جوزيف عون يدين الغارات الإسرائيلية على صيدا والبقاع ويؤكد أنها تهدف لإفشال جهود استقرار لبنان وتمثل انتهاكًا خطيرًا للسيادة وخرقًا لقرار الأمم المتحدة 1701
بيروت، 21 فبراير 2026 المنشر الإخبارى
أدان رئيس الجمهورية اللبنانية، العماد جوزيف عون بشدة الغارات التي نفذتها إسرائيل ليلًا برًا وبحرًا، مستهدفة منطقة صيدا وعددًا من البلدات في البقاع، معتبرًا أن هذه الهجمات تهدف إلى تقويض الجهود اللبنانية الرامية إلى تثبيت الاستقرار ووقف التصعيد.
ونقلت الوكالة الوطنية للإعلام في لبنان أن عون وصف استمرار هذه الهجمات بأنه «عمل عدائي خطير وممنهج»، مشيرًا إلى أنه يأتي في توقيت تعمل فيه بيروت على تفعيل مسارات دبلوماسية مع دول شقيقة وصديقة، وفي مقدمتها الولايات المتحدة الأمريكية من أجل تثبيت الهدوء ووضع حد للاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.
«انتهاك جديد للسيادة»
وأكد الرئيس اللبناني أن الغارات الأخيرة تمثل «انتهاكًا جديدًا للسيادة اللبنانية»، وتشكل خرقًا واضحًا للالتزامات الدولية، مشددًا على أن ما جرى يعكس تجاهلًا لإرادة المجتمع الدولي، لا سيما القرارات الصادرة عن الولايات المتحدة الأمريكية التى تدعو إلى التطبيق الكامل للقرار 1701 بكافة بنوده.
ويُعد القرار 1701، الصادر عام 2006، الإطار الدولي الناظم لوقف الأعمال العدائية بين لبنان وإسرائيل، وينص على احترام الخط الأزرق، ووقف العمليات العسكرية، وتعزيز انتشار الجيش اللبناني في الجنوب بالتنسيق مع قوات «اليونيفيل».
دعوة لتحرك دولي عاجل
وفي ختام تصريحاته، دعا عون الدول الضامنة لوقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل إلى تحمل مسؤولياتها والتحرك الفوري لوقف الهجمات، عبر ممارسة الضغوط اللازمة لضمان احترام القرارات الدولية. وأكد أن الحفاظ على سيادة لبنان وأمنه وسلامة أراضيه يتطلب موقفًا دوليًا واضحًا يمنع انزلاق المنطقة إلى مزيد من التصعيد والتوتر.
وتأتي هذه التطورات في ظل أجواء إقليمية مشحونة، حيث تتقاطع الملفات الأمنية في جنوب لبنان مع حسابات إقليمية أوسع، ما يثير مخاوف من اتساع رقعة المواجهة إذا لم تُحتوَ التحركات العسكرية عبر قنوات دبلوماسية فاعلة.










