في تصريحات وصفت بأنها “الأكثر صراحة” حتى الآن، كشف السيناتور الجمهوري البارز ليندسي غراهام أن الإدارة الأمريكية حسمت قرارها بشأن التعامل مع إيران، مشيرا إلى أن التحشدات العسكرية الكثيفة في المنطقة ليست مجرد استعراض للقوة.
“انتهى وقت الانتظار”
خلال مقابلة مع قناة “سكاي نيوز عربية”، أكد غراهام أن السفن والقطع العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة لم تأت “لأن الطقس جيد”، بل لمهمة محددة، مضيفا:”سيكون مشروعا أمريكيا إسرائيليا مشتركا لتقويض قدرة الجمهورية الإسلامية على قتل شعبها خبرا سارا. نحن نعيش لحظات تاريخية، وإذا لم نصل إلى حل في غضون الـ 30 يوما القادمة، ستضيع الفرصة”.
جاهزية عسكرية قصوى
تتزامن تصريحات غراهام مع تقارير مسربة من مسؤولين عسكريين أمريكيين تؤكد استكمال القوات الأمريكية في الشرق الأوسط لمواقعها الهجومية.
وبحسب التقارير أخطرت القيادة العسكرية الأمريكية الرئيس دونالد ترمب بجاهزيتها الكاملة لتنفيذ ضربات واسعة النطاق بحلول نهاية الأسبوع.
وأوضحت التقارير أن طبيعة العمليات التحضيرات تشمل هجوما منسقا يستهدف قدرات النظام الإيراني الحيوية.
استنفار أوروبي وتحذيرات لمغادرة إيران
على الجانب الآخر، تزايدت وتيرة القلق الدولي من انفجار الموقف عسكريا؛ حيث أصدرت عدة دول أوروبية، من بينها بولندا، تنبيهات سفر عاجلة لرعاياها، تضمنت الدعوة للمغادرة الفورية للأراضي الإيرانية “في أقرب وقت ممكن”.
والتحذير من تطورات مفاجئة قد تؤدي إلى إغلاق المجال الجوي أو تعطل المنافذ البرية، ورفع مستوى الحذر لمواجهة أي تصعيد عسكري وشيك.










