مسلسل «أولاد الراعي» يواصل تصدّر الاهتمام مع اقتراب عرض الحلقة الثالثة، في ظل تصاعد الصراع بين الأشقاء وتداعيات مقتل الطفل حمزة نجل موسى الراعي، ما يجعل الجمهور في حالة ترقب لمعرفة رد فعل موسى، ومصير راغب ونديم خلال التطورات المنتظرة.
تمهيد الأحداث قبل الحلقة الثالثة
شهدت الحلقات الأولى من المسلسل انطلاقة قوية، حيث قُدم الثلاثي الرئيسي راغب ونديم وموسى الراعي في أجواء مطاردات أمنية ودرامية متزامنة، تكشف منذ البداية أن الأسرة تمتلك شبكة علاقات متشابكة ومليئة بالأسرار.
وتصاعدت الصدمة في نهاية الأحداث مع مقتل الطفل حمزة نجل موسى في حادث مروّع خلال مطاردة، ما أدخل والده في حالة نفسية منهارة، وفتح الباب أمام موجة انتقام وثأر داخل العائلة وخارجها.
تدور قصة «أولاد الراعي» في إطار اجتماعي تشويقي حول ثلاثة أشقاء نجحوا في بناء إمبراطورية اقتصادية كبيرة، لكن الصراعات الخفية بينهم، إلى جانب تهديدات الخصوم من الخارج، تجعل هذه الإمبراطورية مهددة بالانهيار مع كل خطوة تصعيد جديدة.
ويشارك في بطولة العمل ماجد المصري، خالد الصاوي، أحمد عيد، نرمين الفقي، أمل بوشوشة، فادية عبدالغني، وآخرون، في عمل من تأليف ريمون مقار وإخراج محمود كامل، يُعرض ضمن سباق دراما رمضان 2026 على عدد من القنوات.
ملامح الحلقة الثالثة درامياً
تأتي الحلقة الثالثة لتلتقط خيط التوتر من اللحظة التي يغرق فيها موسى الراعي في هلاوس فقدان ابنه، حيث يظهر الصراع الداخلي على الشاشة بين صورة الأب المكلوم ورجل الأعمال القوي الذي يملك نفوذاً واسعاً ولا يقبل الهزيمة.
وتطرح الحلقة تساؤلات حول ما إذا كان موسى سيتجه إلى العدالة القانونية للكشف عن قتلة ابنه، أم أنه سينزلق إلى منطق الثأر الشخصي، في ظل تلميحات بأن الحادث قد لا يكون مجرد قدر عابر بل نتيجة مخطط خفي يستهدفه ويستهدف أسرته.
في المقابل، تضع التطورات رغيب الراعي في بؤرة الشك، خاصة مع توتر علاقته السابقة بموسى، والخيوط المتشابكة للمصالح التي تجمعهما وتفرقهما في الوقت نفسه، ما يفتح الباب أمام تأويلات كثيرة لدى الجمهور حول ضلوعه أو عدم ضلوعه في الأحداث.
كما يدخل نديم، الشقيق الثالث، على خط الأزمة، بين محاولة الحفاظ على تماسك العائلة من جهة، وحماية مصالحه وشركاته من جهة أخرى، في ظل مؤشرات على أن الصراع لن يظل حبيس الغرف المغلقة، بل سينفجر في سلسلة مواجهات علنية خلال الحلقات المقبلة.
توقعات مسار الصراع بين الإخوة
يتوقع أن تشهد الحلقة الثالثة بداية واضحة لانقسام خطوط الولاء داخل العائلة، إذ سيجد كل شقيق نفسه مضطراً لاختيار من يقف بجانبه في معركة تزداد تعقيداً مع دخول أطراف جديدة على خط الصراع.
ومن المنتظر أن تستغل بعض الشخصيات الثانوية حالة الارتباك التي يعيشها موسى بعد فقدان ابنه، لمحاولة إعادة رسم خريطة النفوذ داخل المجموعة التجارية التي يسيطر عليها الإخوة، ما يخلق مواجهات نفسية واقتصادية بالتوازي مع خط الثأر والبحث عن حقيقة مقتل حمزة.
هذه المعادلة المعقدة بين الحزن والسلطة والمال تجعل الحلقة الثالثة نقطة مفصلية في بناء الدراما، حيث يتم تثبيت الصورة الحقيقية لكل شخصية: من يتحرك بدافع الألم، ومن تحركه أطماع السيطرة، ومن يحاول النجاة وسط عائلة مهددة بالانفجار من الداخل.
ومع استمرار تصدّر المسلسل لقوائم البحث بعد أول حلقتين، يبدو أن الحلقة الثالثة ستزيد من التفاعل، خاصة مع انتظار الجمهور لكشف أول خيط حقيقي يقود إلى هوية المتورطين في الجريمة التي قلبت حياة «أولاد الراعي» رأساً على عقب.
مواعيد عرض الحلقة الثالثة
تعرض الحلقة الثالثة من «أولاد الراعي» على قناة CBC في السابعة والربع مساء تقريباً، مع أكثر من إعادة على مدار اليوم، إلى جانب عرضها على قنوات أخرى ومنصات رقمية ضمن خريطة دراما رمضان 2026، ما يضمن وصولها إلى شريحة واسعة من المشاهدين في مصر والعالم العربي.
ويأتي هذا الانتشار مدعوماً بحالة الفضول التي خلّفتها نهايات الحلقات السابقة، ليصبح الموعد مع الحلقة الثالثة بمثابة اختبار حقيقي لاستمرار المسلسل في الحفاظ على إيقاعه التشويقي وجذب مزيد من المشاهدين إلى عالم «أولاد الراعي».









