القاهرة – أبوظبي | السبت 14 فبراير 2026، في إطار التشاور المستمر لترتيب موازين القوى في المنطقة، أجرى الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اتصالاً هاتفياً مع الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة الإمارات، بحثا خلاله الخطوات التنفيذية القادمة لقطاع غزة والشرق الأوسط.
استحقاقات غزة: من خطة ترامب إلى القوات الدولية
ركز الاتصال بشكل أساسي على تطورات الأوضاع في قطاع غزة، حيث شدد الوزيران على ضرورة المضي قدماً في تنفيذ استحقاقات المرحلة الثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وشملت المباحثات عدة نقاط محورية دعم “اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة” كجهة مسؤولة عن تسيير شؤون القطاع، وسرعة نشر “قوة الاستقرار الدولية” لمراقبة وقف إطلاق النار وضمان عدم العودة للمواجهات المسلحة.
إعادة الإعمار عبر التمهيد لمرحلة التعافي المبكر وضمان تدفق المساعدات الإنسانية دون عوائق، مع التشديد على الحفاظ على وحدة الأراضي الفلسطينية.
“مجلس السلام” والعمل الجماعي
تناول الوزيران الاستعدادات الجارية لعقد اجتماع “مجلس السلام” المرتقب، مؤكدين على أهمية تكامل الجهود العربية والإسلامية لتثبيت التهدئة. كما حذرا من اتساع رقعة التوتر في المنطقة، داعين إلى ضرورة تهيئة المناخ للحلول السياسية والدبلوماسية لصون الأمن الإقليمي.
علاقات استراتيجية متنامية
على الصعيد الثنائي، أكد عبد العاطي وبن زايد على عمق الروابط الأخوية بين مصر والإمارات، والحرص على استثمار الزخم الإيجابي الحالي لتعزيز التعاون الاقتصادي والسياسي بما يخدم مصالح الشعبين الشقيقين.










