القاهرة – المنشر الاخباري| 16 فبراير 2026 أثارت أسعار برامج الحج السياحي لهذا العام موجة من النقاش الواسع في الشارع المصري، خاصة بعد الكشف عن القوائم السعرية الجديدة التي بدأت من 190 ألف جنيه. وفي هذا السياق، أوضح ناصر تركي، نائب رئيس الاتحاد المصري للغرف السياحية، العوامل التي أدت إلى هذا الارتفاع الكبير، مشيرا إلى أن تكلفة الحج تخضع لمتغيرات اقتصادية عالمية وإقليمية.
تدرج الأسعار: من البري إلى الطيران
أكد “تركي”، في لقاء تلفزيوني مؤخرا، أن منظومة الحج السياحي تعتمد على تدرج سعري يناسب فئات مختلفة، الحج البري يبدأ من 190 ألف جنيه، وهو البرنامج الأقل تكلفة، وحج الطيران يبدأ من 210 ألف جنيه (يضاف إليها سعر تذكرة الطيران).
لماذا ارتفعت التكلفة؟ (فارق الـ 10 أضعاف)
أرجع نائب رئيس اتحاد الغرف السياحية الزيادة الكبيرة إلى ثلاثة عوامل رئيسية حيث يمثل سعر صرف الريال السعودي مقابل الجنيه نحو 70% من إجمالي تكلفة البرنامج.
كما شهدت أسعار الفنادق والخدمات داخل السعودية زيادة ضخمة نتيجة الضرائب والرسوم الجديدة، مما رفع قيمة الغرف الفندقية إلى ما يقرب من 10 أضعاف قيمتها السابقة.
وبرامج السياحة تلتزم بـ “كراسة شروط” صارمة تشمل الإقامة والتغذية، وتخضع لرقابة مباشرة من وزارة الحج السعودية لضمان حقوق الحاج.
توجيهات لزوار بيت الله: مكة كلها حرم
وفيما يخص المعتمرين والحجاج، دعا “تركي” إلى تغيير بعض المفاهيم السلوكية لتخفيف العبء المادي، منها الاستفادة من خدمات النقل الجماعي المجانية التي توفرها المملكة، مما يقلل الحاجة للسكن المواجه للحرم (الأعلى سعرا)، مؤكدا أن “مكة المكرمة بالكامل حرم”.
والالتزام بالتعليمات داخل الحرم، مثل تجنب إدخال الوجبات الدسمة والاكتفاء بالأطعمة الخفيفة، وإفساح المجال للآخرين في صحن الطواف فور الانتهاء من المناسك.
وشدد ناصر تركي على أن الحجاج المصريين يمثلون أكبر دولة إسلامية، مما يستوجب الالتزام الكامل بالتعليمات لتقديم صورة حضارية مشرفة.










