وفد سوري رسمي يفتح صفحة جديدة لتشغيل المطار ضمن آلية التعاون مع “قسد”
دمشق – المنشر الإخبارى
القامشلي – وصلت صباح اليوم السبت، أول طائرة مدنية سورية إلى مطار القامشلي الدولي قادمة من مطار دمشق الدولي، في خطوة تاريخية تعد الأولى منذ سقوط نظام الأسد، وفق ما أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السورية.
الرحلة التاريخية حملت وفداً رسمياً من الهيئة برئاسة أمجد نخال، معاون رئيس الهيئة، وضم الكوادر الفنية والإدارية المتخصصة، بالإضافة إلى العقيد رامي عرابي، مدير أمن مطار دمشق الدولي، في إطار التنسيق الأمني والفني لضمان استكمال متطلبات التشغيل وفق المعايير المعتمدة.
عند وصول الوفد كان في استقباله العميد مروان العلي، قائد الأمن الداخلي بمحافظة الحسكة، حيث تم التأكيد على أهمية التعاون والتكامل بين الجهات المعنية لتسريع وتيرة العمل، تمهيداً لاستئناف حركة الطيران المدني في المطار، الذي يعد المطار الوحيد في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية (قسد).
وتأتي هذه الخطوة ضمن آلية الاندماج الشاملة المتفق عليها بين دمشق و”قسد”، بما يمهد لإعادة فتح المطار أمام الرحلات التجارية والركاب، وإعادة الحياة الاقتصادية والسياحية للمنطقة الشرقية من سوريا.
وفي سياق متصل، كشف عمر الحصري، رئيس هيئة الطيران المدني، في تصريحات سابقة على هامش “القمة العالمية للحكومات” في دبي، أن خطة تطوير مطار دمشق الدولي تسير على مراحل متتالية، حيث وصلت نسبة الإنجاز في الصالة رقم 2 إلى 60%، وكان من المقرر افتتاحها خلال موسم الحج، لكن سيتم تأجيله لاستكمال التجهيزات بشكل كامل. وأكد الحصري أن الصالتين 1 و2 ستكونان جاهزتين بالكامل بحلول نهاية عام 2026، مزوّدة بأحدث الخدمات والتجهيزات، لتصبح مطار دمشق الدولي أحد أبرز مطارات المنطقة.
هذه الخطوة تمثل بداية مرحلة جديدة من التشغيل المدني وإعادة ربط المناطق الشرقية بسوريا بالداخل والخارج، وسط آمال بأن يساهم مطار القامشلي في تنشيط الحركة الاقتصادية وتحقيق التكامل بين مناطق السيطرة المختلفة في البلاد.










