مسلسل «توابع» ينقل صراعه فى الحلقة الرابعة إلى مستوى جديد، بعد أن تحولت أزمة شهيرة خطاب من ضغوط أسرية ومالية إلى حرب إلكترونية مفتوحة على السوشيال ميديا بينها وبين ليلى عزام، تخلط الخيانة الزوجية بالتشهير العام وتضع الجميع أمام اختبارات أخلاقية قاسية.
ماهية المسلسل ومواعيد عرض الحلقة الرابعة
«توابع» دراما اجتماعية تشويقية فى 15 حلقة عن شهيرة خطاب، مؤثرة متخصصة فى «النصائح النفسية» على السوشيال ميديا، تتمتع بمتابعة جارفة لكنها تعيش صراعًا بين ماضٍ معتم وحاضر تحت المجهر، قبل أن تجد نفسها متورطة فى قضية قتل وصراع رقمى مع مؤثرة أخرى هى ليلى عزام.
المسلسل من بطولة ريهام حجاج، أسماء أبو اليزيد، أنوشكا، محمد علاء، هانى عادل، سحر رامى، وتأليف محمد ناير، وإخراج يحيى إسماعيل، وإنتاج المتحدة للخدمات الإعلامية.
تعرض الحلقة الرابعة ضمن خريطة رمضان 2026 على
CBC: 9:45 مساءً، والإعادة 9:15 صباحًا.الحياة: 8:30 مساءً، والحياة مسلسلات 9:45 مساءً.القاهرة والناس: 9:45 مساءً.منصة Watch It: 7:15 مساءً بالتزامن مع عرض القنوات.
من أزمة بيت إلى حرب سوشيال ميدياتبدأ الحلقة الرابعة بتصعيد واضح للصراع بين شهيرة خطاب (ريهام حجاج) وغريمتها القديمة ليلى عزام (أسماء أبو اليزيد)، المؤثرة الأشهر التى استكملت شهيرة مسيرتها بعد رحيلها ثم عادت وظهرت من جديد.
ليلى تفتتح الحلقة تقريبًا ببث مباشر حاد تهاجم فيه شهيرة صراحة، وتشُكك فى روايتها عن مرض ابنها عمر وحاجته إلى التبرعات، متهمةً إياها باستغلال تعاطف الجمهور.
هذا اللايف يشعل حملة تشويه إلكترونية، حيث ينهال الهجوم والتساؤلات على حساب شهيرة، ويبدأ «الجمهور داخل العمل» فى إعادة تقييم مصداقيتها، فى انعكاس لطبيعة الرأى العام المتقلب على السوشيال ميديا.
فى المقابل، كانت شهيرة قد ظهرت قبل ذلك فى بث مباشر مؤثر تحدثت فيه عن أزمة ابنها الصحية، مؤكدة أنها لم تكن تنتظر مساعدة من أحد، وأنها اضطرت للجوء إلى متابعيها بعد فشل كل المحاولات الأخرى لتدبير تكلفة العلاج.
اللايف نجح بالفعل فى جمع تبرعات وصلت إلى 35 مليون جنيه، كما تخبر زوجها طارق خلال تناولهما الغداء، ما يعكس حجم التأثير الفعلى لمحتواها على المتابعين.
صدامات خلف الشاشات: ليلى – أشرف، وشهيرة – إخلاص
بعيدًا عن الكاميرا، تتصاعد التوترات فى الكواليس:ليلى تكتشف أن أشرف (هانى عادل)، الذى يعمل معها ويدير جانبًا من حساباتها، قد ساعد شهيرة فى رحلة علاج ابنها، فتواجهه بعنف وتتّهِمُه بالانحياز لطرف منافس، كاشفة عن توترات قديمة بين الشخصيات.
هذا الصدام يوضح أن الخلاف ليس فقط على «محتوى»، بل على علاقات شخصية وتاريخ مشترك من الإيذاء والاتهامات المتبادلة.
على الجبهة الأخرى، تنهار شهيرة أثناء حديثها مع خالتها د. إخلاص (أنوشكا)، الطبيبة النفسية التى لعبت دورًا محوريًا فى حياتها.
تعترف شهيرة بأنها تشعر بالعجز؛ فهى لا تملك المال الكافى لعلاج ابنها، ومع ذلك تتعرض لحملات تشويه تتهمها بالكذب والنصب.
