القاهرة – المنشر الإخباري | 15 فبراير 2026، في عالم الدراما المصرية الذي يشهد تنافسًا شرسًا كل موسم رمضاني، برز مسلسل “رأس الأفعى” كقنبلة فنية أثارت جدلاً واسعًا. هذا العمل الدرامي الطويل، الذي عُرض خلال موسم رمضان 2026، لا يقتصر على تقديم قصة مشوقة مليئة بالتشويق والمؤامرات، بل يذهب أبعد من ذلك بكشفه لمخططات مزعومة لجماعة الإخوان المسلمين في مصر.
وأثار مسلسل رأس الأفعى غضبًا شديدًا من الجماعة، التي وصفته بـ”الافتراءات الخبيثة”، مما جعله حديث الساعة على وسائل التواصل الاجتماعي والإعلام، بعد إطلاق البرومو الرسمي الذي كشف عن عمل درامي ضخم ينتمي لفئة “دراما الوعي”، مستوحى من وقائع حقيقية من سجلات الأجهزة الأمنية المصرية.
صراع العقول وكشف “قوى الظل”
تدور أحداث المسلسل في إطار من الإثارة والأكشن، حيث يسلط الضوء على البطولات الوطنية لجهاز الأمن الوطني في تعقب وتفكيك شبكات تمويل وتحركات جماعة الإخوان المسلمين.
ويركز العمل بشكل خاص على الصراع الاستخباراتي والأمني لكشف المخططات التي استهدفت استقرار الدولة، من خلال مطاردات وعمليات سرية تعرض لأول مرة دراميا.
مواجهة كبرى: “الضابط” أمير كرارة أمام “القيادي” شريف منير.
يشهد المسلسل عودة قوية للنجم أمير كرارة في أدوار البطولة الوطنية التي برع فيها، حيث يجسد دور ضابط أمن وطني يتولى مهمة كشف “رأس الأفعى”.
وفي المقابل، يقدم الفنان شريف منير دورا مغايرا ومثيرا للجدل بتجسيده شخصية القيادي الإخواني محمود عزت، ليضع المشاهد أمام مباراة تمثيلية تعكس الصراع بين “رجال الظل” الساعين لحماية الوطن وقوى الظلام.











