يتصدر مسلسل «كان ياما كان» بطولة ماجد الكدواني تريند دراما رمضان 2026 مع اقتراب عرض الحلقة الثالثة، خاصة بعد حالة التفاعل الكبيرة مع تصاعد أزمة الطلاق وتأثيرها على الطفلة فرح في الحلقتين الأولى والثانية.
تمهيد درامي قبل الحلقة الثالثة
تدور أحداث «كان ياما كان» في إطار اجتماعي نفسي، حول طبيب الأطفال مصطفى الذي يجسده ماجد الكدواني، يتمتع بسمعة مهنية طيبة، لكنه يجد حياته العائلية تتهاوى أمام عينيه بعد طلب زوجته داليا الطلاق، رغم زواج استمر نحو 15 عاماً.
تكشف الحلقات الأولى أن أزمة الزوجين لا تتعلق بالتقصير المادي أو العاطفي المباشر، بقدر ما تتعلق بإحساس داليا بالملل والرتابة، وعدم قدرتها على مواصلة حياة بلا تجدد أو تفاهم حقيقي، ما يفتح الباب على صراع إنساني عميق حول معنى الاستقرار العائلي وحدوده.
شخصية مصطفى تظهر ممزقة بين نجاحه المهني كطبيب ينقذ أطفال الآخرين، وعجزه عن إنقاذ بيته من الانهيار أو فهم ما يدور في قلب زوجته، في مفارقة درامية تمنح العمل بعداً إنسانياً مؤثراً.
أما داليا، التي تلعب دورها يسرا اللوزي، فتبدو حائرة بين رغبتها في استعادة ذاتها وحريتها من جانب، وخوفها على ابنتها فرح من تبعات الانفصال من جانب آخر، وهو ما تتعمق ملامحه مع الوصول إلى الحلقة الثالثة.
محور الحلقة الثالثة: فرح في القلب
تركز التوقعات والتقارير الفنية على أن الحلقة الثالثة ستكون نقطة تحول في علاقة كل من مصطفى وداليا بابنتهما فرح، مع بداية ظهور تأثير الصراع الزوجي على سلوك الطفلة ونظرتها لكل من الأبوين.
ومن المنتظر أن تكشف الحلقة عن تفاصيل جديدة في علاقة داليا بفرح، حيث تحاول الأم أن تثبت لنفسها وللمحيطين أنها قادرة على تربية ابنتها وحدها، في ظل ارتباك نفسي واضح لدى الطفلة التي تجد نفسها ممزقة بين بيتين واختيارين.
على الجانب الآخر، يسعى مصطفى للتقرب أكثر من فرح، مستنداً إلى العلاقة القوية التي تجمعه بالأطفال في عمله كطبيب، لكن ثقل الخلاف مع داليا ينعكس على كل محاولة للتقارب، لتتحول بعض المشاهد المرتقبة في الحلقة إلى مساحات مؤلمة من الصمت والأسئلة الصعبة
وتطرح الحلقة، وفق ما تشير إليه التوقعات، تساؤلات حول مدى قدرة الأبوين على فصل خلافاتهما الزوجية عن مصلحة الابنة، في وقت تبدأ فيه بوادر معركة قانونية حول الحضانة والرؤية تلوح في الأفق، ما يمهّد لمسار درامي أكثر تصعيداً في الحلقات التالية.
أبعاد اجتماعية وقانونية في العمل
يحرص المسلسل على تقديم قضايا الأسرة المعاصرة بواقعية، مع تسليط الضوء على موضوع الطلاق وتأثيره على الأطراف كافة، بداية من الزوجين وصولاً إلى الأبناء، في سياق يناقش أيضاً قوانين الرؤية والحضانة وما يحيط بها من جدل اجتماعي.
ويبدو أن الحلقة الثالثة ستعمّق هذا البعد، عبر مواقف تعكس الصراع بين النص القانوني والمشاعر الإنسانية، وبين ما يراه كل طرف «حقاً» وما تفرضه مسؤولية الأبوة والأمومة تجاه فرح.
يشارك في بطولة العمل إلى جانب ماجد الكدواني ويسرا اللوزي كل من عارفة عبد الرسول، نهى عابدين، حازم راغب، يوسف عمر، تحت قيادة المخرج كريم العدل، ومن تأليف شيرين دياب، في تعاون يراهن على المزج بين الحس الإنساني والإيقاع الدرامي المشوق
هذا التكوين الفني يمنح المسلسل زخماً إضافياً، خاصة مع تفاعل الجمهور على منصات التواصل الاجتماعي مع أداء الكدواني واللوزي، واعتبار العمل واحداً من أبرز مسلسلات موسم رمضان 2026 التي تفتح النقاش حول قضايا تمس كل بيت تقريباً.
مواعيد عرض الحلقة الثالثة والقنوات الناقلة
يُعرض مسلسل «كان ياما كان» حصرياً ضمن سباق رمضان 2026 عبر قناتي DMC وDMC دراما، حيث تأتي الحلقة الثالثة في الموعد اليومي نفسه للعمل.
تبث قناة DMC الحلقة الجديدة في تمام الساعة 7:15 مساءً، مع إعادة أولى في 1:45 صباحاً، وإعادة ثانية في 10:15 صباحاً، بينما تُعرض على قناة DMC دراما في الحادية عشرة مساءً، مع إعادتها في الرابعة صباحاً والثالثة والربع عصراً في اليوم التالي.
هذا الانتظام في مواعيد العرض، إلى جانب تكرار الإعادات، يمنح شريحة واسعة من الجمهور فرصة متابعة الحلقة الثالثة في أكثر من توقيت، خاصة مع تصدّر المسلسل لقوائم الأكثر بحثاً بعد عرض الحلقة الثانية وما شهدته من مواجهة صريحة بين مصطفى وداليا.
ومع تصاعد الترقب لما ستشهده علاقة فرح بوالديها، تبدو الحلقة الثالثة بوابة حقيقية لاختبار مدى قدرة «كان ياما كان» على الاستمرار في إشعال النقاش حول الطلاق ومسؤولية الآباء والأمهات في زمن تتغير فيه مفاهيم الأسرة بسرعة.










