كاليفورنيا – المنشر الاخباري| 19 فبراير 2026 في خطوة تعكس رغبة العملاق “ميتا” في إعادة مركزية خدماتها، أعلنت الشركة رسمياً اعتزامها إغلاق الموقع الإلكتروني المستقل لخدمة ماسنجر (Messenger.com) نهائياً خلال شهر أبريل 2026، وتوحيد تجربة المراسلة لتكون جزءاً لا يتجزأ من منصة “فيسبوك” الرئيسية.
إعادة توجيه تلقائي وتغييرات مرتقبة
وأوضحت “ميتا” أن مستخدمي المتصفحات الذين اعتادوا الدخول إلى الموقع المستقل سيتم توجيهم تلقائياً إلى قسم الرسائل داخل موقع Facebook.com. وفيما يلي أبرز ملامح هذا التغيير:
تطبيقات الهواتف: لن تتأثر تطبيقات ماسنجر على أنظمة iOS وأندرويد، وستستمر في العمل كأدوات مستقلة دون تغيير.
تطبيقات الحواسيب: تأتي هذه الخطوة استكمالاً لقرار سابق أوقفت فيه الشركة تطبيقات ماسنجر المخصصة لنظامي “ويندوز” و”ماك”.
التكامل الرقمي: تهدف الخطة إلى دمج خدمات المراسلة ضمن منظومة تقنية واحدة لتعزيز التكامل بين منصات الشركة المختلفة.
تحديات أمام مستخدمي “ماسنجر فقط”
يرى خبراء التقنية أن الفئة الأكثر تضرراً من هذا القرار هم المستخدمون الذين يعتمدون على ماسنجر عبر الويب دون امتلاك حساب نشط أو كامل على فيسبوك. فبعد إغلاق الموقع، سيتعين على هؤلاء تسجيل الدخول الإلزامي عبر منصة فيسبوك للوصول إلى محادثاتهم.
وكذلك مواجهة خطر فقدان الوصول إلى الرسائل عبر الويب إذا لم يتم ربط الحسابات بمنصة فيسبوك الرئيسية قبل موعد الإغلاق.
نهاية حقبة الاستقلال
يعود تاريخ إطلاق ماسنجر كتطبيق مستقل إلى عام 2011، بعد أن بدأ كخدمة دردشة بسيطة داخل فيسبوك. وعلى مدار 15 عاماً، تحول إلى منافس شرس لتطبيقات مثل “واتساب”، إلا أن التوجهات الجديدة لشركة ميتا منذ ديسمبر الماضي تشير بوضوح إلى رغبتها في إنهاء “استقلالية” المنصة والتركيز على تعزيز قوة “فيسبوك” كمركز شامل للتواصل الرقمي.










