طهران – المنشر الاخباري| 16 فبراير 2026، في خطوة تصعيدية تسبق بـ 24 ساعة فقط انطلاق جولة المفاوضات النووية المرتقبة، أعلنت القوة البحرية التابعة للحرس الثوري الإيراني، اليوم الاثنين، بدء مناورة “مشتركة وحادة وموجهة” في مضيق هرمز تحت اسم “السيطرة الذكية”، في رسالة ميدانية واضحة لواشنطن وحلفائها.
سيناريوهات “التمرين الساخن”
وأكد بيان الحرس الثوري أن المناورة تهدف إلى تقديم “رد سريع وحاسم وشامل على المؤامرات المناهضة للأمن”، ومراجعة سيناريوهات العمل العسكري المضاد في مواجهة أي تهديدات محتملة.
ورغم أن البيان وصف التمرين بـ “الساخن” دون تقديم تفاصيل تقنية، إلا أن التوقيت يشير إلى اختبار الجاهزية القصوى لإغلاق الممر المائي الأهم عالميا.
رسائل لترامب والأسطول الأمريكي
تأتي هذه التحركات الإيرانية كرد فعل مباشر على الوجود العسكري المكثف للبحرية الأمريكية في بحر عمان. وبحسب مسؤولين أمريكيين، فإن نشر الأسطول يهدف لمنح الرئيس دونالد ترامب “حرية التصرف” وخيارات عسكرية مفتوحة في حال تعثر المسار الدبلوماسي.
وكانت طهران قد رفعت سقف تهديداتها مؤخرا، مؤكدة أنها ستستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة وتغلق مضيق هرمز بالكامل إذا تعرضت لأي هجوم، وهو تهديد يهز أسواق الطاقة العالمية نظرا لمرور نحو 20% من النفط والغاز المسال في العالم عبر هذا المضيق.
جنيف: النووي مقابل “الصواريخ والإقليم”
ميدانيا، تتزامن المناورة مع استعداد الوفدين الإيراني والأمريكي لبدء جولة ثانية من المحادثات في جنيف غدا الثلاثاء (17 فبراير).
وبينما تسعى إيران لاتفاق ينهي العقوبات، تصر واشنطن على إدراج ملفين شائكين خارج الإطار النووي وهما برنامج إيران للـ صواريخ الباليستية، والدور الإقليمي لطهران في المنطقة.
حقائق عن مضيق هرمز:
الموقع: يربط الخليج العربي ببحر عمان (عرضه 39 كم عند أضيق نقطة).
الأهمية: يمر عبره 20% من النفط والغاز العالمي.
الوجهة: 75% من وارداته تتجه لـ (الصين، الهند، اليابان، وكوريا الجنوبية).










