهات عسكرية تستنزف الجيش الإثيوبي وتنهي مستقبل آبي أحمد

نائـب أمريكي: أيام خامنئي باتت معدودة.. وترامب يُحرك حاملة طائرات ثانية للشرق الأوسط

فضيحة والي وسط دارفور مصطفى طمبور “الجنسية ” تشعل منصات التواصل في السودان

خلفية قرارات الفائدة وتمهيد الشهادات الجديدة

لجنة السياسة النقدية في البنك المركزي كانت قد اتخذت في اجتماعاتها الأخيرة قرارًا بخفض أسعار العائد الأساسية بمقدار 1%، وهو ما أجبر كبار البنوك وعلى رأسها الأهلي ومصر على تعديل أسعار الفائدة على الشهادات القائمة وطرح صيغ جديدة بعوائد أقل نسبيًا وأكثر استدامة.

هذه الخطوة جاءت بعد موجة سابقة من الشهادات ذات العائد الفائق 27% سنويًا و23.5% شهريًا، التي طُرحت في يناير 2024 كأداة استثنائية لامتصاص السيولة، قبل وقفها نهائيًا مع تحسن نسبي في التضخم واتجاه السياسة النقدية نحو دورة خفض الفائدة.

المرحلة الحالية، وفق المتابعين، ليست مرحلة جذب سيولة بأي ثمن بقدر ما هي محاولة لإعادة ربط أسعار الفائدة على الشهادات بمستويات أقرب إلى الواقع الاقتصادي وقدرة الموازنة العامة على تحمّل تكلفة الفائدة المرتفعة.

ولذلك تبدو الشهادات الجديدة أقل إثارة من ذي قبل، لكنها أكثر توافقًا مع أهداف السياسة النقدية.شهادات بنك مصر بعد التعديل: «ابن مصر» و«القمة» و«يوماتي»بنك مصر، باعتباره أحد الأذرع الرئيسية لتطبيق توجهات البنك المركزي، أعلن حزمة تعديلات على شهاداته في نهاية 2025 وبداية 2026، شملت خفض العوائد على الشهادات القائمة وطرح دوريات جديدة لنفس المنتجات.

فقد تم خفض عائد شهادة «ابن مصر» الثلاثية المتناقصة ذات العائد الشهري ليصبح 20.5% في السنة الأولى و16.25% في الثانية و12.25% في الثالثة، بعد أن كانت هذه النسب أعلى في الإصدارات السابقة

وفي محاولة للحفاظ على جاذبية الشهادة، طرح البنك دورية جديدة من «ابن مصر» بعائد سنوي متناقص يُصرف مرة كل عام، يبدأ بـ22% في السنة الأولى ثم 17.5% في الثانية و13.25% في الثالثة، مع الإبقاء على نفس الشروط العامة من حيث الحد الأدنى 1000 جنيه وإمكانية الاسترداد بعد 6 أشهر.

هذه الصيغة تستهدف المدخر الذي لا يحتاج إلى دخل شهري، ويفضل تراكم العائد سنويًا مقابل نسبة أعلى نسبيًا في البداية.أما شهادة «القمة» الثلاثية ذات العائد الثابت، فقد تراجع عائدها إلى 16% سنويًا بدلًا من 17%، مع صرف شهري للعائد وحد أدنى 1000 جنيه، لتصبح خيارًا أقل مخاطرة وأقل عائدًا في الوقت نفسه.

في المقابل، أبقى البنك على شهادة «يوماتي» ذات العائد المتغير اليومي، والتي يقترب عائدها من 20% ويتحرك صعودًا أو هبوطًا تبعًا لقرارات البنك المركزي بشأن الفائدة الأساسية، ما يجعلها مرآة شبه مباشرة للسياسة النقدية.

البنوك الأخرى: بلاتينية متدرجة وشهادات بعائد مجمّعالبنك الأهلي المصري تحرك في الاتجاه نفسه، فخفض العائد على الشهادة البلاتينية الثابتة لأجل 3 سنوات إلى 16% سنويًا بدورية صرف شهرية، بعد أن كانت 17%، في انسجام واضح مع قرارات المركزي بخفض الفائدة.

كما أعاد تصميم الشهادة البلاتينية ذات العائد المتدرج، لتمنح 21% في السنة الأولى ثم 15.25% في الثانية و12% في الثالثة، بحيث يحصل العميل على عائد أعلى في بداية مدة الشهادة مقابل تناقص تدريجي يعكس توقعات بانخفاض مستويات الفائدة مستقبلًا.

وخارج البنوك الحكومية، برزت شهادات ادخار بعوائد «مجمعة» أو مقدَّمة، من بينها شهادة بعائد تراكمي يعادل 37.5% عن ثلاث سنوات، يُصرف مقدمًا عند بداية ربط الشهادة، مع حد أدنى كبير للشراء يبلغ 100 ألف جنيه ومضاعفات 10 آلاف جنيه، واسترداد غير مسموح به قبل مرور 6 أشهر.

هذه المنتجات تستهدف شريحة المدخرين الكبار، وتقدم لهم عائدًا اسميًا جذابًا مقابل تجميد مبالغ كبيرة نسبيًا في ظل حالة عدم اليقين بالسوق.منطق المركزي: خفض التكلفة وتحجيم الدولرةقراءة توجهات البنك المركزي تشير إلى أن الشهادات ذات العائد الفائق كانت أداة مؤقتة لالتقاط السيولة من السوق وتهدئة الطلب على الدولار والذهب في ذروة الأزمة، لكنها لم تكن قابلة للاستمرار دون كلفة ضخمة على النظام المصرفي والمالية العامة.

