عيدروس الزبيدي يدعو إلى إستمرار الفعاليات الثورية حتى إستعادة دولة الجنوب كاملة
اليمن : 14 فبراير 2026 – المنشر الإخبارى
في رسالة تحمل صدى الثورة وتصميمًا على المضي حتى النهاية، وجه رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي اللواء عيدروس الزبيدي نداءً حاداً لأنصاره لمواصلة الفعاليات الثورية حتى “استعادة دولة الجنوب كاملة السيادة”، مؤكدًا أن القضية الجنوبية لن تحقق أهدافها إلا من خلال استمرار الزخم الشعبي والسياسي الداخلي والخارجي.
رسالة حية من قلب أوروبا
جاءت تصريحات الزبيدي خلال مكالمة هاتفية مع الجالية الجنوبية في مدينة شيفيلد البريطانية، حيث أشاد بالدور البطولي لأبناء الجنوب في الحفاظ على القضية الجنوبية، وقال: “القضية الجنوبية ما كانت لتصل إلى ما وصلت إليه اليوم لولا تضحيات الجنوبيين كافة”.
وأضاف الزبيدي أن الاستمرار في الفعاليات الثورية هو الضمانة الأساسية للحفاظ على المكتسبات ومنع أي محاولات لفرض “شرعيات زائفة”.
التزام ثابت رغم التحديات
الاتصال الهاتفي الأخير جاء بعد أيام من تواصله مع القيادة المحلية للمجلس في محافظة الضالع، حيث شدد على متابعة التطورات الميدانية والأمنية، مؤكدًا على استمراره في مهامه حتى التحرير الكامل واستعادة دولة الجنوب، ومتعهداً بالعودة القريبة للميدان للوقوف بين جماهير الشعب ودعم الزخم الشعبي.
هيكلة جديدة.. واستعداد للمرحلة القادمة
أعلن عمرو البيض، ممثل رئيس المجلس للشؤون الخارجية، خلال الندوة السياسية التي ترأسها، عن هيكلة جديدة للمجلس الانتقالي الجنوبي، تهدف إلى تعزيز الكفاءة التنظيمية وتطوير أساليب العمل بما يتوافق مع المرحلة الحالية، مؤكداً أن المجلس يسعى لتقوية أدواته السياسية والميدانية لمواجهة التحديات الداخلية والخارجية.
فعاليات دولية تضغط لاستعادة السيادة
في الوقت نفسه، تشهد المدن الأوروبية والأمريكية الكبرى فعاليات احتجاجية للجاليات الجنوبية، يطالب المشاركون فيها المجتمع الدولي بالاعتراف بشرعية استعادة دولة الجنوب العربي. وأكد المحتجون أن أي محاولة لفرض “شرعية زائفة” على الشعب الجنوبي ستفشل، وأن القوة لن تنتصر على الإرادة الشعبية.
الزبيدي يحشد الأنصار: الثورة مستمرة
يبدو أن الزبيدي يسعى من خلال رسائله ومكالماته إلى توحيد الجهود الشعبية والدولية، وإعادة بث الحماس بين قواعد المجلس والجاليات في الخارج، مؤكدًا أن المرحلة القادمة تتطلب زيادة الضغط الشعبي والسياسي لضمان استعادة الدولة الجنوبية كاملة السيادة، في رسالة واضحة إلى كل الأطراف المحلية والإقليمية التي تحاول الالتفاف على القضية الجنوبية.










