رام الله | كشفت هيئة شؤون الأسرى والمحررين الفلسطينية عن ممارسات قمعية ممنهجة تمارسها إدارة سجون الاحتلال الإسرائيلي بحق الأسرى مع حلول شهر رمضان المبارك، مؤكدة أن التنكيل طال أبسط الحقوق الدينية والآدمية عبر عزل الأسرى عن مواقيت الصلاة والصيام.
تجهيل بالمواقيت وحرمان من الصيام
أفادت الهيئة في بيان لها، مساء السبت، أن إدارة سجن “عوفر” ترفض إبلاغ الأسرى بمواعيد أذاني الفجر والمغرب، مما يجعل صيامهم وإفطارهم رهنا للتكهنات، ويحرمهم من أداء الفريضة في وقتها الصحيح.
وفي شهادة صادمة، أكد محامي الهيئة خالد محاجنة أن الأسرى في سجن “جلبوع” لم يعلموا ببدء شهر رمضان إلا “بالمصادفة” أثناء جلسات المحاكمة، حيث تعمدت الإدارة إخفاء موعد ثبوت الشهر عنهم لمحو أي مظاهر للفرحة الدينية.
سياسة التجويع: “فتات طعام” وإفطار موجع
وصف محاجنة واقع الأسرى داخل الزنازين بأنه “وجع طويل لا يشبه رمضان”، مشيرا إلى غياب السحور حيث يضطر الأسرى لبدء يومهم بلا وجبات سحور نتيجة الإهمال المتعمد.
ومنذ أكثر من عامين، يجبر الأسرى على الإفطار بـ “فتات طعام” لا يسد الرمق.
ووجه أسرى “عوفر” نداءات لأئمة المساجد في القرى القريبة برفع صوت الأذان لتمكينهم من معرفة أوقات الصلاة والصيام.
أرقام وحقائق عن واقع السجون
تأتي هذه الإجراءات في ظل تصاعد وتيرة القمع منذ أكتوبر 2023، تزامنا مع حرب الإبادة الجماعية المستمرة على قطاع غزة.










