واشنطن، المنشر الاخباري | 20 فبراير 2026: أعلن مسؤول في البيت الأبيض عن توجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى الصين في زيارة رسمية تمتد من 31 مارس إلى 2 أبريل المقبل، لإجراء محادثات رفيعة المستوى مع نظيره الصيني شي جين بينغ، في خطوة تهدف لتهدئة التوترات بين أكبر قطبين اقتصاديين في العالم.
أجندة الزيارة: “أكبر عرض في تاريخ الصين”
وصف الرئيس ترامب الرحلة القادمة بأنها ستكون “جامحة”، مشيرا في تصريحات لزعماء أجانب إلى طموحه لإبرام اتفاق غير مسبوق، قائلا: “علينا أن نقدم أكبر عرض شهدتموه على الإطلاق في تاريخ الصين”.
وتتمحور المحادثات حول عدة ملفات استراتيجية:
تمديد الهدنة التجارية: بحث احتمال استمرار وقف تصعيد الرسوم الجمركية بين البلدين.
المكاسب المتبادلة: استكمال تفاهمات اجتماع أكتوبر الماضي، والتي شملت خفض الرسوم مقابل إجراءات صينية ضد تجارة “الفنتانيل” غير المشروعة.
فول الصويا والمعادن: تأمين تدفق المعادن الأرضية النادرة لأمريكا، مقابل زيادة بكين لمشتريات فول الصويا، وهو ملف حيوي للقاعدة الانتخابية لترامب من المزارعين الأمريكيين.
تايوان.. الملف الشائك على طاولة المفاوضات
تأتي الزيارة في ظل أجواء مشحونة بسبب ملف تايوان، خاصة بعد إعلان واشنطن في ديسمبر الماضي عن أضخم صفقة أسلحة لتايبيه بقيمة 11.1 مليار دولار. ومن المتوقع أن يثير الرئيس الصيني مخاوف بلاده بشأن هذه المبيعات، حيث تعتبر بكين الجزيرة جزءا لا يتجزأ من أراضيها، بينما تلتزم واشنطن قانونا بتزويد تايوان بوسائل الدفاع عن النفس.
تحول في السياسة الأمريكية
رغم لغة ترامب المتشددة تجاه الصين في ملفات دولية (مثل فنزويلا وغرينلاند)، إلا أن المراقبين لاحظوا “ليونة” في سياسته تجاه بكين خلال الأشهر الأخيرة، شملت تخفيف القيود في قطاعات حيوية مثل رقائق الكمبيوتر المتقدمة والطائرات المسيرة.










