• المنشر | لكل ممنوع من النشر
الجمعة, فبراير 20, 2026
موقع المنشر الاخبارى
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي
No Result
View All Result
موقع المنشر الاخبارى
No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • يحدث في مصر
  • عربي
  • العالم
  • بروفايل
  • تقارير
  • كواليس
  • رأي

سد النهضة والخط الأحمر المصري… هل اقتربت ساعة الحسم؟

by جواد الراصد
فبراير 19, 2026
in أخبار رئيسية, تقارير, يحدث في مصر
Share on Twitter

النيل لم يعد مجرد نهر: خط أحمر وجودي لمصر

القاهرة- المنشر الإخباري

أخبار تهمك

ضرب درع طهران 2026: واشنطن وتل أبيب تضعان اللمسات الأخيرة على خريطة “الأهداف الكبرى” في إيران

بريطانيا: الأمير أندرو يُفرج عنه بعد اعتقاله 11 ساعة على خلفية فضيحة إبستين

تصاعد الغضب الجنوبي في عدن: قوات الأمن تطلق النار لتفريق المحتجين أمام قصر معاشيق

نشرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” الإسرائيلية يوم 19 فبراير 2026 تحليلًا مطولًا أكدت فيه أن نهر النيل لم يعد مجرد مورد مائي يُدار، بل أصبح خطًا أحمر وجوديًا لمصر مرتبطًا مباشرة بالأمن البحري للبحر الأحمر واستقرار حوض البحر الأبيض المتوسط بأكمله.

ويشير التحليل إلى أن القاهرة لم تعد تركز فقط على الجوانب الفنية لسد النهضة الإثيوبي، بل انتقلت إلى نموذج استراتيجي شامل يضع الأمن والسيادة الوطنية في المقام الأول. إذ ترى مصر أن السيطرة الإثيوبية على تدفق مياه النيل تمثل تهديدًا مباشرًا لاستقرار الدولة، لا سيما خلال فترات الجفاف الممتدة، والتي قد تؤدي إلى أزمات غذائية ومجتمعية حادة تؤثر على الملايين.

وفي هذا الإطار، يرى الخبراء أن السد الإثيوبي أصبح أداة ضغط جيوسياسي مباشرة على مصر، وهو ما دفع القيادة المصرية إلى التعامل معه ليس كمسألة هيدرولوجية فحسب، بل كعامل رئيسي في صياغة الاستراتيجية الكبرى للأمن القومي.

قمة الاتحاد الأفريقي: فرصة تطبيع تتحول إلى بؤرة توتر

كان من المفترض أن تشكل قمة الاتحاد الأفريقي في أديس أبابا هذا الشهر مناسبة للاحتفال بالتكامل الإقليمي، إلا أنها تحولت، وفق التحليل الإسرائيلي، إلى خلفية لترسيخ أخطر بؤرة توتر جيوسياسي في الشرق الأوسط والقرن الأفريقي.

استغلت إثيوبيا موقعها كدولة مضيفة لتطبيع مشروع سد النهضة الكبير، وهو ما اعتبرته مصر تهديدًا مباشرًا لمصالحها المائية والأمنية. وأصبح واضحًا أن القاهرة تتابع التطورات الإقليمية عن كثب، مع التركيز على البُعد البحري والأمني للبحر الأحمر.

الأمن البحري للبحر الأحمر: المعركة الاستراتيجية

يبرز التحليل الإسرائيلي الدور المصري في حماية الممرات البحرية الاستراتيجية، مؤكدًا أن أي تحرك إثيوبي أو إسرائيلي يؤثر على المنطقة سيقابل بتشديد الإجراءات الأمنية حول منابع النيل والموانئ الحيوية.

وتشير التقارير إلى أن القاهرة قد شكلت تحالفًا ثلاثيًا جديدًا مع الصومال وإريتريا لتعزيز وجودها في القرن الأفريقي، إضافة إلى نشر قوات ضمن بعثات دعم واستقرار الاتحاد الأفريقي في الصومال. وهذه الخطوة تُعتبر تغييرًا واضحًا للخط الأحمر المصري، الذي بات يربط الأمن المائي مباشرة بالأمن البحري والسيادة الوطنية.

العلاقات الإسرائيلية-الإثيوبية: نفوذ مقلق لمصر

تثير العلاقات الوثيقة بين إسرائيل وإثيوبيا قلق القيادة المصرية، خاصة في ظل تزويد إسرائيل إثيوبيا بأنظمة دفاع جوي لحماية موقع السد. ويعتبر المراقبون أن هذه الخطوة تحاول إضعاف الموقف المصري التاريخي في مياه النيل.

ويشير التحليل إلى أن إسرائيل تسعى لتحويل أزمة المياه إلى أداة لتعميق التطبيع وتحويلها إلى مشاريع تعاون إقليمي، مستغلة علاقتها مع إثيوبيا لتعزيز نفوذها في حوض النيل، سواء كداعم تقني أو كوسيط محتمل عند تصاعد الأزمات.