مع تراجع نسبي للتضخم وتحسن تدفقات العملة الصعبة، أصبح من المنطقي خفض العوائد، مع الإبقاء على مستوى جاذب يكفي لمنع عودة موجة «الدولرة» أو هروب السيولة إلى قنوات غير رسمية.

لكن من جهة أخرى، يتهم بعض الخبراء السياسات الجديدة بأنها تنقل عبء الضبط المالي إلى المدخر الصغير والمتوسط، الذي يجد نفسه أمام شهادات بعائد اسمي أقل كثيرًا من موجة الـ27% السابقة، بينما لا تزال الأسعار في السوق مرتفعة، ما يعني تآكلًا في القوة الشرائية للعائد الفعلي.

هذا التناقض يفسر استمرار بحث جزء من المواطنين عن بدائل في الذهب والعقار وحتى المضاربة المحدودة في الدولار، رغم محاولات البنوك تقديم منتجات متنوعة.

المدخرون بين الشهادات والذهب والدولارفي ظل هذه المعادلة المعقدة، يقف المدخر المصري أمام ثلاثة مسارات رئيسية: البقاء في الشهادات بعائد متناقص لكن مضمون، أو التحول إلى الذهب الذي يظل ملاذًا آمنًا لكن متقلب السعر، أو المغامرة في الدولار حيث تخضع القرارات لعوامل سياسية واقتصادية داخلية وخارجية

الشهادات الجديدة التي أطلقتها البنوك بتوجيه من المركزي تقدم عوائد تتراوح غالبًا بين 16% و22% في السنة الأولى، لكنها أقل كثيرًا من القفزات السابقة، ما يدفع المدخر إلى إعادة حساباته وفق أفقه الزمني وقدرته على تحمل المخاطرة.

النتيجة أن شهادات البنك المركزي «الجديدة» لم تعد مجرد أداة ادخار سهلة كما كانت في سنوات الذروة، بل تحولت إلى جزء من معركة أوسع لضبط الاقتصاد، يدفع ثمنها مدخر يحاول الحفاظ على قيمة أمواله بين فوائد تتراجع وأسعار لا تهبط بالسرعة نفسها.

وفي انتظار ما ستسفر عنه اجتماعات السياسة النقدية المقبلة، يبقى السؤال مفتوحًا: هل تكفي هذه الشهادات لإقناع المصريين بالتمسك بالجنيه، أم أن الكفة ستعود تدريجيًا لمصلحة الذهب والدولار؟

Tags: أخبار عاجلهالبنك .المركزىالمنشرالمنشر _الاخبارىمصر
Previous Post

من القاهرة إلى كتالونيا: كيف فشل الأهلي المصري في تحصين عقد حمزة قبل رحيله لبرشلونة؟

Next Post

فرنسا ترسل خطابات للنساء الفرنسيات فى سن ٢٩: أنجبن الآن قبل أن يفوت الأوان

فرح منصور

فرح منصور

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

خاص | إثيوبيا على حافة الانهيار: 4 جبهات عسكرية تستنزف الجيش الإثيوبي وتنهي مستقبل آبي أحمد

by حيدر الموسوى
فبراير 12, 2026

خاص | إثيوبيا على حافة الانهيار: 4 جبهات عسكرية تستنزف...

Read moreDetails

نائـب أمريكي: أيام خامنئي باتت معدودة.. وترامب يُحرك حاملة طائرات ثانية للشرق الأوسط

فبراير 12, 2026

فضيحة والي وسط دارفور مصطفى طمبور “الجنسية ” تشعل منصات التواصل في السودان

فبراير 12, 2026

“سباق مع الزمن تحت الجبال”.. صور أقمار صناعية تكشف تحصينات إيرانية في نطنز النووي لمواجهة القنابل الخارقة للدروع

فبراير 12, 2026

البرلمان الأوروبي يشهد احتجاجًا حادًا ضد النظام الإيراني : نائبة إيطالية تمزق صورة خامنئي ،، شاهد الفيديو

فبراير 12, 2026

اليمن: من هو اللواء فهد بامؤمن الذى تولى قيادة المنطقةالعسكرية الأولى ؟ … قائد حضرموت الجديد بين الميدان والسياسة

فبراير 12, 2026
Next Post

فرنسا ترسل خطابات للنساء الفرنسيات فى سن ٢٩: أنجبن الآن قبل أن يفوت الأوان

الدولة المصرية تخلع عباءة المالك وتلبس قناع المستثمر… ماذا وراء نقل ٤٠ شركة للصندوق السيادى؟

استقرار مريب أسفل ٤٧ جنيهًا… هل يجهّز البنك المركزى المصرى لمفاجأة جديدة فى سوق الصرف؟

أخر الأخبار

خاص | إثيوبيا على حافة الانهيار: 4 جبهات عسكرية تستنزف الجيش الإثيوبي وتنهي مستقبل آبي أحمد

فبراير 12, 2026

نائـب أمريكي: أيام خامنئي باتت معدودة.. وترامب يُحرك حاملة طائرات ثانية للشرق الأوسط

فبراير 12, 2026

فضيحة والي وسط دارفور مصطفى طمبور “الجنسية ” تشعل منصات التواصل في السودان

فبراير 12, 2026

البرلمان الأوروبي يشهد احتجاجًا حادًا ضد النظام الإيراني : نائبة إيطالية تمزق صورة خامنئي ،، شاهد الفيديو

فبراير 12, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس