عمان- المنشر الاخباري، ال | كشفت صور أقمار صناعية حديثة، التقطتها منصات عالمية مثل (Planet Labs) وأنظمة صينية عالية الدقة، عن تعزيزات عسكرية أمريكية “ضخمة” داخل قاعدة موفق السلطي الجوية في الأردن.
وأظهرت التحليلات تمركزاً مكثفاً لمقاتلات الشبح من طراز F-35 وطائرات الحرب الإلكترونية المتطورة، في مؤشر واضح على استعدادات لعمليات جوية كبرى في المنطقة.
تفاصيل الحشد: “رأس الحربة” في مواجهة إيران
وفقاً لمصادر استخبارات مفتوحة المصدر (OSINT) وتقارير عسكرية (مثل Defence Security Asia)، فإن التوزيع الجوي الحالي يشمل:
18 مقاتلة F-35A: وصلت مؤخراً ضمن موجة تعزيزات انطلقت من قاعدة “ليكينهيث” البريطانية، مع ترجيحات بارتفاع العدد إلى 30 طائرة خلال الأيام المقبلة.
6 طائرات EA-18G Growler: وهي طائرات متخصصة في “قمع الدفاعات الجوية” (SEAD)، وتعمل على تشويش الرادارات المعادية وإطلاق صواريخ (AGM-88) لتدمير منظومات الدفاع الجوي.

قوة ضاربة مساندة: تضم القاعدة أيضاً سرباً من مقاتلات F-15E Strike Eagle (نحو 24 طائرة)، وطائرات A-10 للدعم الأرضي، ومنظومات دفاع جوي متطورة من طرازي Patriot وTHAAD.
الأهمية الاستراتيجية: لماذا “موفق السلطي”؟
يرى خبراء عسكريون أن اختيار القاعدة الأردنية كمركز لهذا الحشد يهدف إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية:
المدى والآمان: تقع القاعدة في موقع متوسط يوفر حماية أكبر من الردود الصاروخية الإيرانية المباشرة مقارنة بالقواعد في الخليج العربي.
اختراق الأجواء الحصينة: وجود F-35 (الشبح) مع EA-18G (التشويش) يمثل “الثنائي القاتل” الكفيل باختراق أنظمة الدفاع الإيرانية المعقدة (مثل S-300 وS-400).
مركز لوجستي: نشاط طائرات التزويد بالوقود (KC-135) ونقل العتاد (C-17) يؤكد أن القاعدة تحولت إلى “غرفة عمليات جوية” متكاملة.
تفاعل إقليمي وتحذيرات متبادلة
أثار هذا الانتشار موجة عارمة من التكهنات على وسائل التواصل الاجتماعي تحت هاشتاجات مثل #ضرب_إيران و#IranRevolution2026. وفي المقابل، ردت طهران بنشر فيديوهات دعائية تظهر إحداثيات القاعدة ومواقع الطائرات، في رسالة تحذيرية تعتبر المنشأة “هدفاً مشروعاً” في حال وقوع هجوم.
من جانبها، تلتزم الجهات الرسمية في الأردن بموقفها الثابت الذي يرفض استخدام أراضيها لشن هجمات مباشرة ضد دول الجوار، معتبرة الوجود الأمريكي جزءاً من اتفاقيات التعاون الدفاعي القائمة.
يؤكد مراقبون أن حجم ونوعية الطائرات في قاعدة موفق السلطي تجاوزت مهام “الدورية التقليدية”، لتصل إلى مرحلة “الاستعداد القتالي الكامل”، بانتظار قرار سياسي قد يغير وجه المنطقة في ظل تعثر المفاوضات النووية.










