مسلسل «إفراج» يواصل تصعيد توتره الدرامى فى الحلقة الرابعة، مع انكشاف حلقات جديدة من ماضى عباس الريس ودوائر نفوذ سيد الشارونى، وتزايد الشكوك حول جريمة مقتل الزوجة، فى وقت يحاول فيه عباس تثبيت قدميه خارج السجن وسط عالم لا ينسى الدم بسهولة.
عناوين صحفية مقترحة«
من بوابة السجن لعزبة الشاروني.. كيف علّق ماضى عباس الريس فى رقبة الحاضر فى «إفراج»؟زيارة غامضة، ظرف فلوس، وتهديد مبطن.. الحلقة 4 من «إفراج» تكشف أول خيوط شبكة الفساد حول عباسأم مكسورة وقلب لا ينسى، ورجل أعمال لا يرحم.. الدائرة تضيق على بطل «إفراج» فى الحلقة الرابعةخمس عشرة سنة من الندم لا تكفى.. لماذا لا يزال عباس الريس عاجزًا عن أخذ «إفراج» حقيقى من ماضيه؟يمكنك تعديل أى عنوان أو دمج اثنين لصياغة مانشيت حصرى يناسب خطك التحريرى.
تعريف العمل وموقع الحلقة الرابعة
«إفراج» دراما شعبية تشويق/إثارة عن عباس الريس، الذى يغادر أسوار السجن بعد خمسة عشر عامًا من الحبس على خلفية جريمة قُتلت فيها زوجته، ليخرج إلى عالم لا يمنحه «إفراجًا» حقيقيًا؛ يداناه ملوثتان فى نظر الجميع، وضميره غارق فى ندم، بينما يبحث عن خلاص شخصى وعدالة غائبة فى آن واحد.
العمل من تأليف أحمد حلبة ومحمد فوزى (ورشة كتابة)، إخراج أحمد خالد موسى، وبطولة عمرو سعد، حاتم صلاح، تارا عماد، سما إبراهيم، عبدالعزيز مخيون، علاء مرسى، شريف دسوقى، أحمد عبد الحميد، محسن منصور وصفوة.
المسلسل يُعرض ضمن موسم رمضان 2026 على MBC مصر ومنصات مثل شاهد VIP، ويُقدَّم كعودة قوية لعمرو سعد فى الدراما الشعبية بعد نجاح «سيد الناس» فى موسم 2025.
مواعيد عرض الحلقة الرابعة والقنوات الناقلةMBC مصر: فى إحدى فترات الذروة المسائية (بحسب برومو القناة).
منصات أونلاين: الحلقة الرابعة متاحة عبر شاهد VIP، «أهواك TV»، «شاهد مسلسلات»، «إيجى دراما» وغيرها، بجودة عالية HD فور عرضها تليفزيونيًا.
عباس الريس بعد الإفراج: حرية على حافة الفخ
تُظهر الحلقة الرابعة عباس الريس (عمرو سعد) وهو يحاول التقاط أنفاسه الأولى خارج السجن، لكن «الإفراج» القانونى لا يعنى أمانًا على الأرض.
يواصل احتكاكه بالشارع الشعبى الذى خرج منه، محاولًا العودة إلى عمل شريف يحفظ له لقمة عيش بعيدة عن الجريمة، لكن وصمة الماضى تلاحقه فى كل خطوة: نظرات شك، همسات عن «دم مراته»، وضغط داخلى لا يهدأ.
جانب من الحلقة يركز على علاقته بأمه (سما إبراهيم) التى تحاول احتضانه رغم ثقل الخيبة، وتعيش صراعًا بين فرحة خروجه وخوفها من أن يعود إلى طريق الظلم أو الانتقام.
هذا التوتر الداخلى يُقدَّم كخلفية نفسية لكل قرار يتخذه عباس، فيظل السؤال معلقًا: هل سيبحث عن براءته وانتقامه عبر القانون، أم عبر قواعد الشارع التى خبرها قديمًا؟
سيد الشارونى يدخل على الخط: نفوذ وظلال ثقيلةالحلقة الرابعة تشهد حضورًا أثقل لشخصية سيد الشارونى (محسن منصور)، رجل الأعمال/المقاول الشعبى الذى يملك مفاتيح كثيرة فى الحى وخارجه.
تبدأ ملامح ارتباط قديم/جديد بينه وبين عباس فى الظهور، سواء من خلال زيارات رجاله أو عبر تلميحات لصفقات مشبوهة تحتاج إلى «واحد زى عباس» لتنفيذها.
لا يُقدَّم الشارونى كشرير مباشر فقط، بل كرجل نفوذ اعتاد استغلال ظروف من يشبهون عباس؛ يمد اليد بالمال والعمل، لكن بثمن قد يكون أعلى بكثير من أى «إفراج» من السجن.