تنهار بالبكاء وتشتكى من شعورها بأن أصدقاءها يعيشون حياة مادية مستقرة بينما هى تدفع ثمن أخطاء الماضى وحدها، فى مشهد يعيدها من صورة «الإنفلونسر القوية» إلى إنسانة متصدعة من الداخل.
فضائح على الهواء: صور خاصة ومحتوى مسرَّ
بتزيد ليلى من حدة المعركة بنقل الصراع من مستوى الكلام العام إلى مستوى الفضح الشخصى:
تقوم بإرسال صور خاصة قديمة تجمعها بخطيب سابق – له صلة بالدوائر المحيطة بشهيرة – إلى إحدى البلوجرز، بهدف نشرها وخلق أزمة جديدة على السوشيال ميديا.
نشر هذه الصور يفتح جبهة أخرى من الفضائح، ويهدد سمعة أكثر من شخص، ويُدخل شهيرة وزوجها فى خلاف جديد بعدما يطالبها طارق ألا تنساق إلى جدال علنى متواصل مع ليلى، خوفًا من اتساع دائرة الضرر.
هذا المسار يكشف الوجه المظلم لعالم المؤثرين، حيث تتحول «الذكريات الخاصة» و«الصور القديمة» إلى أسلحة فى معارك النفوذ والانتقام الإلكترونى.
صفقة صادمة: علاج الطفل مقابل الطلاق
الذروة الأخلاقية للحلقة تأتى مع اللقاء المفاجئ بين طارق زهران، زوج شهيرة، وليلى عزام:
يذهب طارق لمواجهة ليلى ومطالبتها بالتراجع عن حملتها ضد زوجته، بل ويقترح أن تظهر فى بث مباشر جديد لنفى الاتهامات التى وجهتها إلى شهيرة بخصوص استغلال مرض عمر.
إلا أن ليلى تفاجئه بمساومة صارخة؛ تعرض عليه أن تساعد فى تكاليف علاج ابنه بالكامل مقابل أن يطلّق شهيرة.
هذه الصفقة تضع طارق أمام اختبار قاسٍ: أن يختار بين ابنه وزوجته فى معادلة تحكمها أموال وجراح قديمة، وتكشف فى الوقت نفسه أن معركة السوشيال ميديا ليست بعيدة عن صراعات القلب والعلاقات العاطفية المتشابكة.
تنتهى الحلقة على مشهد صادم: طارق داخل مكتب المأذون يُتم إجراءات طلاق شهيرة، فى ختام مفتوح يترك الجمهور أمام سؤال: هل رضخ تمامًا لابتزاز ليلى؟ أم أن هناك خطة أخرى لم تُكشف بعد؟
أبعاد فنية ورسائل الحلقة الرابعة
الحلقة الرابعة من «توابع» تُصعّد التوتر عبر:قطع سريع بين البثوث المباشرة، وغرف الجلسات الأسرية، ومكاتب إدارة منصات التواصل، ليشعر المشاهد أن السوشيال ميديا أصبحت ساحة حرب حقيقية لا تقل ضراوة عن ساحات الواقع.
بناء شخصية شهيرة بين قوتها على الشاشة وانكسارها مع إخلاص وابنتها، فابنتها هى الأخرى تواجه والديها بانتقادات حادة بعد سماعها عن علاقة محتملة بين والدها وليلى، فتتصدع صورة الأسرة من الداخل.
أداء ريهام حجاج يركز على لحظات الانهيار الصامت أمام خالتها ومشاهد التماسك أمام الجمهور، بينما تقدم أسماء أبو اليزيد ليلى كخصم مركب؛ ليست «شريرة مطلقة»، بل امرأة تحمل تاريخًا من الإيذاء وتختار الانتقام عبر أدواتها الرقمية.
بهذا البناء، تصبح الحلقة الرابعة من «توابع» مرآة لعالم المؤثرين، حيث لا تبقى التوابع عند حدود الشاشة، بل تمتد إلى البيوت والعلاقات والقرارات المصيرية، من مصير طفل مريض إلى زواج ينتهى أمام المأذون تحت ضغط «حملة إلكترونية» لا ترحم.








