منتخب مصر يدخل مرحلة تحضيرية استثنائية لكأس العالم 2026 عبر 3 مباريات ودية من العيار الثقيل أمام السعودية وإسبانيا والبرازيل، في برنامج إعدادي مكثف يهدف لرفع الجاهزية الفنية والبدنية قبل السفر إلى أمريكا الشمالية.
المباريات الثلاث تمثل بروفة شبه حقيقية لمنتخب الفراعنة بقيادة حسام حسن قبل خوض منافسات المجموعة السابعة في المونديال أمام بلجيكا وإيران ونيوزيلندا.
مواعيد المباريات الثلاث وأماكنها
يفتتح منتخب مصر سلسلة ودياته بمواجهة عربية خالصة أمام المنتخب السعودي يوم الخميس 26 مارس المقبل في دولة قطر، في مباراة تقام مساءً على استاد أحمد بن علي المونديالي.
بعدها بأربعة أيام فقط، يلتقي الفراعنة منتخب إسبانيا في ودية عالمية يوم 30 مارس، على الملعب نفسه في قطر، في تمام السابعة مساءً بتوقيت القاهرة.
أما البروفة الأخيرة والأقوى فستكون أمام البرازيل، حيث تقرر خوض المباراة يوم 6 يونيو المقبل في الولايات المتحدة الأمريكية، قبل أيام قليلة من انطلاق كأس العالم 2026.
هذه الودية تُعد آخر اختبار رسمي لمنتخب مصر قبل دخول أجواء المونديال، ما يمنحها أهمية فنية ومعنوية استثنائية.
أهداف الجهاز الفني من وديتي السعودية وإسبانيا
يراهن حسام حسن على مواجهة السعودية كفرصة مثالية لاختبار عناصر جديدة، وتثبيت شكل تكتيكي أولي للمنتخب قبل الدخول أمام قوى كبرى مثل إسبانيا والبرازيل.
الطابع العربي للمباراة، وتقارب المدرسة الفنية، يجعلانها مناسبة لتجربة أكثر من سيناريو خططي دون ضغوط عالمية كبيرة.ودية إسبانيا تحمل بعدًا مختلفًا، إذ يواجه الفراعنة أحد أقوى منتخبات أوروبا والعالم على ملعب مونديالي في قطر، في مباراة توصف بأنها اختبار حقيقي لمدى صمود التنظيم الدفاعي وقدرة الوسط والهجوم على مجاراة نسق الكرة الأوروبية السريعة.
كما تمنح هذه المواجهة الجهاز الفني فرصة لمعاينة أداء اللاعبين أمام منتخب يمتلك استحواذًا عاليًا وضغطًا متقدمًا شبيهًا بما قد يواجهه المنتخب أمام بلجيكا في المجموعة.
ودية البرازيل.. بروفة عالمية قبل المونديال
المواجهة المنتظرة أمام البرازيل تمثل قمة البرنامج الودي للفراعنة، حيث يلتقي المنتخب المصري مع أحد أكثر المنتخبات تتويجًا وتاريخًا في عالم كرة القدم، في مدينة أمريكية ستكون قريبة جدًا من أجواء المونديال من حيث التوقيت والملاعب والجماهير.
الاتحاد البرازيلي وصف المواجهة بأنها اختبار قوي أمام “أقدم منتخب إفريقي وأحد أنجح المنتخبات في القارة”، في إشارة لتاريخ مصر وألقابها القياسية في كأس الأمم.
هذه المباراة تمنح حسام حسن فرصة أخيرة لحسم ملامح التشكيل الأساسي، واختيار العناصر الأكثر جاهزية بدنيًا وذهنيًا لمواجهة منتخبات المجموعة السابعة في المونديال.
كما تمنح اللاعبين احتكاكًا مباشرًا مع نجوم الصف الأول في الكرة العالمية، ما يرفع منسوب الثقة والخبرة قبل الحدث الأكبر.
رؤية حسام حسن وبرنامج الإعداد
اتحاد الكرة أعلن أن هذه المباريات الثلاث تأتي ضمن برنامج إعداد متكامل تم الاتفاق عليه مع حسام حسن، بهدف رفع مستوى الجاهزية عبر مواجهة مدارس كروية مختلفة: عربية (السعودية)، أوروبية (إسبانيا)، وأمريكية جنوبية (البرازيل).
هذا التنوع في المنافسين يشبه إلى حد كبير طبيعة التنوع المتوقع في كأس العالم، ما يجعل المباريات أشبه بمحاكاة مسبقة لسيناريوهات المونديال.البرنامج لا يقتصر على الوديات فقط، بل يتضمن معسكرات مغلقة في قطر وأمريكا، إلى جانب احتمالية إضافة ودية رابعة في يونيو لم يتم تحديد طرفها بعد، بحسب ما كشفته تقارير عن اتحاد الكرة.
الهدف هو الوصول إلى أعلى مستوى انسجام بين العناصر الأساسية والمحترفين، وتجهيز حلول بديلة في كل مركز تحسبًا للإصابات أو الإيقافات خلال البطولة.
موقع منتخب مصر في مونديال 2026
منتخب مصر تأهل إلى كأس العالم 2026 للمرة الرابعة في تاريخه، ووقع في المجموعة السابعة التي تضم منتخبات بلجيكا وإيران ونيوزيلندا، في مجموعة تبدو متوازنة لكنها لا تخلو من صعوبة.
هذه التركيبة تجعل الحاجة ملحة لمباريات قوية قبل البطولة، خاصة أمام منتخبات من مدارس مختلفة، وهو ما يفسر الإصرار على خوض مواجهات بحجم إسبانيا والبرازيل.
المباريات الثلاث تمنح المنتخب فرصة لاختبار نفسه أمام خصوم يملكون أساليب لعب متنوعة؛ من التنظيم الدفاعي والالتزام التكتيكي في السعودية، إلى الاستحواذ الأوروبي مع إسبانيا، ثم المهارة الفردية والسرعة البرازيلية.
هذا التنوع يمكن أن يساعد حسام حسن على ضبط شكل المنتخب النهائي قبل ضربة البداية في 11 يونيو المقبل.