تظهر فى الحلقة مؤشرات على أن عباس سيكون أمام عرض أو صفقة تجعل الطريق أمامه مفترقًا حادًا: إما أن يقبل دعم الشارونى بما يحمله من تبعات قانونية وأخلاقية، أو يواصل طريقًا أصعب يحاول فيه الاعتماد على نفسه وحده.
ظلال الجريمة القديمة: دم الزوجة لا يجففى خلفية الأحداث الأساسية، لا تغيب جريمة مقتل زوجة عباس عن مسار الحلقة؛ إذ تعود عبر:فلاش باك مقتضبة للواقعة أو لما سبقها من توتر زوجى، تُظهر حجم الندم الذى يسكن عباس، مع ترك مساحة غموض حول من شارك فعليًا فى الجريمة ومن استفاد منها.
حوارات مع شخصيات ثانوية (مثل عوف، زكى، الأم) تشير إلى أن الحقيقة الكاملة لم تظهر بعد، وأن هناك من يملك مفاتيح قد تبرئ عباس جزئياً أو تقلب الرواية رأسًا على عقب.
هذا الحضور المستمر للجريمة القديمة يجعل المشاهد يدرك أن الحلقة الرابعة لا تتعامل مع الحاضر فقط، بل تعيد حياكة الخيوط بين الماضى والحاضر تمهيدًا لكشف أكبر فى حلقات لاحقة.
علاقات جديدة: تارا عماد كنافذة أمل وإنذار فى نفس الوقتيقدم العمل تارا عماد فى شخصية نسائية قريبة من قلب عباس أو من مسار رحلته (صحفية، محامية، أو ناشطة اجتماعية وفق ما يوحى به إطار العمل)، تظهر فى الحلقة الرابعة بشكل أوضح داخل حياته.
تتعامل معه بحذر فى البداية، مدركة ماضيه، لكنها ترى فى عينيه مزيجًا من القسوة والندم يدفعها لمحاولة فهم قصته بدلًا من الاكتفاء بالعناوين.
اللقاءات بينهما تفتح بابًا لاحتمال أن تكون هى حلقة الوصل بين عباس والعالم القانونى/الإعلامى القادر على إعادة التحقيق فى قضيته، أو على العكس، قد تصبح هى نفسها فى مرمى الخطر إذا قررت مساعدته ضد مصالح أقوياء مثل سيد الشارونى.
هذا الخط الإنسانى يوازن الصراع الخشن بخيط من الأمل والعاطفة المكتومة، دون تحويل العمل إلى دراما رومانسية صريحة، بل بإبقاء التركيز على صراع العدالة والذنب.
أم عباس: قلب يخاف «الإفراج» مثلما خاف السجنمن أكثر مشاهد الحلقة تأثيرًا، لحظات أم عباس مع ابنها بعد خروجه:تحاول أن تدفعه بعيدًا عن أى احتكاك بأهل الحارة الذين شارك بعضهم فى شهادة ضده أو تخلّوا عنه وقت المحنة.
تخشى أن ينجرف وراء وعد المال السريع من رجال الشارونى أو غيره، وتذكّره بأن «السجن مش بس حيطان، السجن كمان جوه دماغ الواحد لما يغلط تانى».
هذا الخط يضفى على الحلقة بعدًا عائليًا وإنسانيًا، ويُظهر أن «الإفراج الحقيقى» لأسرة كاملة، لا لعباس فقط، مرهون بقدرتهم على عدم تكرار أخطاء الماضى رغم الإغراءات والضغوط.
أبعاد فنية فى الحلقة الرابعةالحلقة الرابعة من «إفراج» تحافظ على تيمة التشويق والإثارة عبر:إيقاع متماسك يمزج بين مشاهد الشارع الشعبى، ولحظات المواجهة مع رجال الشارونى، والمشاهد الداخلية مع الأم وتارا عماد، دون إسقاط خيط الجريمة القديمة.
أداء مكثف لعمرو سعد، يجمع بين صلابة الخارج وانكسار الداخل، مع استخدام لقطات قريبة لوجهه فى لحظات الشرود أو الندم، مقابل لقطات أوسع فى مشاهد الاشتباك مع الخصوم.
الكتابة تعتمد على حوار شعبى واقعى، دون مبالغة، مع إقحام إشارات تدريجية لعالم أوسع من الحارة، يشمل نفوذ رجال أعمال، شبكات فساد، وربما مسؤولين يملكون مفاتيح ملفات القضايا القديمة.
بهذا، ترسخ الحلقة الرابعة «إفراج» كعمل لا يكتفى بحكاية «خروج سجين»، بل يستخدمها مدخلًا لسؤال أكبر: هل يستطيع إنسان خرج بإفراج قانونى أن يحصل على إفراج حقيقى من ذنبه ومن ظلم المجتمع ومن شِرك الفساد المحيط به؟










