كابول – المنشرالاخباري: أفاد المركز الأوروبي المتوسطي لرصد الزلازل (EMSC) بوقوع زلزال بلغت قوته 5.7 درجات على مقياس ريختر في أفغانستان، قرب منطقة بازاراك في مقاطعة بازاراك بإقليم بنجشير.
وقع الزلزال قبل 11 دقيقة فقط، بعد ظهر الجمعة 20 فبراير 2026، عند الساعة 5:09 مساءً بالتوقيت المحلي، وعلى عمق متوسط يبلغ 87 كيلومتراً.
تفاصيل الزلزال وموقعه
سُجل الزلزال في منطقة جبلية وعرة شمال كابول، حيث يقع إقليم بنجشير على بعد نحو 150 كيلومتراً شمال العاصمة الأفغانية.
تُعد مقاطعة بازاراك، الواقعة في قلب الإقليم، منطقة زراعية وجبلية ذات كثافة سكانية متوسطة، مما يثير مخاوف من وقوع إصابات أو أضرار في البنية التحتية الهشة بالفعل بسبب الظروف الاقتصادية والحربية.
حتى اللحظة، لا توجد تقارير رسمية عن ضحايا أو تدميرات كبيرة، لكن السلطات الأفغانية والمنظمات الإنسانية تراقب الوضع عن كثب.
يأتي هذا الزلزال في سياق نشاط زلزالي متكرر في أفغانستان، التي تقع على حدود الصفيحة الهندية والأوراسية، مما يجعلها عرضة للهزات الأرضية القوية.
العمق المتوسط (87 كم) يقلل من شدة التأثير السطحي، لكنه قد يُحس به في مناطق واسعة تشمل كابول وجيجلستان المجاورة.
السياق التاريخي والمخاطر
تذكر هذه الهزة الزلزالية المأساوية في أفغانستان عام 2022، حيث قتل أكثر من ألف شخص في زلزالين بقوة 6.2 درجة جنوب غرب البلاد.
كما شهدت بنجشير هزات سابقة في 2023 أدت إلى انهيارات أرضية. الإقليم، الذي كان معقل المقاومة ضد طالبان، يعاني من ضعف البنية التحتية، مما يجعل أي كارثة طبيعية مدمرة محتملة.
شهود في المنطقة أفادوا عبر وسائل التواصل الاجتماعي بشعور هزة قوية استمرت 15-20 ثانية، مع اهتزاز المباني وهروب السكان إلى الشوارع.
السلطات الأفغانية أمرت بتفعيل خطط الطوارئ، وفرق الإنقاذ من الهلال الأحمر الأفغاني في طريقها إلى الموقع.
الأمم المتحدة ومنظمات إغاثة دولية مستعدة للتدخل إذا لزم الأمر.
التداعيات والإجراءات المتوقعة
مع الشتاء الشديد في المنطقة الجبلية، يخشى من صعوبة عمليات الإنقاذ بسبب الثلوج والطرق الوعرة.
طالبان، التي تسيطر على الحكم، طلبت دعماً دولياً فورياً، رغم العقوبات المفروضة.
ويُتوقع صدور تقرير مفصل من الدفاع المدني الأفغاني خلال ساعات.










