المنشر الاخباري| الجمعة 13 فبراير 2026 انتعشت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الجمعة، مستفيدة من مرحلة “التقاط الأنفاس” بعد موجة بيع حادة شهدتها الجلسة السابقة، حيث يترقب المستثمرون صدور بيانات التضخم الأمريكية الرئيسية التي ستحدد ملامح السياسة النقدية والمسار القادم لأسعار الفائدة.
أداء الذهب: صعود حذر بعد كسر حاجز الـ 5000
رغم الانتعاش الحالي، لا يزال المعدن الأصفر يتجه لتسجيل خسارة أسبوعية طفيفة.
السعر الفوري: ارتفع بنسبة 0.6% ليصل إلى 4949.99 دولارا للأونصة، بعد أن نزل عن مستوى الدعم النفسي الهام (5000 دولار) يوم الخميس إثر انهيار مفاجئ في سوق الأسهم.
العقود الآجلة (أبريل): صعدت بنسبة 0.4% لتستقر عند 4968.0 دولارا.
محركات السوق: الرهان على “الفيدرالي” وعثرة التكنولوجيا
أشار المحللون إلى أن التراجع الحاد يوم الخميس بنسبة 3% لم يكن مدفوعا بمحفز اقتصادي بقدر ما كان “تسييلا للمراكز” تزامنا مع هبوط الأسهم الآسيوية والأمريكية، خاصة في قطاع التكنولوجيا الذي يعاني من تقلص هوامش الربح لدى شركات كبرى مثل “آبل”.
العوامل المؤثرة في المشهد الحالي:
قوة سوق العمل: أظهرت بيانات الأربعاء أن سوق العمل الأمريكي بدأ عام 2026 بقوة غير متوقعة، مما قلل من احتمالات خفض الفائدة المبكر.
بيانات التضخم: تترقب الأسواق أرقام التضخم اليوم؛ حيث تسود توقعات بخفضين فقط للفائدة هذا العام (بواقع 25 نقطة أساس لكل منهما)، يبدأ أولهما في يونيو المقبل.
العلاقة العكسية: يظل الذهب حساسا لأسعار الفائدة؛ فبقاء الفائدة مرتفعة يزيد من تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن الذي لا يدر عائدا.
المعادن الثمينة الأخرى: تعاف جماعي بعد “خميس دام”
لم يكن الذهب وحده في رحلة التعافي، حيث شهدت بقية المعادن تحركات إيجابية:
الفضة: سجلت القفزة الأكبر بنسبة 1.5% لتصل إلى 76.31 دولارا، محاولة تعويض جزء من خسارتها القاسية التي بلغت 11% يوم أمس.
البلاتين والبلاديوم: ارتفع البلاتين بنسبة 0.9% (2018.44 دولارا)، بينما صعد البلاديوم بنسبة 2.2% (1652.31 دولارا)، لكن كلاهما لا يزال على مسار الخسارة الأسبوعية.
رأي الخبراء: صرح كايل رودا، كبير محللي السوق في Capital.com، بأن التقلبات الحالية وتسارع التحركات عند كسر المستويات “الجولة” (مثل مستوى 5000 دولار) تعكس حالة من التوتر في تمركز المستثمرين، بانتظار إشارة يقين من بيانات التضخم.










