حلب – المنشر الاخباري | 20 فبراير 2026: شهدت مدينة السفيرة بالريف الجنوبي الشرقي لمحافظة حلب شمال سوريا، اليوم الجمعة، توترا أمنيا حادا تطور إلى اشتباكات مسلحة عنيفة، أسفرت عن وقوع ضحايا ومدنيين، في حادثة أعادت تسليط الضوء على مخاطر انتشار السلاح المنفلت في المناطق السكنية.
تفاصيل الواقعة: خلاف بسيط ينتهي بمأساة
نقل نشطاء وصفحات محلية، أن مواجهات بالأسلحة الرشاشة اندلعت بين مجموعتين محليتين إثر خلاف “تافه” على ملكية طائر حمام (من نوع جرجقلي).
وتطورت المشادات الكلامية سريعا إلى استخدام الرصاص الحي، مما أدى وفقا للحصيلة الأولية إلى مقتل 3 أشخاص على الأقل وإصابة عدد آخر بجروح متفاوتة الخطورة، نقلوا على إثرها إلى المشافي القريبة.
الميدان: رصاص في الأحياء وسخط شعبي
أظهرت مقاطع فيديو جرى تداولها عبر منصتي “إكس” و”فيسبوك” حالة من الذعر والتوتر في شوارع المدينة، مع استمرار سماع أصوات إطلاق نار متقطع.
ورغم أن تربية الحمام تعد تقليدا شائعا وهواية متجذرة في ريف حلب، إلا أن تحولها إلى “شرارة” لاقتتال دام أثار موجة من الاستياء الشعبي، حيث طالب الأهالي بضرورة تدخل الجهات الأمنية التابعة للحكومة السورية الجديدة لضبط السلاح وحل النزاعات العشائرية والعائلية قبل تفاقمها.
سياق الفلتان الأمني
تأتي هذه الحادثة ضمن سلسلة من الوقائع المشابهة التي شهدتها مناطق ريف حلب (مثل بزاعة وإعزاز) في السنوات الأخيرة، حيث تتحول الخلافات البسيطة حول طيور الحمام أو قضايا الترفيه إلى مواجهات دامية بسبب سهولة الوصول إلى الأسلحة الحربية والتوترات العائلية المتراكمة.
غياب الرواية الرسمية
حتى لحظة إعداد هذا الخبر، لم يصدر أي بيان رسمي من وزارة الداخلية أو الجهات الحكومية لتوضيح ملابسات الحادثة أو الإعلان عن عدد الموقوفين، فيما تظل المعلومات مستقاة من مصادر ميدانية وشهود عيان أكدوا أن الوضع في المدينة لا يزال مشحونا.










