لندن – ألقت شرطة “تيمز فالي” الخميس 19 فبراير 2026 القبض على الأمير أندرو ماونتباتن ويندسور، الابن الثامن للملكة إليزابيث الثانية الراحلة والأخ الأصغر للملك تشارلز الثالث، على خلفية شبهات تتعلق بإساءة سلوك خلال توليه منصبًا عامًا. جاء الاعتقال بعد تكرار اسمه في ملفات جيفري إبستين، الممول الأمريكي المدان بجرائم جنسية والمتوفى 2019، الذي كان صديقًا مقربًا لأندرو.
تفاصيل الاعتقال والتهمأُلقي القبض على أندرو (65 عامًا) في قصر ويندسور صباح الخميس، بعد مداهمة شرطية استمرت ساعتين. أعلنت شرطة “تيمز فالي” أنها “تقيم شكوى تتعلق بادعاءات مشاركة أندرو مواد سرية مع إبستين أثناء توليه منصب المفوض التجاري البريطاني (2001-2006)”. التهم تشمل إساءة استخدام السلطة، تسريب معلومات سرية، وارتباطات بقضايا إبستين الجنسية، بما في ذلك شهادات ضحايا تُدين أندرو.
نُقل أندرو إلى مركز احتجاز في ريدينغ، وسُمع لـ5 ساعات قبل الإفراج عليه بكفالة 2 مليون جنيه إسترليني، بانتظار تحقيق.
نفى أندرو التهم فورًا عبر محاميه في بيان: “الادعاءات كاذبة وملفقة، سأثبت براءتي كما في 2022”. القضية مرتبطة بقرار محكمة نيويورك فتح ملفات إبستين 2024، كشفت رسائل تُشير إلى “لقاءات سرية” بين أندرو وإبستين 2001-2008.
خلفية القضية: صداقة إبستين وفضائح سابقة
كان أندرو صديقًا لإبستين منذ 1999، زار جزيرته الخاصة 2001، ووُجهت له اتهامات جنسية من فيرا فازوايك (صوفيا) التي استقّلت دعوى 2022 انسحبت بعد تسوية 12 مليون جنيه. أُجبر على التنازل عن ألقابه العسكرية والملكية 2020 بضغط تشارلز.
الآن، تُركز التحقيقات على “تسريب مواد سرية” من مكتب المفوض التجاري إلى إبستين، مقابل “صفقات تجارية”، مع شهود يُدينون أندرو بـ”استغلال المنصب”.
ردود الفعل الملكية والسياسية
أصدر قصر باكنغهام بيانًا: “الملك يتابع الأمر بحزن، ويثق في العدالة”.
الملكة كاميلا ألغت ظهورًا عامًا. حزب المحافظين طالب بـ”تحقيق سريع”، بينما العمال يطالبون بـ”محاسبة العائلة المالكة”.في الولايات المتحدة، أعادت النيويورك تايمز فتح ملف إبستين، مشيرة إلى “شبكة ملكية”.