وتلفت الصحيفة إلى أن هذه العلاقة المزدوجة، بين الدعم التقني والتحالف الاستراتيجي، تجعل من إسرائيل رقمًا صعبًا في معادلة الأمن المائي المصري، وتزيد من تحديات القاهرة في حماية مواردها الحيوية.

الضغوط الداخلية: شح المياه والتحديات الاجتماعية

تشير التقارير إلى أن مصر تواجه أزمة مياه حادة، إذ انخفض نصيب الفرد إلى أقل من 500 متر مكعب سنويًا، وهو ما يمثل خطرًا مباشرًا على الأمن الغذائي والاستقرار الاجتماعي.

وتؤكد الصحيفة أن أي تقصير في حماية النيل قد يؤدي إلى فتنة داخلية، في ظل التراجع الزراعي الذي قد يعيد إحياء مظالم قديمة ضد الدولة. وتأتي هذه التحديات في وقت يواجه فيه القطاع الزراعي المصري ضغوطًا إضافية بسبب النزوح في غزة وسيناء، ما يعكس تعقيدات الاستراتيجية المصرية متعددة الجبهات.

الحلول التكنولوجية والمائية

تشير المصادر الإسرائيلية إلى أن مصر وإثيوبيا تعملان على نقل تكنولوجيات متقدمة في مجال تحلية المياه والري بالتنقيط لمواجهة ندرة المياه. وتعتبر هذه المبادرات جزءًا من استراتيجية القاهرة الكبرى لضمان الاستقرار الداخلي والإقليمي، في مواجهة التحديات الإثيوبية والتحولات في الأمن البحري.

وتتضمن هذه الحلول أيضًا مشروعات لتخزين المياه وإعادة استخدامها، لضمان استمرار تدفق مياه النيل خلال فترات الجفاف، بما يضمن أمن مصر المائي والاقتصادي.

النيل: سلاح استراتيجي وفتيل إقليمي

توضح التحليلات أن مصر ترى النيل سلاحًا استراتيجيًا يتحرك ببطء، وأن أي تحكم إثيوبي بالمياه سيواجه ردود فعل مصرية صارمة.

ويضيف التحليل أن السيطرة على الممرات البحرية في البحر الأحمر تعتبر جزءًا من استراتيجية القاهرة لحماية مصالحها الإقليمية ومكانتها الدولية، خاصة في ظل التحديات الإقليمية المتعددة، بما في ذلك التطورات في القرن الأفريقي وإثيوبيا وصوماليلاند.

القاهرة تواجه اختبارًا استراتيجيًا متعدد الأبعاد

تلخص الصحيفة الإسرائيلية التحديات المصرية في ثلاثة محاور رئيسية:
1. الحفاظ على الأمن المائي: حماية موارد النيل من الهيمنة الإثيوبية، وضمان استقرار تدفق المياه.
2. الأمن البحري والسيطرة على الممرات الحيوية: منع أي محاولة للتأثير على الممرات البحرية للبحر الأحمر.
3. الاستقرار الداخلي: إدارة أزمة المياه والتحديات الزراعية والضغط الاجتماعي، للحفاظ على شرعية الدولة واستقرارها الداخلي.

وتؤكد الصحيفة أن أي فشل في إدارة هذه الملفات قد يؤدي إلى أزمات داخلية وخارجية، تشمل النزوح والاضطرابات الاجتماعية، وتضعف قدرة الدولة على حماية مواردها الحيوية.

تقييم الاستراتيجية المصرية الكبرى

يشير التحليل إلى أن مصر اتخذت مزيجًا من التحرك الدبلوماسي والعسكري والتقني لضمان أمنها المائي، وتعمل على بناء تحالفات استراتيجية في القرن الأفريقي، وتطوير حلول تكنولوجية متقدمة، لضمان استمرار تدفق مياه النيل والحفاظ على الأمن القومي.

وتعتبر هذه الخطوات بمثابة رسالة واضحة للمجتمع الدولي وإثيوبيا وإسرائيل، مفادها أن مصر لن تتنازل عن حقها التاريخي في مياه النيل، وأن أي محاولة لإضعاف موقفها ستقابل ردًا صارمًا متعدد الأبعاد.

النيل بين سيادة مصر وأدوات النفوذ الإقليمي

يؤكد التحليل الإسرائيلي أن النيل لم يعد مجرد مورد مائي، بل أصبح محورًا لاستراتيجية مصر الكبرى في الشرق الأوسط. وأي تحكم إثيوبي بالمياه أو تعاون إسرائيلي-إثيوبي لن يُنظر إليه إلا كتهديد مباشر للأمن القومي المصري، ما يجعل النيل خطًا أحمر وجوديًا وحاسمًا في تحديد مستقبل الاستقرار الإقليمي.

Tags: إثيوبياإسرائيلالأزمة المائيةالأمن القوميالأمن المائيالاستقرارالبحر الأحمرالتحالفات الإقليميةالتحليل الإسرائيليالتهديد الإثيوبيالري بالتنقيطالسيادة المصريةالقرن الأفريقيالمنشرالمنشر _الاخبارىالنيلتحلية المياهحوض المتوسطسد النهضةمصريديعوت أحرونوت
Previous Post

ترامب يخطط لتشكيل قوة أمنية من ميليشيات معادية لحماس في غزة… تحركات مثيرة للجدل والفوضى تهدد القطاع

Next Post

القضاء البلجيكي يحسم الجدل: لا إبطال لتحقيقات “قطر غيت” والمحاكمات تقترب

جواد الراصد

جواد الراصد

في معركة الكلمة قلمى لا يكتفي بالمشهد، بل يغوص إلى ما وراءه يرصد الأحداث بعين الفارس، ويكتب ليكشف الحقيقة، لا ليُسكت صهيلها في الميدان

أخبار تهمك

أخبار رئيسية

ضرب درع طهران 2026: واشنطن وتل أبيب تضعان اللمسات الأخيرة على خريطة “الأهداف الكبرى” في إيران

by حيدر الموسوى
فبراير 20, 2026

المنشر الاخباري | 20 فبراير 2026كشف تقرير صادر عن موقع...

Read moreDetails

بريطانيا: الأمير أندرو يُفرج عنه بعد اعتقاله 11 ساعة على خلفية فضيحة إبستين

فبراير 19, 2026

تصاعد الغضب الجنوبي في عدن: قوات الأمن تطلق النار لتفريق المحتجين أمام قصر معاشيق

فبراير 19, 2026

 مكنتش اعرف التفاصيل…اول تعليق من الفنانة المصرية  اسماء جلال بعد حلقة مقلب رامز جلال 

فبراير 19, 2026

اول تعليق من العائلة المالكة بعد القبض على الأمير الساقط: أندرو في قبضة الشرطة بعد انفجار أسرار إبستين

فبراير 19, 2026

عبلة كامل وعمرو دياب وتامر حسنى وياسمين ومنة يشعلون بورصة الإعلانات الرمضانية : من فيهم الأعلى أجرا والأكثر مشاهدة ؟

فبراير 19, 2026
Next Post

القضاء البلجيكي يحسم الجدل: لا إبطال لتحقيقات "قطر غيت" والمحاكمات تقترب

واشنطن تخطط لبناء قاعدة عسكرية دولية جنوب غزة: هل يتحول القطاع إلى نقطة صراع جديدة؟

كوريا الشمالية تكشف عن سلاح نووي جديد: تهديد أم رسائل استراتيجية؟

أخر الأخبار

ضرب درع طهران 2026: واشنطن وتل أبيب تضعان اللمسات الأخيرة على خريطة “الأهداف الكبرى” في إيران

فبراير 20, 2026

بريطانيا: الأمير أندرو يُفرج عنه بعد اعتقاله 11 ساعة على خلفية فضيحة إبستين

فبراير 19, 2026

تصاعد الغضب الجنوبي في عدن: قوات الأمن تطلق النار لتفريق المحتجين أمام قصر معاشيق

فبراير 19, 2026

 مكنتش اعرف التفاصيل…اول تعليق من الفنانة المصرية  اسماء جلال بعد حلقة مقلب رامز جلال 

فبراير 19, 2026
Load More

هو مساحة الواقفين في الميدان على مفترق الطرق ، بين رؤية الانظمة ، و مقولات المعارضة!بين استبداد السلطة ، و عشوائية كثير من خصومها ! لذا ، كن على حذر عزيزي القاريء و ادخل برجلك اليمين و لا تتوقع أن تجد لدينا وجبة إعلامية تقليدية ، أبيض او أسود !
فنحن معارضون للنظام . لكننا مع الوطن !
نحن رافضون لأغلب سلوكيات المعارضة ، لكننا مع الديمقراطية و قبول الآخر .
ربما تحتار لكي تفهمنا و ربما يصدمك ما سوف تقرأه عندنا !
لأننا سوف ننتقد الجميع !
لكننا نعدك بأنك ستقابل عالما آخر.

Follow Us

أبواب الموقع

  • Uncategorized
  • أخبار رئيسية
  • اقتصاد
  • الرياضة
  • العالم
  • الفن
  • بروفايل
  • تقارير
  • حقوق الأنسان
  • خبر عاجل
  • رأي
  • صحافة المواطن
  • صحة
  • عربي
  • كواليس
  • يحدث في مصر

إدارة التحرير

المشرف العام :
Steven kingsley
المشرف على التحرير:
إياد بوعلمي
عدنان صباغ
عزيز المصرى
كيرة ناصر

عن المنشر

تقرأ ما يجعلك تفكر .. و تظل تفكر و تفكر .. على رأي عبدالمنعم مدبولي ..
و في كل الأحوال ..
شرفت و نورت .. و أهلا بك و بمقترحاتك و أفكارك دائما

No Result
View All Result
  • الرئيسية
  • عربي
  • يحدث في مصر
  • العالم
  • تقارير
  • بروفايل
  • كواليس